رئيسي: جريمة الشرطة النيجيرية ضد المشاركين في العزاء الحسيني انتهاك صارخ لحرية الانسان والمعتقد
طهران – كيهان العربي:- ندد رئيس السلطة القضائية السيد ابراهيم رئيسي بالجريمة التي اقترفتها الشرطة النيجيرية يوم الاحد الماضي ضد المشاركين في عزاء الامام الحسين عليه السلام.
وفيما اعتبر رئيسي ان هذه الجريمة انتهاك لحرية الانسان وحرية المعتقد، انتقد الصمت الذي لاذت به منظمات حقوق الإنسان تجاهها.
وقال رئيسي: كلما ازداد قمع واضطهاد محبي الحسين عليه السلام، ازداد حماسهم لعاشوراء، وأن قمع عدد من الناس بسبب ولائهم وحبهم للإمام الحسين (عليه السلام) وإقامتهم للشعائر الدينية، يثير علامات الاستفهام.
من جانبها نعتت الحركة الاسلامية في نيجيريا 3 شهداء ارتقوا في منطقة "كادونا" شمال البلاد، خلال مهاجمة الشرطة النيجيرية بالرصاص مجلس عزاء حسيني أقامه أنصار الحركة في ذكرى عاشوراء.
وتداولت مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يظهر عناصر من الشرطة النيجيرية تشعل النار في إحدى آلياتها ضمن مخطط اتخاذ الأمر ذريعة لاستهداف المشاركين في إحياء ذكرى عاشوراء في مدينة كادونا، قبل ان تطلق النار عليهم وتقتل ثلاثة منهم، كما أشعل عناصر الشرطة النار في آليات للمواطنين المشاركين في المجلس.
ويحيي المسلمون حول العالم ذكرى استشهاد الامام الحسين بن علي عليهما السلام واهل بيته واصحابه في واقعة الطف بكربلاء سنة 61 للهجرة، ويستمر الإحياء طوال الايام العشرة الاوائل من شهر محرم، على ان يتم احياء يوم العاشر باقامة المسيرات الحاشدة، في حين تستمر في العديد من البلدان مراسم الاحياء الى ما بعد يوم العاشر.
وكان الجيش النيجيري قد شن هجوما وحشيا على تجمع لأنصار الشيخ ابراهيم الزكزاكي في مدينة زاريا عام 2015، أسفر عن سقوط قرابة 1000 شهيد من بينهم عدد من أسرة الشيخ الزكزاكي، الذي احتجز على إثرها هو وزوجته، ورغم إصدار المحكمة العليا حكما بالافراج عنه، إلا أنّ السلطات النيجيرية لا تزال تواصل احتجازه بشكل غير قانوني.