kayhan.ir

رمز الخبر: 118321
تأريخ النشر : 2020August31 - 21:32
مؤكدا ان سلاح المقاومة حرر المحافظات الجنوبية والشمالية من داعش..

الخزعلي: ما دام الاحتلال الاميركي موجوداً فإن سلاح المقاومة شرعي

بغداد – وكالات : قال أمين عام "عصائب أهل الحق" قيس الخزعلي، أن "موقفهم الثابت من دعم الدولة والأجهزة الأمنية حتى تقوم بواجبها وحصر السلاح بيدها".

وأكد الخزعلي أنه "لا حل حقيقي وأمن حقيقي إلا من خلال دعم الدولة"، سائلاً "هل السلاح الأميركي والسلاح الذي قتل فخر العراقيين المهندس وسليماني هو السلاح المنضبط؟".

وتابع: "هل السلاح الذي قتل أبناءنا من مقاتلي الحشد الذين كانوا على الحدود مع سوريا هل هو منضبط، وهل السلاح الذي استهدف منشآت مدنية ومطارا مدنيا وقتل مدنيين هو سلاح منضبط؟".

وأشار الخزعلي إلى أن "البعض يعتبر السلاح الأميركي ضرورياً ويجب أن يبقى"، لافتاً إلى أن "السلاح التركي اجتاح حدودنا ويمتلك قواعد عسكرية على الأرض العراقية، هل هو سلاح شرعي؟".

ورأى الخزعلي أن "كل الشرائع السماوية وقوانين الأمم المتحدة تجيز لأي شعب من الشعوب إذا تعرض لاحتلال أن يحمل السلاح ويقاوم المحتل".

الخزعلي أشار إلى أن "العراق في عام 2003 تعرض إلى احتلال أميركي واضح وحمل السلاح وتصدت المقاومة له وأجبرته على الانسحاب"، مضيفاً "هناك مجاميع ادعت المقاومة ولكن قامت باستعمال السيارات المفخخة ضد المدنيين ووجهت سلاحها للدولة".

وقال إن "سلاح المقاومة الذي استخدم في 2003 لم يوجه إلى أجهزة الدولة ولمؤسساتها ولم يستخدم سيارات مفخخة ولم يقطع الرؤوس"، موضحاً أن "بلده تعرض في 2014 إلى احتلال داعش وسلاح المقاومة تصدى لداعش وحرر البلاد".

وأكد الخزعلي أن "سلاح المقاومة حرر المحافظات الجنوبية والشمالية والآن بعض سياسيها يستهدفون هذا السلاح"، قائلاً "ما دام الاحتلال موجود فإن سلاح المقاومة شرعي".

وأكد الخزعلي أن هناك مجاميع من أشخاص عراقيين من محافظات مختلفة تم تجنيدهم وتدريبهم خارج البلاد، قائلاً "الأغلب من المجاميع تم تدريبهم في الأردن وبإشراف مشترك من المخابرات الأميركية الإسرائيلية".

"وتم تدريب 23 مجموعة وتأمين احتياجاتها ومتواجدة في بغداد ومحافظات الوسط والجنوب"، بحسب الخزعلي معتبراً أن "هذه المجاميع مسؤولة عن عمليات الاغتيال وتقوم بتصعيد الوضع الامني وزيادتها".

من جانبها نفذت قوة من اللواء الثاني بالحشد الشعبي، امس الاثنين، عملية استباقية لتفتيش صحراء النجف وصولا للحدود العراقية السعودية عقب ورود معلومات استخباراتية عن وجود تحركات لداعش.

وذكر بيان لإعلام الحشد الشعبي حصل عليه موقع "الغدير"، أن "قوة مشتركة من اللواء الثاني بالحشد الشعبي وافواج طوارئ قيادة شرطة النجف الاشرف نفذت، أمس، عملية استباقية بناء على معلومات استخباراتية لتفتيش صحراء النجف وصولا للحدود العراقية السعودية عقب ورود معلومات استخباراتية عن وجود تحركات لداعش”.

وأضاف البيان، أن "العملية شملت مسح وتفتيش اكثر من ١٥ الف كم ٢ انطلاقا من النجف باتجاه منطقة اللصف، وصولا الى منطقة البريت المحاذية للحدود مع السعودية”.

وتابع، أن "العملية شملت ايضا تفتيش جميع الوديان والمرتفعات فضلا عن التدقيق في هويات اصحاب الاغنام في الصحراء، وحققت العملية جميع اهدافها المرسومة”.

بدورها افادت وكالة مهر للأنباء، ان مصادر امنية عراقية اكدت بأنه تم استهداف رتلا من الناقلات العسكرية التابع لقوات التحالف الدولي في العراق بين مدينتي الحلة والديوانية جنوب العاصمة بغداد.

وتم استهداف الناقلات العسكرية بعبوة ناسفة كانت موضوعة على الطريق السريع الرابط بين الحلة والديوانية، حيث انفجرت مستهدفة رتلا للدعم اللوجستي التابع للتحالف الدولي.

من جهته اكد المحلل السياسي صباح العكيلي، امس الاثنين، بان قرار ترامب بخفض عدد القوات الاميركية في العراق غير صادق بل لغرض كسب اصوات إنتخابية بعد تقويض فرص فوزه بولاية ثانية.

وقال العكيلي لـ/المعلومة/ ان "القرارات الاخيرة عالميا للرئيس الاميركي دونالد ترامب وتسببه بضرر الاقتصاد الاميركي قللت من نفوذه داخل الولايات المتحدة الاميركية وقوضت من فرص فوزه بولاية ثانية”.

واضاف ان "ترامب يعمل باخر اوراقه المحترقة والمكشوفة لعلها تسعفه برفع رصيد فوزه بالولاية الثانية”، مشيرا الى ان "واحدة من هذه الاوراق هي تقليص عدد القوات الاميركية بالعراق”.

واوضح العكيلي ان "القرار غير جاد وانما تغيير خارطة القواعد التي تم نشرها بالعراق وايهام الاخرين بخفض عدد القوات”، لافتا الى ان "تلك القرارات لن تسعفه بالفوز بالولاية الثانية”.