الملايين من عشاق الامام الحسين في العالم يحيون ذكرى عاشوراء هذا العام بطريقة مختلفة
طهران-كيهان العربي:- أحيا الشعب الايراني اليوم العاشر من محرم الحرام ذكرى عاشوراء استشهاد الامام الحسين عليه السلام وأهل بيته وصحبه الابرار بإقامة مراسم العزاء في جميع أرجاء البلاد بطريقة مختلفة هذا العام رغم تفشي فايروس كورونا.
وشهدت العاصمة طهران والمدن الاخرى في ايران الاسلامية تسيير مواكب العزاء في الشوارع والساحات العامة وإقامة المجالس في المساجد والحسينيات بحضور حشود كبيرة من المؤمنين وعشاق الامام الحسين عليه السلام بمراعاة البرتوكولات الصحية.
وفي مجالس العزاء تم قراءة الاشعار والمراثي وقصة استشهاد الامام الحسين عليه السلام وأهل بيته وصحبه الابرار في يوم عاشوراء (المقتل) من قبل الخطباء والمنشدين فيما عزى عشاق الامام بالبكاء والنحيب واللطم على الصدور في مجموعات منتظمة وإقامة صلاة الجماعة ظهر يوم عاشوراء في الساحات والشوارع والاماكن العامة.
و حظرت اللجنة الوطنية لمكافحة كورونا في البلاد مواكب عاشوراء المعتادة وإحياء المناسبة من خلال موكب العزاء واللطم وتقديم الطعام. وبدلاً من ذلك بثت مختلف الطقوس الدينية عبر التلفزيون.
وفي واحد من أكبر التجمعات الدينية في العالم الإسلامي منذ اندلاع جائحة كوفيد-19، المسلمون يحيون ذكرى عاشوراء.
وبالدموع والأقنعة تجمع الآلاف من الزوار في كربلاء بالعراق الأحد لإحياء ذكرى عاشوراء.
وعادة، يتدفق الملايين من جميع أنحاء العالم إلى ضريح الحسين(ع) للصلاة والبكاء متراصين جنباً إلى جنب، لكن مع ارتفاع أعداد إصابات فيروس كورونا في جميع أنحاء المنطقة، شهدت عاشوراء هذا العام مراسم مشتركة خاصة مقارنة بالسنوات الماضية.
وتجمعت المجموعات من الزوار في الأفنية الشاسعة خارج موقع الضريح الرئيسي في العراق، وهم يرتدون الأسود لون الحداد المعتاد، والأقنعة الطبية التي فرضت بسبب انتشار كورونا.
وعملت فرق من موظفي الضريح وسط الحشود على رش رذاذ مطهر من خراطيم طويلة ورفيعة، ويوزعون أقنعة على الزوار المكشوفي الوجه.
وللسماح بدخول الضريح، يتم قياس درجات حرارة الأشخاص عند البوابات الرمادية بأجهزة تشبه أجهزة الكشف عن المعادن. في الداخل، وضعت إشارات أقدام على أرضية السجادة تحدد مسافة التباعد التي يجب أن يلتزم بها المصلون. وتمنع لفافات ضخمة من النايلون الزوار من تقبيل الجدران كما يفعلون عادةً.
واختار كثيرون إحياء الذكرى في تجمعات عائلية مصغرة، رغم تسيير بعض المواكب شارك فيها آلاف في الأيام الماضية.
في لبنان، أُلغيت مواكب عاشوراء الكبيرة، وطلب من المواطنين متابعة الخطب على الإنترنت وعبر القنوات الإعلامية.