kayhan.ir

رمز الخبر: 118258
تأريخ النشر : 2020August30 - 20:29
معلنا رفضه بقاء القوات الاميركية في العراق لمدة ثلاث سنوات..

"الفتح" : العدو يستهدف مواطن القوة العراق كالمرجعية العليا والحشد الشعبي

بغداد – وكالات : كشف المتحدث باسم تحالف الفتح النائب احمد الاسدي، امس الاحد، عن ابلاغ التحالف رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي بقاء القوات الاميركية في العراق لمدة ثلاث سنوات، مبينا ان تحالفه يرحب بكل زيارة خارجية لرئيس الحكومة باستثناء اسرائيل.

وقال الاسدي في حوار إن "العدو يحاول استهداف صمام الأمان في العراق بضمنها المرجعية الدينية العليا والحشد الشعبي”، مشيرا إلى أن "العدو يستهدف العراق في الكثير من مواطن القوة فيه لاضعافه”.

وأضاف، "ابلغنا الكاظمي رفضنا ببقاء القوات الامريكية ثلاث سنوات ونحن نؤيد خطوات الكاظمي ما دامت ضمن الاتفاقات والتفاهمات السابقة وسنكون معارضين في حال التنصل عنها فضلا عن تأييد سفر الكاظمي الى دول الخليج الفارسي واي دولة بالعالم بإستثناء اسرائيل، ما دامت تحقق مصلحة للعراق”.

واوضح الاسدي، ان "قيادة التحالف بحث مع الكاظمي عودة المفسوخة عقودهم من ابناء الحشد الشعبي واكد لنا ان ذلك سيكون بعد توفير التخصيصات المالية ومناقلة الدرجات الوظيفية من الدفاع والداخلية .

من جانب اخر كشف عضو تحالف الفتح غضنفر البطيخ، امس الاحد، أن القوى السياسية الشيعية حذرت رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي بضرورة النظر بجدية في أوضاع محافظات الجنوب والحذر من حاشيته والمدونين التابعين له.

وقال البطيخ في تصريح تابعته ” النجباء نيوز” إن "القوى السياسية الشيعية تدرك تماما ان ما يحصل في الجنوب هو تدخل دولي واضح لخلط الأوراق”، مضيفا أن "الكتل حذرت رئيس الحكومة من عدم كشف من وراء هذه اللعبة أمام الشعب".

وأشار الى أن "اللعب بالاعلام القريب من الكاظمي او حاشيته يؤثر على الوضع سلبا”، متسائلا أن "الكاظمي اذا لم يتمكن من اخراج الامريكان او فرض هيبة الدولة واجراء الانتخابات فما فائدة وجوده في المنصب؟”

بدورها حذرت لجنة الدفاع النيابية في العراق، من محاولة تركيا لاحتلال عدة مناطق في العراق عبر ضرباتها المتكررة.

وقال عضو اللجنة كاطع الركابي في تصريح لـ"المعلومة"، إن موقف الحكومة لا يزال خجول من الاعتداءات والضربات التركية المستمرة والمنتهكة للسيادة، لافتا إلى إن الاستنكار والشجب ليس من عمل الحكومة إنما عليها إن تصعد باتجاه رفع الدعاوى ضد تركيا لدى مجلس الأمن الدولي واتخاذ إجراءات أكثر فعالية.

وأضاف أن تكرار الاستهداف التركي ينم عن إطماع تركية ومحاولة لاحتلال عدد من المناطق العراقية، مبينا أن تركيا توغلت بشكل كبير داخل العراق دون أي موافقة رسمية.

واعتبر الخبير القانوني علي التميمي، تكرار الضربات التركية على مواقع داخل الأراضي العراقية بأنه استهانة بالقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

وكان اخر هذه الضربات أعلنت خلية الإعلام الأمني في العراق، عن خرق طائرات تركية الأجواء العراقية وقتلها مدنيين اثنين في سنجار.

وتشنّ تركيا منذ منتصف حزيران الماضي، هجمات جوية ومدفعية مكثفة في أراضي منطقة كردستان العراق ، في إطار عمليتي "مخلب النسر" و"مخلب النمر"، وتقول إنها تستهدف من خلالها حزب العمال الكردستاني.

يذكر بأن السلطات العراقية اعلنت استنكارها عن استمرار الخروقات الجوية التركية ضد السيادة العراقية.

من جهته أكد المتحدث باسم المكتب السياسي لحركة عصائب اهل الحق ” محمود الربيعي ” ، ان ما يحدث في العراق هو رفض شعبي لامريكا وليس وجها لصراع ايران معها .

وقال الربيعي ، ان ” واشنطن تعرف من قام بضرب سفارتها واتهام الفصائل هو جزء من عمل الاعلام الامريكي ” ، لافتا الى ، ان” المستفيد من ضرب السفارة الامريكية هو من يريد ” العداء ” للعراق.

واضاف ، ان ” استهداف البعثات الدبلوماسية يعني استهداف العراق وفصائل المقاومة غير محتاجة لاسلوب الضرب الخفي ، حيث ان موقف فصائل المقاومة اكبر من ان يضرب سفارة امريكا بهذا الشكل ” .

وتابع الربيعي ، ان ” مصدر الضربة كان من منطقة عرب جبور وهذه المنطقة ليس فيها فصائل مقاومة.

من جهة اخرى أحبط اللواء 41 في الحشد الشعبي، محاولة تسلل لعناصر تنظيم " داعش” الاجرامي جنوب مدينة سامراء.

وذكر بيان لإعلام الحشد الشعبي تلقته ” النجباء نيوز” ان "قوة من اللواء 41 للحشد أحبطت فجر امس محاولة تسلل لعناصر داعش في منطقة تل الذهب جنوب سامراء”.

وأضاف البيان أن "الإرهابيين كانوا يرمون استهداف القطعات الأمنية الموجودة ضمن قاطع المسؤولية جنوب سامراء”.