kayhan.ir

رمز الخبر: 118194
تأريخ النشر : 2020August26 - 20:02
مؤكدة انها محاولة فاشلة لوقف الحراك الوطني..

حماس : العدو الصهيوني واهما أن حملات الاعتقالات يمكن أن تكسر إرادة شعبنا الفلسطيني

غزة – وكالات : أكدت حركة المقاومة الإسلامية حماس أن حملة الاعتقالات التي شنتها قوات الاحتلال الليلة الماضية ضد نواب وكوادر الحركة في مدينة رام الله، هي محاولة صهيونية فاشلة تهدف لإرهاب أهلنا عن المشاركة في العمل الوطني والانخراط في فعاليات التصدي لمشاريع الاحتلال في الضفة الغربية.

جاء ذلك في تصريح صحفي مكتوب امس الأربعاء تعقيبًا على حملة الاعتقالات التي شنتها قوات الاحتلال بحق قيادات وكوادر الحركة في محافظة رام الله ومناطق أخرى من الضفة.

وقالت الحركة في التصريح الذي وصل "المركز الفلسطيني للإعلام": "يظن العدو واهماً أن حملات الاعتقالات يمكن أن تكسر إرادة شعبنا الفلسطيني، وتؤثر على قناعاته الراسخة وإيمانه المطلق في المقاومة الشاملة والمواجهة المفتوحة مع هذا العدو المتغطرس، وقد برهن أبناء شعبنا في الكثير من المحطات والتجارب على أن أسرانا يخرجون من سجون الاحتلال أصلب عوداً وأكثر عزيمة".

من جانب آخر قال المراسل العسكري في صحيفة "يديعوت أحرونوت" يوسي يهوشع عبر "تويتر" تعليقاً على تهديدات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الأمن بني غانتس "في الواقع، لم يحدث شيء الليلة. اخترنا هدفاً من المشكوك إذا ما كان حزب الله يعرف بأنه له. التهديدات غير ضرورية. لا تريدون تصعيداً لأن الشمال ممتلئ بالمتنزهين؟ من الأفضل السكوت".

يأتي ذلك بعدما نشر رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو تغريدة على "تويتر" قال فيها: "سنرد بقوة على أيّ حادث ضدنا".

يذكر أن حزب الله لم يعلّق على الحدث ولم يصدر بياناً حتى الآن.

من جهته قال الكاتب "الإسرائيلي " يوسي أحيمائير، امس الأربعاء، إن استمرار إطلاق البالونات الحارقة من غزة باتجاه المستوطنات الجنوبية أمر غير محتمل، لأن أي دولة في العالم لن تسمح باستمرار هذا الجدول اليومي من الاستفزاز لسيادتها، وبالتالي فإن غزة لا علاج لها ما دامت حماس تسيطر عليها، لكن "إسرائيل" في الوقت ذاته ليس لديها "شمشون" لهدم أبوابها، وسنبقى في هذه المحنة لسنوات عديدة.

وأضاف أحيمائير في مقاله بصحيفة معاريف، أننا حلمنا ذات مرة بالسلام مع بعض الدول العربية، واليوم نحققه مع اتفاقية سلام ثالثة مع دولة صحراوية وهي الإمارات، ذات الأبراج الشاهقة، والمساجد الرائعة، والبحيرات الصناعية، وعوامل الجذب غير العادية، ويستقبلنا الإماراتيون بترحيب لطيف وأذرع مفتوحة في مملكة الملياردير محمد بن زايد، دولة لم نشهد معها حربا، بعكس الأردن ومصر.

وأوضح أن دبي وغزة مثل النهار والليل، دبي الغنية المبتكرة التقدمية الساعية للسلام، على عكس التهديد الشرس القادم من غزة، وإذا صح التعبير، فدبي من طراز إف35، وغزة ذات نموذج البالونات الحارقة، وحماس عالقة معنا كعظمة في حناجرنا، لأنه عندما انسحبت "إسرائيل" من جانب واحد من هناك، كان لديها ذرة وهم بأن حكامها سيركزون على اقتصادهم، ولكن حدث العكس.