kayhan.ir

رمز الخبر: 118193
تأريخ النشر : 2020August26 - 20:02
فيما بحثا التنسيق المستمر للجهود السورية- العراقية في مجال مكافحة الإرهاب..

الرئيس الأسد والفياض يدعوان لتعاون وثيق بين دول المنطقة لوضع حد للتدخلات الأجنبية

دمشق – وكالات : استقبل السيد الرئيس بشار الأسد اليوم فالح الفياض مبعوث رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي ورئيس هيئة الحشد الشعبي.

ونقل الفياض إلى الرئيس الأسد رسالة شفهية من رئيس الوزراء العراقي تتعلق بتعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات واستمرار التشاور والتنسيق بشأن مستجدات الأوضاع السياسية والأمنية في المنطقة وجهود مكافحة الإرهاب وتعزيز أمن الحدود بين البلدين.

وجرى خلال اللقاء بحث التنسيق المستمر للجهود السورية-العراقية في مجال مكافحة الإرهاب الذي يتعرض له البلدان من قبل تنظيم "داعش” والتنظيمات الإرهابية والتكفيرية الأخرى.

وتم التأكيد على أن دحر الإرهاب الذي عانى ومازال يعاني منه الشعبان السوري والعراقي لن يكون إلا على أيديهما وبسواعد الجيشين السوري والعراقي اللذين حققا إنجازات كبيرة على هذا الصعيد وتمكنا من تحرير معظم الأراضي التي كان الإرهابيون يسيطرون عليها رغم الدعم الخارجي الكبير الذي تلقوه طوال السنوات الماضية.

كما أكد الطرفان أن التحديات الاقتصادية والأمنية التي تواجهها المنطقة والمخططات الخارجية الخطيرة التي ترسم لها تستلزم تعاوناً وثيقاً بين دولها من أجل إفشال هذه المخططات ووضع حد للتدخلات الأجنبية في شؤونها.

بدوره كشف النائب عن كتلة الصادقون النيابية عبد الامير تعيبان، امس الأربعاء، عن وجود عناصر مشبوهة تابعة للسعودية والإمارات وإسرائيل وأميركا في محافظة ذي قار، فيما أشار إلى ان الحكومة تعلم بهذه العناصر المشبوهة.

وقال تعيبان في حديث لـ" العهد" إنه "توفرت لدينا معلمات ان هناك تدخلاً واضحاً من قبل السعودية والإمارات وإسرائيل وأميركا في محافظة ذي قار من خلال عناصر مشبوهة متآمرة تستلم الاموال من تلك الدول".

وأضاف أن "الحكومة تعلم بذلك والأجهزة الاستخباراتية تعلم بهذه العناصر المشبوهة"، مؤكداً انه "في لحظة معينة سيكون تدخلاً للقبائل العربية الموجودة بالمحافظة لوضع حد للاستهتار في ذي قار".

وأوضح النائب عن كتلة الصادقون النيابية، أن "الفتنة على الابواب والفتنة تدفع بها دول خليجية واسرائيل وامريكا، واليوم اصبح واضحا من خلال تصريحات الساسة الاسرائيليين بان هناك حرباً أهلية ستحدث في الجنوب وأنها ستضرب مواقع داخل العراق عند نشوب الحرب الاهلية".

من جهته أعلن المتحدث باسم قيادة العمليات المشتركة في العراق اللواء تحسين الخفاجي استمرار عمل مركز تبادل المعلومات الرباعي الذي يضم ايران وسورية والعراق وروسيا في محاربة تنظيم "داعش" الإرهابي.

وقال الخفاجي في تصريح لوكالة الأنباء العراقية امس إن مهمة المركز ومقره في وزارة الدفاع العراقية "تقديم المعلومات والتنسيق المعلوماتي بين العراق وروسيا وإيران وسورية من ناحية والاستمرار بمكافحة تنظيم "داعش" الإرهابي عن طريق مشاركة المعلومات من ناحية أخرى".

وأوضح الخفاجي أن المركز فيه ضباط من الدول الأربع يمثلونها بتبادل المعلومات فيما يتعلق بالإرهاب والتنسيق الأمني لافتا إلى أن المركز ساهم بشكل كبير في محاربة الإرهاب من خلال تقديمه "سيلا من المعلومات" ضد التنظيمات الإرهابية وخصوصا ما يتعلق بالجانب السوري والعراقي.

وأعلن تأسيس مركز تبادل المعلومات الرباعي في عام 2015 بهدف محاربة تنظيم "داعش" الإرهابي في سورية والعراق.

من جانبه رأى رئيس مركز الهدف للدراسات الاستراتيجية ان الامريكان يحاولون من خلال ما يسمى بالحوار الاستراتيجي مع العراق الى ان يكون هذا الحوار بوابة "لشرعنة وجودهم غير القانوني في العراق".

وقال د. هاشم الكندي في حوار خاص مع مراسل وكالة تسنيم الدولية للأنباء امس حول تلميح الولايات المتحدة الأمريكية أنها غير مكترثة بقرار مجلس النواب العراقي الداعي الي إخراج كافة القوات الاجنبية من البلاد، بناء على تصريحات الرئيس الأمريكي ترامب خلال زيارة رئيس الوزراء العراقي الأخيرة السيد مصطفى الكاظمي الى أمريكا أن " الامريكان لا يريدون مغادرة العراق والانسحابات الاخيرة من بعض القواعد هي في حقيقتها اعادة تموضع تحت ضربات المقاومة الاسلامية التي تأتي رداً على الاعتداءات الامريكية التي تحدث بين فترة واخرى".

واوضح ان القرار البرلماني العراقي الذي دعا الى أخراج جميع القوات الاجنبية من العراق "جاء بعد تجربة كبيرة بان العراق لا يمكن ان يحقق امنه واستقراره الا بخروج القوات الاجنبية جميعا".