kayhan.ir

رمز الخبر: 118174
تأريخ النشر : 2020August25 - 20:22
مدشناً عدة مشاريع وطنية في مجال الصناعة والتعدين بمحافظات يزد وفارس وكردستان، ومستقبلاً كبار الاعلاميين في البلاد..

الرئيس روحاني: الجمهورية الإسلامية أفشلت حلم قيام "إسرائيل الكبرى" "من النيل الى الفرات"

طهران - كيهان العربي:- اكد رئيس الجمهورية الدكتور حسن روحاني: ان فشل الولايات المتحدة الاميركية في مجلس الامن الدولي لاستصدار قرار تمديد حظر السلاح ضد ايران، جسّد القوة الدبلوماسية الايرانية.

وحول التوازن الذي تحقق في عهد الرئيس روحاني بين جناحي الدبلوماسية والقوة الدفاعية للبلاد، خلال لقائه أمس الثلاثاء كبار المسؤولين الاعلاميين في البلاد لمناسبة اسبوع الحكومة السنوي، قال الرئيس روحاني: يجب تعزيز اقتدار البلاد في مختلف المجالات الاقتصادية والسياسية والدفاعية؛ لافتا في السياق الى ارتفاع حجم الانتاج الزراعي من 97 مليون طن الى 130 مليون طن، وقال : انه انموذج للقوة الذي يبلور اقتدار ايران في مجال الامن الغذائي حيث استطعنا في غضون السنوات السبع الماضية تحقيق زيادة بنسبة 30 % في هذا المجال وهو انجاز منقطع النظير على مرّ تاريخ البلاد.

كما نوه الى التقدم الدفاعي، مصرحا : نحن استطعنا في مجال الدفاع الجوي ان نصنع "منظومة باور 373 " والتي تفوق "منظومة اس 300".

واضاف رئيس الجمهورية : ان هذا الانجاز يبلور القوة والاقتدار، وقد جاء في سياق ذلك ازاحة الستار خلال الاسبوع الماضي عن الغواصة وصاروخ كروز البحري الذي يبلغ مداه الف كم.

وتابع : هناك عنصر الدبلوماسية ايضا، الذي يتيح لنا قوة التصدي لمحاولات اميركا في منظمة الامم المتحدة وان نحقق النجاح في ذلك.

واوضح الرئيس روحاني : لقد حاول هؤلاء على مدى 42 سنة الترويج بان "السلاح الايراني يتعارض ومصالح الدول الاقليمية"، وانطلاقا من ذلك قدموا مشروع قرار تمديد حظر السلاح في مجلس الامن، لكنهم لم يحصلوا على اي تاييد سوى انفسهم؛ الامر الذي شكل انجازا دبلوماسيا للجمهورية الاسلامية في ايران.

وقال : نحن حققنا النجاح خلال المفاوضات النووية ايضا، والدليل على ذلك تمثل في قلق الكيان الصهيوني واميركا والسعودية انذك، ليرغموا ترامب على انتهاك الاتفاق النووي من اجل تقويض الانفراجة التي حصلت عقب ذلك في البلاد.

واكد رئيس الجمهورية: لقد جرى صناعة تنظيم "داعش" الإرهابي بغية زعزعة الأمن في المنطقة برمّتها وكذلك تمهيد الطريق لإفشال حلم قيام "إسرائيل الكبرى" "من النيل الى الفرات".

وكشف رئيس الجمهورية عن مؤامرة كان يحيكها الأعداء لاستغلال تفشي فيروس كورونا ليتمكنوا من خلالها إغلاق جميع الأنشطة الاقتصادية في البلاد.

وقال في كلمة خلال مراسم تدشين مشاريع وطنية في مجال الصناعة والتعدين في محافظات يزد وفارس وكردستان، ان أعداءنا في بداية تفشي كورونا كانوا يحاولون حياكة مؤامرة وكانوا يقولون يجب وقف كل شيء في البلاد.

واضاف: شعر الكثيرون بالغضب عندما أعلنا في منتصف أبريل أنه يجب استئناف الأعمال التجارية وعندما أعلنا في بداية كورونا أنه لا ينبغي إغلاق وحدات الإنتاج.

وأشار الى أعمال التحريض التي مارستها وسائل الإعلام الأجنبية ضد ايران وترويجها لضرورة اغلاق البلاد في بداية تفشي كورونا، قائلا: كانوا يريدون ادخال البلاد في أزمة وغلق كل شيء ، تماماً مثل دول مشغليها التي اصطف فيها المواطنون في طوابير كبيرة للحصول على الخبز والمياه والوسائل الصحية، وأرادوا أن يحدث في ايران نفس الوضع.

وأكد الرئيس روحاني أن الجمهورية الاسلامية في ايران قامت بعمل عظيم في مواجهة كورونا، وقال: ان ثلاثة من قادة العالم قالوا لي أن ما قامت به ايران أصبح قدوة بالنسبة لنا في كيفية مواجهة كورونا وفي نفس الوقت الاستمرار في نشاطنا الاقتصادي.

واضاف: نحن سعداء للغاية لأننا نجحنا في تدشين مشاريع تطوير مناجم الذهب في الاستكشاف والاستخراج خلال أسبوع الحكومة ، منوها الى أن الحكومة تولي أهمية خاصة الى قضية الذهب .

وشدد رئيس الجمهورية: أن مناجمنا وبتروكيماوياتنا استطاعت أن تحل محل صادرات النفط، فإن التوسع في مناجم الذهب واستخراجه يمكن أن يكون بديلا للعملة الأجنبية وهو صفقة كبيرة، كما أبلغنا وزارة الصناعة والمعادن أن الحكومة جاهزة للاستثمار في مناجم الذهب، واليوم نجحنا في زيادة إنتاج الذهب 14 مرة مقارنة بعام 2013.

واكد ان الحكومة تولي اهمية خاصة لقطاع المعادن والفلزات والذهب لانها يمكن ان تكون غطاء للعملة الوطنية ، كما تنها تساهم في صناعات مربحة جدا .

واشار الرئيس روحاني الى ان الجمهورية الاسلامية في ايران ورغم تداعيات مرض كورونا حققت انجازات كبيرة على الصعيد الاقتصادي ، موضحا ان الانتاج في البلاد شهد نموا واضحا خلال الاشهر الاربعة الاولى من العام الجاري مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي ، على سبيل المثال ان انتاج الحديد والصلب في هذه الفترة قد انخفض في معظم دول العالم بنسبة 6% على الاقل ، لكنه في ايران ارتفع بنسبة 10 % ، وهذا الأمر نابع من اصرار الدولة على عدم وقف قطاع الانتاج بسبب كورونا بل توفير الظروف الصحية اللازمة لاستمرار النشاطات الاقتصادية.

واضاف الرئيس روحاني، "بحسب رأيي، ان الإدارة الأميركية القادمة سواء كانت من الجمهوريين أو غيرهم، ستفكر بالتأكيد في حل جديد، لأن هذا الأسلوب كان غير مجد وان الظروف ستتغير، مؤكدا أنه لا مناص لهم (الأميركيين) من تغيير الوضع".

واكد روحاني، ان ترامب يطلق الكثير من التصريحات مؤخرا ومنها: إنني إذا فزت في الانتخابات، فسوف أتوصل إلى اتفاق مع إيران في الشهر الأول بل وحتى في الأسبوع الأول.

وتابع، إذا كان "الاتفاق" يعني أنهم سيعتذرون ويعودون إلى الإتفاق النووي ومجموعة 1+5، فيمكنهم القيام بذلك اليوم أيضا. لكن إذا أرادوا فعل شيء آخر، فلن يكون ذلك ممكنا أبدا. فإذا أرادوا فرض شيء على الشعب الإيراني، فسيكون ذلك مستحيلا.

وتشمل المشاريع التي تم تدشينها أمس برعاية الرئيس روحاني، كلاً من وحدة إنتاج الحديد الإسفنجي في مجمع أردكان للصلب بمحافظة يزد بطاقة إنتاجية تبلغ نحو 960 ألف طن من الحديد الإسفنجي سنويًا، وخطة إنتاج الشاحنات القاطرة في مدينة شيراز بمحافظة فارس بطاقة إنتاجية 3 آلاف شاحنة قاطرة سنويًا ومرحلة تطوير إنتاج السبائك الذهبية في مدينة قروة في اقليم كردستان بطاقة انتاجية سنوية 2 طن من سبائك الذهب.