"الفتح" : إعلان الإدارة الأميركية بقاء قواتها العسكرية ثلاث سنوات أمر مرفوض
بغداد – وكالات : اعلن تحالف الفتح،امس الثلاثاء، عن رفضه إعلان الإدارة الأمريكية بقاء قواتها العسكرية ثلاث سنوات حتى الانسحاب من العراق.
وقال المتحدث باسم التحالف النائب احمد الاسدي في تصريح متلفز ان "جدولة الانسحاب الأمريكي من العراق الذي بحث في جولة المفاوضات الأولى بين الوفد العراقي و الأمريكي في حزيران الماضي، كان يتحدث عن إعادة انتشار للقوات الأجنبية من العراق ما يعني خروجها من العراق”.
وأضاف الأسدي، أن "ما وصل إلينا وأعلن في وسائل الإعلام عن بقاء القوات_الأجنبية 3 سنوات حتى الانسحاب من العراق، يعتبر أمراً غير مشجّع صراحة وهو خلاف المتوقع وخلاف ما دار من أحاديث في هذه المسألة
بدوره كشف النائب عن تحالف الفتح عباس الزاملي، الاثنين، عن مساعي الولايات المتحدة الأمريكية لابعاد العراق عن الاتفاقية الاقتصادية مع الصين.
وقال الزاملي، إن "أمريكا وقعت 8 اتفاقيات مع العراق خلال زيارة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي للبيت الأبيض"، لافتا إلى إن "تلك الاتفاقيات التي وقعت هي محاولة لإبعاده عن الاتفاقية الصينية وتحقيق عدم استقرار من الجانب الخدمي".
وأضاف أن "أمريكا تريد أن تبقى مسيطرة على الملف الاقتصادي العراقي ولن تسمح بعقد الاتفاقيات الاقتصادية مع دول أخرى"، مبينا أن "زيارة الكاظمي لواشنطن أخذت الطابع الإعلامي أكثر من الفائدة السياسية والاقتصادية للعراق".
و اكد النائب عن تحالف الفتح فاضل الفتلاوي، يوم السبت، ان قرار مجلس النواب باخراج القوات الاجنبية من البلاد وعلى رأسها القوات الامريكية لا يتحمل المزايدات والتسويف.
من جانبه قال رئيس كتلة بدر النيابية، حسن الكعبي، لا يمكن تحديد موعد للإنتخابات المقبلة من دون الاستقرار الأمني والسياسي.
وذكر الكعبي في حديث متلفز اطلع عليه موقع "الغدير"، أن "الفوضى في الوقت الحاضر اصبحت اكثر من السابق ومن دون الاستقرار الامني والسياسي لا يمكن تحديد موعد الانتخابات”.
واضاف أن "حكومة الكاظمي اعلامية وأنه لم ينجح في اعادة هيبة الدولة، مبينا أن العراق لم يستفد من زيارته لامريكا”.
وتابع رئيس كتلة بدر النيابية، أن "ترامب استفاد من زيارة الكاظمي من اجل انتخابه والمذكرات الاقتصادية التي وقع عليها الكاظمي لن تختلف عن سابقاتها”.
من جهته أكد "حراك الجيل الجديد" المعارض، أمس، أن التظاهرات في كردستان تأتي من أجل "إنهاء حكم العائلات في كردستان العراق".
وقال عضو الحراك، آرام محمد، في تصريح لوسائل إعلامٍ محلّية، إن "ما يحدث من قمع السلطات الأمنية في كردستان العراق للمتظاهرين يمثل سابقة خطيرة، وعلى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية التدخل وردع السلطة الفاسدة التي استحوذت على مقدرات الإقليم وتنعمت بها هي وعائلاتها".
وأضاف أن "تظاهراتنا هي من أجل إنهاء حكم العائلات في الإقليم"، في إشارة إلى تبنّي الحراك التظاهرات في كردستان العراق.