kayhan.ir

رمز الخبر: 118104
تأريخ النشر : 2020August24 - 21:39
مؤكداً أننا سنحرر الأرض اليمنية من الغزاة المحتلين الى غير رجعة..

وزير الدفاع اليمني: الأيام القادمة تحمل الكثير من المفاجآت ستلحق بالعدوان هزائم ساحقة



* تحالف العدوان الغاشم فشل في تحقيق أهدافه العسكرية والسياسية والاقتصادية بفضل صمود شعبنا واستبسال أبطاله

* مقاتلوا القبائل اليمنية تشتبك مع قوات الغزو السعودي في المهرة وتجبرها على الانسحاب الى الحدود مع عمان

كيهان العربي - خاص:- اكد وزير الدفاع اليمني اللواء الركن محمد ناصر العاطفي، أن الأيام والأشهر القادمة تحمل الكثير من المفاجآت التي ستلحق بتحالف العدوان الغاشم هزائم ساحقة.

وقال اللواء الركن العاطفي خلال تفقده مقاتلي الجيش واللجان الشعبية بمربع الخنجر، ومعه قائد محور خب والشعف العميد عبدالحكيم سريع، مخاطباً المقاتلين في الخطوط المتقدمة قائلا: نعتز بزيارتكم في هذه المواقع وأنتم تؤدون واجبكم المقدس في الدفاع عن الوطن وعزة الشعب اليمني، مشيداً بالمهارة القتالية والمعنويات العالية لمنتسبي المحور.

واضاف: وضعنا في المرحلة الراهنة أفضل بكثير مما كنا عليه والأيام القادمة تحمل في طياتها الكثير من المفاجآت وستتحرر الأرض اليمنية من الغزاة والمحتلين الى غير رجعة.

وأشار اللواء العاطفي، الى أن تحالف العدوان الغاشم فشل في تحقيق أهدافه العسكرية والسياسية والاقتصادية بفضل صمود الشعب اليمني واستبسال أبطال القوات المسلحة.

من جانبهم، جدد المقاتلون بمحور خب والشعف بالجوف، العهد بالمضي في أداء واجبهم في الدفاع عن الوطن مهما كانت التضحيات، مؤكدين الجهوزية الكاملة لتطهير كل شبر من أرض الوطن من دنس الغزاة والمحتلين وصولاً إلى تحقيق النصر الناجز.

هذا واندلعت اشتباكات بين مقاتلين قبليين وقوات الغزو السعودية في محافظة المهرة، تم الدفع بها نحو منفذ شحن الحدودي مع سلطنة عمان.

وقال مصدر يمني لصحيفتنا، أن المقاتلين القبليين اعترضوا قوة سعودية في مفرق "فوجيت" الواقع بين مديريتي "شحن" و"حات" شرقي المهرة، مؤكدا أنه تم إجبار القوة السعودية على التراجع.

وبحسب ما قاله المصدر فإن القوات السعودية كانت تحاول نقل بعض الأجهزة لاستخدامها للتنصت والتجسس إلى مديرية شحن، رغم مزاعمها أن الاجهزة لإجراء الفحوصات المعمول بها في المنافذ.

وأشار الى أن الاشتباكات التي جرت على بعد 40 كيلو مترا من منفذ شحن الحدودي مع السلطنة، أدت إلى إعطاب المعدات التي كانت على متن شاحنة تابعة للقوات السعودية، ما أدى الى احتراقها.

وقال: لدى قوات الاحتلال السعودي الغاشم مساع في الهيمنة والتواجد في المنافذ وإخضاعها لإدارتها بدلا عن الإدارة اليمنية.

وأوضح المصدر أنه رغم انسحاب القوات السعودية المسنودة بميليشيات محلية موالية لها، إلا أن التوتر سيد الموقف، وقابل للانفجار في أي لحظة.

ولم تسفر الاشتباكات وفقا للمصدر، عن سقوط أي ضحايا من الطرفين.

فيما أكد رئيس الدائرة الاعلامية في لجنة الاعتصام السلمي بالمهرة، سالم بلحاف رفضهم التصعيد السعودي وسلوكها في هذه المحافظة.

واضاف بلحاف: أن السعوديين دفعوا بقبائل المهرة نحو المواجهة، بعد فشل لجنة الاعتصام السلمي للوصول الى حلول إزاء السلوك السعودي التدميري للمحافظة.

لكن بلحاف قال إن "الاستفزازات السعودية وصلف قواتها، وانبطاح سلطة المستقيل منصور هادي، قاد بالأمور الى إيقاف نهج الاحتلال الذي تسير عليه المملكة في المهرة".

ومنذ عام 2017، تعيش محافظة المهرة، التي توصف بأنها "بوابة اليمن الشرقية"، حراكا شعبيا رافضا لسياسات الرياض وهيمنتها على منفذي شحن صرفيت وميناء نشطون ومطار الغيضة الدولي.

وتشترك هذه المدينة بمنفذين بريين مع سلطنة عُمان، فيما تمتلك أطول شريط ساحلي في اليمن يقدر بـ560 كلم على بحر.