اهني:هناك من حاول استخدام الارهاب كاداة لزعزعة استقرارالشرق الاوسط
طهران- فارس:-اعتبر سفيرنا لدى باريس على اهني ان جذور الارهاب تعود الى الادارة غير الشعبية للعالم والتدخل العسكري والتعاطي المزدوج مع الارهاب مضيفا ان مكافحة الارهاب يستلزم تعاونا اقليميا.
جاء ذلك خلال ندوة الجغرافيا السياسية للارهاب في صالة المجلس القومي الفرنسي الذي حظي بمشاركة باحثين وجامعيين صحفيين ودبلوماسيين من دول مختلفة حيث تناول اهني في كلمته نظرة الجمهورية الاسلامية الى قضية الارهاب.
ودعا اهني الى وضع تعريف موحد للارهاب مؤكدا ان هذه الندوة تتيح فرصة جيدة لدراسة تجفيف جذور الارهاب.
واشار الى ان الشعب الايراني هو من اكبر ضحايا الارهاب حيث قدمت ايران خلال 35 عاما الماضية 17 الف شهيد بسبب الممارسات الارهابية للمجموعات المختلفة بينهم 12 الف شهيد على يد زمرة خلق الارهابية التي يتواجد اعضائها في ضواحي باريس.
واضاف ان الدبلوماسيين الايرانيين في صنعاء وبيروت ومزارشريف وبيشاور هم كانوا ضحايا الارهاب فموضوع الارهاب هو موضوع يثير هاجس الاسرة الدولية وليس مشكلة بلد ما فقط.
وافاد بان بعض القوى الكبرى ودول المنطقة تحاول استخدام الارهاب كاداة لزعزة استقرار بعض الحكومات في الشرق الاوسط ولكن هذه المجموعات ستنقلب على نفس تلك الدول.
ووصف دعم وتعاون ايران الوثيق مع الحكومات العراقية والسورية واللبنانية بانه علامة على جدية ايران وقال لقد دعونا العالم قبل ايلول عام 2011 الى عدم قرع طبول الحرب وان يهتم بالتعاون الدولي لمكافحة الارهاب ولكن لم يجري الاهتمام بتحذير ايران.