kayhan.ir

رمز الخبر: 118095
تأريخ النشر : 2020August24 - 21:38

شيعة نيجيريا بين سندان الوهابية ومطرقة الصهيونية


طهران/كيهان العربي: تزداد الضغوط كل عام على شيعة نيجيريا مع بدء موسم العزاء الحسيني في الاول من محرم. فقد هاجمت قوى الامن قبل يومين مواكب العزاء الحسيني في ولاية "كادونا" شمال نيجيريا، مما اسفر عن استشهاد واصابة العديد من المشاركين في المراسم الحسينية.

وحسب تقارير وسائل الاعلام فان ثلاثة اشخاص قد استشهدوا، وجرح العشرات. كما وعلى موقع الحركة الاسلامية النيجيرية على تويتر، بان القوات العسكرية النيجيرية قد اطلقوا قنابل مسيلة للدموع نحو جمهور العزاء الحسيني، كما وهاجموا مركباتهم الشخصية وحطموها.

ويمكن تعليل هذه الهجمات خلال السنوات الخمس الماضية على مواكب العزاء الحسيني في نيجيريا الى هيمنة الوهابية على مسؤولي الحكومة من جهة ومن جهة اخرى ضغوط الكيان الصهيوني، وما تشترك به هاتين الجهتين بمعاداة التشيع والثورة الاسلامية في ايران. فخلال عشرين عاماً مضت تزايد اعداد الشيعة في نيجريا لاسيما بين عناصر الحركة الاسلامية ليصل عددها الى 15 مليون شخص.

الى ذلك قام آل سعود وعن طريق اتباعهم من الوهابية في نيجريا بتاسيس جماعة تكفيرية عام 2016 اسمها "إزالة"، وهي مختصر لـ "جاعة ازالة البدعة واقامة السنة". وقد قامت هذه الجماعة بمهاجمة نشاطات الشيعة، كما حصل عام 2016 حين هاجموا في عاشرواء تجمهراً للشيعة في مدينة "كادونا"، ونهبوا جميع مكاتب الحركة الاسلامية في المدينة. فيما صرح زعيم جماعة ازالة "عبدالهي بلا" لمصادر رسمية بان الدستور النيجري لا يعترف بالشيعة. كما وتلعب الجماعات السلفية شمال نيجيريا دورا اساسيا في قتل الشيعة بهذا البلد. ويعرف عن "محمد يوسف" مسؤول الجماعة السلفية التكفيرية تردده على السعودية. وقد صرح المتحدث باسم "بوكو حرام" خلال حديث لصحيفة الغارديان عام 2011 قائلا؛ "ان زعيمنا لطالما سافر للسعودية ويلتقي هناك بجماعة القاعدة، ونحن نتلقى الدعم المالي واللوجستي منها".