kayhan.ir

رمز الخبر: 118094
تأريخ النشر : 2020August24 - 21:38

غلوبال تايمز: اميركا تجلد نفسها بفرض عقوبات مكررة على الدول


طهران/كيهان العربي: تناولت الصحيفة الرسمية الصينية في مقال، فشل العقوبات الاميركية ضد دول متعددة وما نجم عنها من آثار سلبية على الاقتصاد الاميركي وسياستها الخارجية مما ينذر بنهاية اميركا نفسها.

فبعد البيان الختامي الخميس الماضي للترويكا الاوروبية في الرد على المقترح الاميركي بتمديد حظر الاسلحة على ايران، فيما صرح بومبيو بان اميركا لن تعدل عن قرارها باعادة العقوبات القصيرة الامد.

وحسب صحيفة "غلوبال تايمز"، فان العالم بات لا يعير اهمية هذه الايام للعقوبات اذ برهنت الاعوام الماضية بعدم قدرة اميركا على فعل شيء سوى العقوبات مع التهديد بالحظر، وبالتالي فان اميركا لا تقوى سوى جلد نفسها واستبعاد حلفائها.

من هنا فان اعمال الحظر سجية اميركية كي ترفض على الدول التي تعتبرها عدوة بان تقدم تنازلات. وبالرغم من ان العقوبات تتسبب في خلق مشاكل اقتصادية لهذه الدول، الا انها لم ترق لنتائج املتها اميركا، وانما بالعكس ادت الى خلق مخاطر على المصالح الاميركية.

واضافت الصحيفة: ان ايران خضعت للعقوبات الاميركية منذ عام 1979، لتضغط على اقتصادها، ولكنها بقيت راسخة ولم تنثني امام الضغوط الاميركية.

واستطردت الصحيفة بالقول: كما ان كوبا هي مثال آخر لدولة صمدت امام اطول حصار اقتصادي في التاريخ. فقد ظنت اميركا انها تتمكن بفرض الحصار ان تسقط حكومة "كاسترو"، الى ان التفتت خلال فترة حكومة اوباما انها لا تنال مرادها، حين قدرت غرفة تجارة اميركا عام 2009، مبلغ الاضرار التي تنعكس على الاقتصاد الاميركي جراء فرض حظر على حوض الكاريبي، 2/1 مليار دولار سنويا.

وكرست اميركا حملاتها على الشركات الصينية مثل هواوي التي كان لها نموا ريعياً عام 2019، كما وكان لها نموا بمعدل 13% في النصف الاول لعام 2020 قياسا لنفس الفترة من العام الماضي.

وبالتالي فان قمع الشركات الصينية من قبل اميركا يؤدي الى تعزيز نشاطها وتطوير تقنيتها.

ولم يكن حلفاء اميركا في مأمن من هذه العقوبات. ففي اغسطس حذر ثلاثة سيناتورات اميركان بان واشنطن تتمكن من فرض عقوبات على ميناء "زازنيتس" في المانيا بسبب انشاء خط انابيب الغاز (نورد استيرم ـ 2) الذي يمتد الى روسيا.

وحسب، غلوبال تايمز، فان اميركا بعقوباتها على دول العالم تتوقع تأييدا من حلفائها، في الوقت الذي هي لا تراعي مصالح هذه الدول.

على سياق متصل قال المستشار السابق لترامب و مدير حملته الانتخابية؛ "ان تزامن عزل اميركا، وتضعيف مصالحها القومية وتعزيز علاقات اصدقاء واعداء اميركا ضد مطالبها ليس بالامر السهل الا ان ترامب وبومبيو قد اقدما على ذلك"، وذلك عن طريق فرض عقوبات متكررة ولا معنى لها.