أكبر إهانة للعراق في تاريخه
د . صاحب جواد الحكيم
إن استقبال موظف عادي من موظفي المطار ( و ليس من البيت
الأبيض ، و لا من وزارة الخارجية الأميركية ) لرئيس وزراء العراق هذا الأسبوع ، و
أخذه إلى سيارة و أدخاله فيها …
و هو غير مندهش و لا متعجب!!
يمثل أكبـر إهانة تتعرض لها دولة في العالم من قبل أميركا ،
و هي إهانة مقصودة متعمدة لأخذ ( بوش ) العراق كما يقول
المثل الشعبي.
هل يستحق العراق شعباً و كياناً و دولة ً هذه الإهانة ، و
التي عُرضت و أذيعت في جميع انحاء العالم
بعد ان تعرضت أميركا للإستهزاء عندما أيدتها جزيرة صغيرة
واحدة ، واحدة فقط اسمها دومينيكان في مجلس الأمن الدولي هذا الأسبوع ؟ بعد أن
رفضت كل دول العالم بما فيها الدول الغربية العظمى تأييدها؟
هل يستحق العراق أن يُهان بهذه الطريقة ؟ و من المسؤول ؟
لقد ذهب وزير الخارجية ( المتهم بالسرقة عدما كان وزيرا ً للمالية) قبل رئيس الوزراء و كان عليه التأكد من ضرورة وجود الحفاوة و الإستقبال...
فهل أن وزير الخارجية الكردي متواطيء مع الأميركان لإهانة العراق؟
من ْ يهُن يسهل ُ الهوان ُ عليه
ما لجُرح ِ بميت ٍ إيلام