"المقاومة" الفلسطينية تتعهد بحماية صيادي غزة ووقف تغول الاحتلال الصهيوني عليهم
غزة – وكالات : تعهدت الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية بحماية الصيادين وعدم السماح للاحتلال بالتغول عليهم وملاحقتهم في أرزاقهم.
وقالت الغرفة، في تصريح صحفي مقتضب: إنه أمام الممارسات الإجرامية للاحتلال في بحر غزة فإننا لن نسمح للعدو بالتغول على الصيادين من أبناء شعبنا وملاحقتهم في أرزاقهم والعربدة عليهم.
وشددت المقاومة أنها ستدافع عن الصيادين وتعمل على حمايتهم، مؤكدة أن لديها من الإجراءات ما يمكنها من الدفاع عن شواطئ غزة وعن صياديها.
وتمنع بحرية الاحتلال الصيادين من دخول بحر غزة وممارسة عملهم في الصيد، ضمن إجراءات مشددة لحصار غزة عقب إغلاق معبر كرم أبو سالم ووقف توريد الوقود لمحطة توليد كهرباء غزة الوحيدة.
وفي ممارسة نادرة لاحقت بحرية الاحتلال قوارب الصيادين على بعد أقل من ميل بحري من شاطئ غزة قبالة منطقة الميناء، في مشهد لم يسبق أن حدث.
وأجرت فرقة في جيش الاحتلال مناورة بحرية قرب شواطئ غزة لمحاكاة سيناريوهات حرب محتملة، تدربت خلالها على عدة سيناريوهات منها عمليات التسلل وعمليات الإنقاذ.
واشتملت القطع البحرية المشتركة على سفن حربية متوسطة وزوارق وقوارب وفرق إنقاذ.
من جهته تحدث قيادي فلسطيني بارز عن تجاهل جامعة الدول العربية لطلب القيادة الفلسطينية عقد اجتماع طارئ لبحث التطبيع الإماراتي-الإسرائيلي، مؤكدا أنه "مخجل".
وكان الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، قال يوم السبت، إن الجامعة ستعقد اجتماعا عاديا في التاسع من الشهر المقبل على المستوى الوزاري، متجاهلا طلب القيادة الفلسطينية باجتماع طارئ.
وفي تعليقه على تجاهل الجامعة العربية لطلب القيادة الفلسطينية، أوضح أمين سر المجلس الثوري لحركة "فتح"، ماجد الفتياني، في حديثه لـ"عربي21"، أن "القيادة الفلسطينية منذ اللحظة الأولى عبرت عن أسفها واندهاشها لهذا التباطؤ، من الجامعة العربية في إرسال الطلب الفلسطيني للأشقاء العرب، لأخذ موقفهم ورأيهم".
وعن رؤيته لتجاهل الجامعة العربية الطلب الفلسطيني، أكد الفتياني أن "هذا شيء محزن ومخجل، أن تتم الأمور بهذه الطريقة، نحن تعودنا على الصراحة المطلقة مع شعبنا الفلسطيني وشعوبنا العربية، لأن هذه القضية الفلسطينية، هي قضية الأمة العربية، وإن كانت هناك تباينات في موقف النظام الرسمي العربي".