kayhan.ir

رمز الخبر: 118039
تأريخ النشر : 2020August23 - 21:29
مشددة أن العقوبات الأميركية المتكررة هي نهاية لواشنطن..

صحيفة صينية: ايران لا تستسلم لاميركا ونجت من عقوباتها طوال أربعة عقود



* السنوات الأخيرة أظهرت أن اميركا لا تستطيع فعل الكثير على المسرح العالمي باستثناء الحظر أو التهديد بفرض عقوبات

بكين - وكالات انباء:- تناولت صحيفة "غلوبال تايمز" الصينية الحكومية، فشل العقوبات الأميركية ضد دول مختلفة وانعكاساتها السلبية على اقتصاد وسياسة واشنطن، واصفة هذه السياسة بأنها نهاية الولايات المتحدة نفسها.

وقالت صحيفة "غلوبال تايمز" في تحليل بهذا الشأن: يتجاهل العالم العقوبات هذه الأيام لأن السنوات القليلة الماضية أظهرت أن الولايات المتحدة لا تستطيع فعل الكثير على المسرح العالمي باستثناء الحظر أو التهديد بفرض عقوبات، ونتيجة لذلك، تضرب الولايات المتحدة نفسها وتبتعد عن حلفائها.

واضافت: ان فرض الحظر طريقة تستخدمها الولايات المتحدة بانتظام لإجبار الدول التي تعتبرها أعداءاً لها على تقديم تنازلات، على الرغم من أن هذا الحظر خلق مشاكل لتنمية البلدان الخاضعة للحظر، إلا أنه لم يحقق النتائج المرجوة للولايات المتحدة، بل على العكس فقد شكلت تهديدًا تدريجيًا للمصالح الاميركية.

وتابعت تقول: تخضع ايران للحظر الأميركي منذ عام 1979، والتي مارست ضغوطا على اقتصادها، لكن ايران نجت ولا تنوي الاستسلام للولايات المتحدة.

واردفت الصحيفة الصينية: روسيا هي إحدى الدول التي فرضت عليها أكثر من 60 جولة من العقوبات على الأفراد والشركات والهيئات الحكومية بين عامي 2013 و 2018، وفقا لمركز الدراسات الاستراتيجية والدولية ومقره الولايات المتحدة، ومع ذلك فقد أظهرت التحليلات أن روسيا تكيفت مع العقوبات وتمكنت من بناء احتياطياتها من العملات الأجنبية والذهب لحماية اقتصادها والحفاظ على قدراتها الدفاعية الوطنية خلال هذه الأوقات الصعبة.

واشارت "غلوبال تايمز" الى ان كوبا هي مثال آخر لأطول حصار اقتصادي في التاريخ، وقالت : في أوائل عام 2009 ، قدرت غرفة التجارة الأميركية أن العقوبات المفروضة على دول البحر الكاريبي أضرت بالاقتصاد الأميركي بمقدار 1.2 مليار دولار سنويًا.

وتابعت تقول: أما بالنسبة للصين، فبعد أن هاجمت الولايات المتحدة عملاق التكنولوجيا الصيني هواوي، تمكنت الشركة من زيادة مبيعاتها بشكل كبير في عام 2019 ، ونمت أيضًا بنحو 13٪ في النصف الأول من عام 2020 مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وبشكل عام، تعمل الحملة الأميركية لمحاربة شركات التكنولوجيا الصينية على تسريع تقوية البحث والتطوير التكنولوجي.

واضافت الصحيفة الصينية: لم يكن حلفاء الولايات المتحدة محصنين ضد العقوبات، ففي أوائل أغسطس/آب ، حذر ثلاثة من أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي من أن واشنطن قد تفرض عقوبات اقتصادية صارمة على ميناء زازنيتز الألماني بسبب بناء خط أنابيب الغاز "ستريم 2" الذي يربط ألمانيا بروسيا.

وحسب "تايمز غلوبال"، فان تتوقع الولايات المتحدة من حلفائها الموافقة على العقوبات ودعمها عندما تفرضها في جميع أنحاء العالم، بينما تتجاهل مصالحهم الخاصة.

واردفت تقول: على سبيل المثال، فيما يتعلق بمشروع انبوب الغاز الروسي "ستريم – 2" أو قضية إيران، تجاهلت الولايات المتحدة الحاجة الكبيرة لحلفائها الأوروبيين الى نفط روسيا والشرق الأوسط، في وقت من الأوقات ، كانت تصرفات الولايات المتحدة قائمة على المصالح المشتركة لحلفائها ، لكن مفهوم المصالح المشتركة يختفي الآن في إستراتيجية الولايات المتحدة.

ومضت تقول: كما قال المستشار السابق لدونالد ترامب ومدير حملته الانتخابية، ستيف بين، "ليس من السهل عزل الولايات المتحدة، وتقويض مصالح أمنها القومي، وتوحيد أصدقاء أميركا وخصومها ضد مطالبها في نفس الوقت، لكن ترامب وبومبيو قاما بذلك من خلال تشديد الضغوط والعقوبات المتكررة التي لا معنى لها.