نصر الله: واجبنا الدفاع عن بلدنا وشعبنا، والحدود الجغرافية لا تُسقط المسؤولية تجاه الاخرين
* اميركا تتدخل بالقوة والسلاح والجيوش والمخابرات في كثير من مناطق العالم، أليست مطالبة بأن لا تتدخل في شؤون الدول الاخرى؟
* يطالبون حزب الله بعدم التدخل في الاقليم فيما كل هذه الدول تتدخل بلبنان بأموالها ومخابراتها
* أميركا تشن حروباً وتسحق عظام الأطفال في اليمن وغيرها وأنت لا تستطيع أن تتكلم كلمة تدين العدوان
طهران - كيهان العربي:- اكد الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله في كلمته في الليلة الثالثة من ليالي عاشوراء، ان علينا تحمل المسؤولية تجاه كل جماعة بشرية نعرف مشاكلها واخبارها وواجبنا الدفاع عن بلدنا وشعبنا عندما يُعتدى عليهم. واذ اكد ان الحدود الجغرافية لا تُسقط المسؤولية تساءل هل يستطيع أن يدّعي أحد أن وجودنا داخل حدود جغرافية معينة يسقط عنا المهام والمسؤوليات تجاه الآخرين؟
وقال نصر الله: لا حدود اللون والعنصر واللغة والجغرافيا والانتماء الديني تسقط الكثير من المسؤوليات علينا تجاه الآخرين، لافتا الى ان اميركا تتدخل بالقوة والسلاح والجيوش والمخابرات في كثير من مناطق العالم متسائلا أليست أميركا مطالبة بأن لا تتدخل في شؤون الدول الاخرى؟.
وقال: يطالبون حزب الله بعدم التدخل في الاقليم فيما كل هذه الدول تتدخل بلبنان بأموالها ومخابراتها، أميركا تستطيع أن تشن حروباً وتسحق عظام الأطفال في اليمن وغيرها وأنت لا تستطيع أن تتكلم كلمة تدين العدوان. وتوجه السيد نصر الله للأميركيين: لماذا يحق لكم أن تتدخلوا في شؤون الدول وتشنوا الحروب ولا يحق لنا ولغيرنا أن يمدّ يد المساعدة لهذه الدول المعتدى عليها؟
وقال نصر لله: نحن ان شاء الله من موقف تحمل المسؤولية ومن موقع ما نستطيع ان نتحمل مسؤوليته ومن موقع تجربة التضحيات الكبرى التي قدمها اهلنا وشعبنا خلال كل عقود الزمن الماضية، نحن مستمرون ونواصل طريقنا بهذه العقلية.
ورأى، أن هناك الكثير من الجبهات في العالم لسنا مسؤولين أن نكون موجودين فيها بسبب عدم قدرتنا على ذلك، مشيرا الى أنه من لا نستطيع أن نساعده بالمال أضعف الإيمان أن نتألم لألمه أو أن ندعو له ونرفع الصوت ونطالب بحقوقه.
واضاف الأمين العام لحزب الله قائلا:عندما تدعم الشعب الفلسطيني أو تذهب الى سوريا لتقاتل الجماعات المسلحة الارهابية، هل هذه مصلحة وطنية كبرى أم لا؟”، وجدد التأكيد نحن مستمرون بالاستعداد للتضحية مهما علت التضحيات.
وسأل سماحته في حادثة انفجار المرفأ وأي عدوان اسرائيلي، ألم يكن الشعب اللبناني يفترض أن المجتمع الدولي عليه ان يساعدنا؟ لكن لماذا لا يقبل البعض المساعدة من شعبه؟.
وقدّم التعازي بوفاة العلامة التسخيري الذي لم يتخلّ عن أي فرصة من أجل خدمة الاسلام والمسلمين.