عملية "قيفة" اليمنية قصمت ظهر أميركا
مهدي منصوري
لازال ابطال انصار الله في اليمن يذيقون اميركا المجرمة وحليفتها السعودية مرارة الالام من خلال استهداف اوكار مخابراتهم وعملائهم من عناصر داعش والقاعدة. وقد جاءت عملية "قيفة" بالامس التي استهدفت اكبر ادوات استخبارات اميركا وهي اوكار داعش والقاعدة والتي تمكن فيها ابطال اليمن من تحرير اكثر من الف كيلومتر من دنسهم بالاضافة الى قتل وجرح واسر اكثر من 250 عنصرا منهم والاستيلاء على الكثير من المعدات العسكرية بينما لاذ الاخرون بالفرار من حجم النيران الحارقة. وقد رافقت هذه العملية هجوم بطائرات مسيرة طالت داخل الاراضي السعودية.
مما تقدم يعكس وبوضوح ان ابناء اليمن الغيارى على سيادة واستقلال بلدهم لايمكن ان تحد من قدرتهم ونشاطهم كل ادوات العدوان السعودي الاميركي الصهيوني المتمثل بشن الغارات على المدنيين الامنيين في المدن اليمنية بل انها تزيد من قدرة ابطال انصار الله والقوات العسكرية من الرد الكاسح لالجام واسكات العدو الغادر. وما عملية "قيفة" الا دليل قاطع على ذلك. لان الهدف الاساس هو ابادة هؤلاء المرتزقة والذين جندتهم اميركا والسعودية كطابور خامس ليكونوا سكينا في خاصرة ابناء اليمن الابطال وبدك مواقعهم وتكبيدهم هذه الخسائر الكبيرة بحيث يمكن القول انها القاصمة لظهورهم لانهم فقدوا مواقع مهمة كانوا يعتمدون عليها بعملياتهم الاجرامية.
ولذا وبما ان اميركا والسعودية لاتزالان تصران على عدم ايقاف العدوان فان ابناء اليمن كذلك لديهم من القدرات والطاقات الكبيرة والتي لم يعهدها العدوانيون بحيث تجعلهم يقدمون على اطالتهم امد العدوان. ولذا فان الكرة اليوم في ملعب اميركا والسعودية لانهما اذا ارادا ان يتخلصا من الضربات اليمنية القاصمة عليهما ان يعودا لرشدهما وحل المسألة بالطرق السلمية من خلال الحوار الجاد والفاعل والذي يضمن الحقوق الكاملة للشعب اليمني خاصة رفض الوصاية ورفع الحصار وايكال الامر لليمنيين لتقرير مصيرهم بانفسهم من دون املاءات او فرض ارادات، وبغير ذلك فان الخاسر الوحيد هم اميركا والسعودية ومن تحالف معهم لانهم هم الغرباء واليمنيون هم اصحاب الارض مما يعطيعهم الحق في ان يمارسوا كل ما يتاح لديهم لايقاف العدوان وطرد المرتزقة والعملاء من فلول القاعدة وداعش وغيرهم. ومن الطبيعي جدا ان يكون النصر حليفهم وما عملية "قيفة" الا دليل قاطع على ذلك.