المقاومة الفلسطينية : سنحرق تل أبيب بآلاف الصواريخ اذا أقدم الاحتلال على تنفيذ الاغتيالات
غزة – وكالات : أكد مصدر عسكري فلسطيني لـصحيفة "الأخبار" اللبنانية امس السبت إن المقاومة أوصلت رسالة عبر الوسطاء بأنها ستردّ بصورة كبيرة وقوية"، في حال أقدم الاحتلال على تنفيذ اغتيال، وأنها سترى في ذلك إعلاناً للحرب "التي ستحرق فيها المقاومة تل أبيب بآلاف الصواريخ، وبما لا يتوقعه الاحتلال".
واتفقت الفصائل وفقا للصحيفة على الردّ على قصف المواقع على نحو فوري ومنسّق "وفق قواعد الاشتباك المتّفق عليها"، إضافة إلى التفاهم على طريقة الردّ في حال أقدم العدو على تنفيذ تهديداته بعودة سياسة الاغتيالات، وذلك بـ"ردّ كبير جداً ومنسّق ضدّ أهداف محدّدة ستُعلَن في الوقت المناسب".
وكانت المقاومة ردّت على قصف مواقعها بإطلاق قذائف صاروخية على المستوطنات، ما أدى إلى إصابة منزل في مستوطنة "سيديروت" بشكل مباشر من دون وقوع إصابات، في حين تَواصل إطلاق البالونات المتفجّرة على طول الحدود، ما تسبّب في أكثر من 70 حريقاً خلال اليومين الماضيين.
وبعد إعلان العدو خطّته للمواجهة مع غزة، وجّه وزير الحرب الإسرائيلي، بيني غانتس، أمس، رسالة تهديد مصوّرة، بعد انتهاء جلسة تقييم للوضع في غزة، بمشاركة رئيس هيئة الأركان أفيف كوخافي، وقائد المنطقة الجنوبية اللواء هرتسي هليفي، وقائد "فرقة غزة" العميد نمرود ألوني.
بدوره أكد الشيخ نافذ عزام، عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي، أن التطبيع والرهان على إقامة علاقات مع الاحتلال الصهيوني سيسقط، وسيعود الحق لأصحابه.
وقال عزام في حديث عبر قناة "القدس اليوم" الفضائية، ان المطبعين مع الاحتلال واهمون ولا يتعظون من التاريخ" متعجبا من وصف دولة الإمارات لإقامة علاقات مع دولة الكيان بالإنجاز الكبير!!
وأضاف: الذين يهرولون للتطبيع مع الاحتلال واهمون، سيسقط التطبيع وسيفشل الرهان على العلاقات مع الاحتلال وسيعود الحق لأصحابه". مشيرا إلى أن المسجد الأقصى، الذي تصادف اليوم الذكرى ال51 لإحراقه، يقف بحجارته وبأشجاره و بكل ما يعني للمسلمين ليقول لهم سيسقط التطبيع.
وبيّن الشيخ عزام أن الأمة تحتاج وقتا حتى تنهض نهوضا حقيقيا ولتتهيأ البرامج لأجل إعادة الحقوق إلى أصحابها.