الشيخ الخزعلي: عدم طرح موضوع الانسحاب الأميركي يعطي انطباعا ان الوفد العراقي غير شجاع
بغداد – وكالات : بغداد – وكالات : قال الشيخ الخزعلي في كلمة له بذكرى حلول شهر محرم الحرام ورأس السنة الهجرية، إننا نستغرب من عدم طرح موضوع الانسحاب الأميركي ويعطي انطباعا ان الوفد العراقي غير مهتم بالموضوع او غير شجاع"
وأضاف، ان "العراق رهن قدرته وتسليح قواته المسلحة بالولايات المتحدة منذ 2003 الى الان مضيفاً ان نتيجة رهن قدرة العراق العسكرية ان هذه الأجهزة الأمنية التي تم رعايتها وتدريبها وتسليحها تحت الغطاء الأميركي لم تستطع الصمود امام داعش يوما واحد".
وأكد الشيخ الخزعلي أن الولايات المتحدة امتنعت ان تسلم العراق أسلحة للدفاع عن نفسه ضد داعش"، مبينا ان "اميركا تمنع تدريب العراقيين وجعلهم قادرين على ادامة الأسلحة العسكرية".
ونوه الشيخ الخزعلي، إلى ان "العراق لا يستطيع الدفاع عن الاخطار بقناعاته وانما بموافقة اميركا".
كما أكد الأمين العام لحركة عصائب أهل الحق، قيس الخزعلي، أن زيارة رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، للولايات المتحدة الأميركية "يفترض أن تكون لها دوافعها”، وأن تكون هذه الدوافع تصب في المصلحة العراقية، مشيراً إلى أن بقاء قوات أميركية بالعراق لمدة 3 سنوات "قرار مخالف للقانون وإرادة العراقيين”.
وأوضح الخزعلي أن واشنطن تجهد في المشاريع التي تقوم بها السفارة الأميركية بالعراق وتتضمن ملايين الدولارات بأساليب مختلفة من خلال "مراكز دراسات وزمالات دراسية ومواقع التواصل الاجتماعي"، إلا أن هدف الولايات المتحدة والسفارة الأميركية استهداف وضرب الهوية الثقافية العراقية وزرع قيم وسلوكيات منحرفة، كما أن الأموال الضخمة التي تصرف هدفها "إشاعة الشذوذ الجنسي بين الشباب وتفكيك روابط الأسرة العراقية".
أما فيما يخص تصريحات الإدارة الأميركية والهدف من بقاء القوات الأميركية في العراق لمساعدة العراق في حال تعرضه لأي اعتداء قال الخزعلي: إذا كان ترامب يريد الدفاع عن العراق ومساعدة العراق في حال تعرضه لاعتداء فنقول له هذه تركيا تعتدي على العراق.
وأكد أن "الملاحظ لزيارة الكاظمي أن الجانب الأميركي متفضل ومتكرم وتبرع للحكومة بـ 200 مليون دولار، ويعد هذا الأمر مخزياً ومخجلاً وينتقص من كرامة العراق، خاصة وأن العراق دولة غنية لا تحتاج إلى صدقة من واشنطن".
من جهته كشف عضو لجنة الامن والدفاع النيابية بدر الزيادي،امس السبت، عن اتفاق رؤساء الكتل السياسية على استضافة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي فور عودته الى العراق وذلك بعد تهميش ملف الانسحاب الامريكي من البلاد خلال زيارته الى امريكا.
الزيادي وفي تصريح لموقع "العهد"، قال إن "الكاظمي عقد عدة اجتماعات مع رؤساء الكتل السياسية الشيعية، لمناقشة برنامج زيارته الى واشنطن، وقد وعد بإدراج ملف الانسحاب الامريكي على اولويات جدوله، الا انه همش هذا الملف خلال لقائه المسؤولين الامريكيين في واشنطن"، مبيناً أن "رؤساء الكتل السياسية اتفقوا على استضافة رئيس الوزراء فور عودته من واشنطن لمناقشة مخرجات زيارته واسباب تهميش ملف الانسحاب الامريكي".
واضاف أن "التصريحات الامريكية تشير الى أنهم ليس لديهم نية لمغادرة العراق خلال المرحلة المقبلة وربما يلجئون لخفض قواتهم فقط"، مشدداً على "ضرورة العمل على اخراج جميع القوات الاجنبية وتطبيق قرار
بدوره اكد النائب العراقي عن تحالف الفتح مختار الموسوي، امس السبت ، ان تنصل حكومة مصطفى الكاظمي عن تنفيذ تعهداتها لم تجعل أمام الشعب العراقي سوى مقاومة "الاحتلال الأمريكي" وإخراجه من البلاد.
وقال الموسوي في تصريح، إن "الحكومة تنصلت عن ما وعدت به الشعب العراقي بإخراج القوات الأجنبية وعلى رأسها الأمريكية من الأراضي العراقية".
واضاف ان "تنصل الحكومة يعطي الشرعية القانونية لفصائل المقاومة إخراج المحتل الأمريكي"، مبينا أن "القوى السياسية الوطنية ستدعم أي خيار يتخذه الشعب لاخراج المحتل بعد تنصل رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي وحكومته بما وعدت به مجلس النواب".
ولفت الموسوي إلى أن "رئيس الوزراء بات ملزما أمام الاستحقاق الشرعي والقانوني للمقاومين توجيه ضربات موجعة للاحتلال الأمريكي".