تصنيعنا العسكري يزيح الستار عن صاروخي الشهيد قاسم سليماني والشهيد أبو مهدي
* حرس الثورة الاسلامية: صاروخا الشهيدين سليماني والمهندس رمز الإرادة الوطنية في عقيدة الردع الدفاعي والهجومي
* رئيس الجمهورية: بلغنا مرحلة الاكتفاء الذاتي وتحقيق ما اكد عليه سماحة قائد الثورة الاسلامية في المجال الدفاعي
* وزير الدفاع: انتاج عدد آخر من الطائرة الحربية "كوثر” وتسليمها الى القوة الجوية نهاية العام الحالي
* مسؤول عسكري: بلغنا حدود العلم في صواريخ "ارض-ارض" وتغلبنا في صواريخ كروز على جميع اعمال الحظر
طهران – كيهان العربي:- رئيس الجمهورية الدكتور حسن روحاني: ان صناعتنا الدفاعية ارتقت خلال السنوات الست الماضية من المركز الثالث والعشرين الى المركز الرابع عشر عالميا.
واعرب الرئيس روحاني خلال مراسم تدشين الانجازات الوطنية لدى وزارة الدفاع، اعرب عن ارتياحه للنجاحات الباهرة التي حققها العلماء الايرانيون والشركات المعرفية والدفاعية الوطنية؛ مؤكدا ان مراسم اليوم خير دليل على جهودنا الهادفة في مجال تصنيع الاسلحة الستراتيجية والرادعة.
واضاف: نحن نمضي قدما باتجاه التقدم ونواكب العالم في مجال الصناعات الدفاعية، وانه لمن دواعي السرور اننا بلغنا عسكريا انجازات تمكننا من رصد تحريكات العدو بمختلف الاتجاهات والارتفاعات.
وتابع رئيس الجمهورية: لدينا رادارات متطورة جدا كما حصلنا على انجازات كبيرة في مجال انتاج الطائرات المسيرة التي تستيطع تحديد الهدف والتصدي والمواجهة له، لافتا في السياق الى ازاحة الستار عن صاروخ "باور 373" للدفاع الجوي خلال العام الماضي وايضا صاروخ "15 خرداد" الذي تم باستخدامه استهداف الطائرة الاميركية المسيرة في منطقة الخليج الفارسي.
وشدد الرئيس روحاني: هذه النجاحات تدل على مدى اهمية الصناعات الدفاعية لتعزيز اقتدار البلاد في ظل المرحلة الراهنة؛ داعيا وزير الدفاع الى بذل الجهود للارتقاء باقتدار البلاد في مجال انتاج صواريخ كروز بر، بحر، وجو، لكونها قادرة على الاختفاء واصابة الاهداف بكل دقة.
ونوه الى تصريحات العميد حاتمي حول الانجازات المحققة في مجال صناعة صواريخ كروز بحرية وزيادة مداها خلال العامين الاخيرين من 300 الى 1000 كم، مؤكدا ان هذه الانجازات تدل بان الجمهورية الاسلامية في ايران بلغت مرحلة الاكتفاء الذاتي وتحقيق ما اكد عليه سماحة قائد الثورة الاسلامية في هذا الخصوص.
كما لفت الى ضرورة تعزيز اقتدار القوات المسلحة في حماية اجواء البلاد وانتاج معدات رادارية متطورة تفي بهذا الغرض.
واذ اشاد بجهود وزارة الدفاع واسناد القوات المسلحة التي حققت هذه الانجازات، قال رئيس الجمهورية : ان جميع المعدات والمنجزات والابحاث وما تقوم به الجمهورية الاسلامية في هذا المجال هو قائم على اساس "ستراتيجية الردع والدفاع".
وتابع: ان ايران لن تنتهج ستراتيجية الهجوم ولاتريد احتلال اي مكان او ايذاء اي من الشعوب، بل نطمئن جيراننا بان القوة الدفاعية الايرانية ستستخدم لمصلحة الاصدقاء وليس ضدهم.
في هذا الاطار اعتبر حرس الثورة الإسلامية ازاحة الستار عن صاروخي الشهيدين الحاج قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس ، رمزا للإراده الوطنية في عقيدة الردع الدفاعي الهجومي للبلاد ومواصلة نهج سيد شهداء المقاومة الإسلامية.
وحيا حرس الثورة الاسلامية في بيانه يوم الصناعة الدفاعية أمس الجمعة، معتبرا ازاحة الستار عن صاروخي الشهيدين الحاج قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس، بأنه رمز للإرادة الوطنية للبلاد في عقيدة الردع الدفاعي والهجومي ومواصلة نهج سيد شهداء المقاومة الإسلامية.
واضاف البيان: إن المكانة الاستراتيجية للصناعة الدفاعية على صعيد الاقتدار الوطني والرادع وأهميتها في ضوء التهديدات المحتملة تتطلب عملية تعزيز الامكانيات والارتقاء بالقدرات الدفاعية والهجومية وتحقيق منتجات استراتيجية في هذا المجال، خاصة في ظل الحظر الظالم المفروض من قبل الاعداء، ويجب أن تستمر بدفع اكبر في ظل التدابير الحكيمة لقائد الثورة الاسلامية القائد العام للقوات المسلحة.
وتابع البيان: لا شك أن دور وزارة الدفاع في هذا المجال المبارك يعزز قوة الردع ويعزز القدرات الدفاعية والهجومية للجمهورية الإسلامية الايرانية بالتآزر مع مؤسسات القوات المسلحة الأخرى ويوفر ظروفًا مطمئنة ضمن الردع النشط.
واعتبر ان النتائج الأساسية للصناعة الدفاعية في البلاد في ايجاد نمط وطني قد تبلورت فيما وراء حدود إيران العزيزة في جبهة المقاومة وأصبحت أحد الدوافع الرئيسية في افشال الحروب بالوكالة ودحر الإرهاب التكفيري وتحالفات الشر في المنطقة في العقد الماضي، وعرضت للعالم معرضاً ملهماً، تنعكس في مرآته إرادة واقتدار الجمهورية الاسلامية في ايران والشعب الايراني.
من جانبه اعلن وزير الدفاع واسناد القوات المسلحة العميد امير حاتمي، عن التوصل الى صنع صاروخ كروز بحري بمدى 1000 كم باسم” الشهيد ابو مهدي” وصاروخ باليستي بمدى 1400 كم باسم "الشهيد حاج قاسم”.
وخلال مراسم ازاحة الستار عن منجزات جديدة لوزارة الدفاع لمناسبة يوم الصناعة الدفاعية والتي اقيمت بصورة الفيديو كنفرانس بحضور رئيس الجمهورية الدكتور روحاني، اشار العميد حاتمي الى التقدم الكبير الذي حققته الصناعة الدفاعية في البلاد بعد انتصار الثورة الاسلامية خاصة خلال الاعوام الثلاثة الاخيرة اعتمادا على مبدئين اساسيين هما الاكتفاء الذاتي وتلبية حاجات البلاد.
ونوه الى تصنيع الطائرة الحربية "كوثر” وانتاج 3 منها بعد تدشين خط انتاجها وقال، انه سيتم حتى نهاية العام الايراني الحالي (ينتهي في 20 اذار/مارس 2021) تسليم 3 اخرى منها للقوة الجوية.
واوضح بانه تم انجاز الدورة الكاملة لطائرات التدريب بتصنيع الطائرات "A-90″ و”ياسين” و”فجر-3″ واضاف، انه تم استخدام المحرك النفاث "موج” توربوجت في المقاتلة "كوثر” والذي سيتم تدشين خط انتاجه اليوم فضلا عن المحرك "جهش-700” توربوفن والذي تم في تصنيع زعانفه استخدام اكثر التكنولوجيا تعقيدا.
وصرح بان هذا المحرك مشابه لمحركات طائرات مسيرة تستخدم في الدول المتقدمة ومنها "آر كيو-170” التي تم قنصها واغتنامها قبل عدة اعوام.
وفيما يتعلق بالمجال الصاروخي الذي يعد العنصر الاساس لقدرة الردع لدى البلاد صرح بانه تم بذل اهتمام خاص بالمدى تحت 2000 كم الى جانب عنصري الكم والنوع واضاف، لقد توصلنا الى تصنيع صاروخ كروز بحري بمدى 1000 كم اطلق عليه اسم "الشهيد ابو مهدي” وفي مجال الصواريخ ذات الوقود الجامد توصلنا الى صنع صاروخ باليستي بمدى 1400 كم اطلق عليه اسم "الشهيد الحاج قاسم” من صاروخ "ذوالفقار” البالغ مداه 700 كم.
في الاطار ذاته استعرض نائب وزير الدفاع واسناد القوات المسلحة العميد قاسم تقي زادة خصائص صاروخي "الشهيد حاج قاسم" و"الشهيد ابو مهدي".
وقال العميد تقي زادة: لقد بلغنا في مجال صواريخ "ارض-ارض" حدود العلم وتغلبنا في صواريخ كروز على جميع اعمال الحظر.
واعتبر منجزات القطاع الدفاعي في البلاد بانها تفوق تصور اعداء الشعب الايراني وقال، انه وفيما يتعلق بمجال الصواريخ الباليستية فقد بلغنا حدود تكنولوجيا المعرفة الايروديناميكية، ففي صواريخ كروز تغلبنا على جميع اعمال الحظر المعادية وفتحنا فصلا جديدا.
واعتبر تصميم وتصنيع هذين الصاروخين بانهما يحظيان بميزات فريدة واشار الى انهما صنعا باقل كلفة ممكنة وهو ما يقرب من نحو عُشر القيمة العالمية واضاف، انه بامكان هذين المنتوجين تعزيز القوات الرادعة والعمق الاستراتيجي للبلاد وابعاد الاعداء عن الحدود المائية والبرية.
وحول صاروخ "الشهيد حاج قاسم" الباليستي قال، ان صاروخ "الشهيد حاج قاسم" الباليستي البالغ مداه 1400 كم والذي يطلق بصورة مائلة هو صاروخ تكتيكي تماما وخلافا لجميع الصواريخ المماثلة له في العالم مبني على السيطرة الايروديناميكية وهو ما ليس له مثيل في العالم.
وتابع العميد تقي زادة، ان الوصول الى صاروخ "الشهيد حاج قاسم" هو حصيلة العديد من الخبرات المتراكمة والتي تم عرض نماذجها في معرض اقتدار الصواريخ الباليستية ومنها "فاتح 110" بمدى 300 كم و"فاتح 313" بمدى 500 والذي تم به استهداف القوات الاميركية في قاعدة "عين الاسد" (غرب العراق) وصواريخ "سجيل" وصواريخ "ذوالفقار" التي تم بها استهداف مقرات الارهابيين المجرمين ثارا لدماء شهداء الحادثين الارهابيين في اهواز ومبنى مجلس الشورى الاسلامي.
وقال، انه وفقا للخبرات المستحصلة من هذه الصواريخ تم تصنيع صاروخ "الشهيد حاج قاسم"، وهو من ضمن الصواريخ السريعة التي لا يمكن للمنظومات الدفاعية اعتراضها.
وحول صاروخ كروز الاستراتيجي الذي اطلق عليه اسم "الشهيد ابو مهدي" قال، ان مدى هذا الصاروخ هو اكثر من 1000 كم يكمل السيناريو العملاني للقوات المسلحة والميزة الرئيسية لصواريخ كروز هي انها تطلق من العمق وسيتم قريبا تسليح القوة البحرية به.
واوضح بان هذا الصاروخ قادر على الوصول الى الهدف بازمنة مختلفة ومن مسارات متباينة لذا فان منظومة الدفاع الجوي المعادية ستكون عاجزة امامه.