kayhan.ir

رمز الخبر: 117894
تأريخ النشر : 2020August21 - 21:46

نيويورك تايمز: الانتخابات الرئاسية الاميركية ستتحول الى حرب داخلية


طهران / كيهان العربي: يرى الكاتب الصحفي "توماس فريدمن" ، ان الاحداث السياسية الاخيرة في أميركا تدلل على ان هناك تشكيل محتمل بشفافية الانتخابات الرئاسية الاميركية التي ستجري، وربما تتحول الى حرب داخلية.

فكلما نقترب من موعد الانتخابات الرئاسية (3 نوفمبر) تزداد الهوة السياسية. ففي وقت كانت اميركا تعتبر نفسها مهد الديمقراطية في العالم، وذات انتخابات حرة نزيهة، نراها تتجه صوب وضع لاتتمكن حتى من اجراء انتخابات عادية.

فترامب يدعي ان الوضع الحالي جراء انتشار وباء كورونا سيؤدي الى حصول تزوير واسع في نتائج الانتخابات. فيما يصر الديمقراطيون على اجرائها بشكل افتراضي ولا حاجة لحضور الجمهور الى صناديق الاقتراع، ومع ذالك يشعر الديمقراطيون بالقلق من ان يتم التلاعب بالاصوات، لا سيما حينما ادلى ترامب تصريحه بانه اذا لم يفوز بالانتخابات فانه من المؤكد ان هناك تلاعب بالآراء.

صحيفة "نيويورك تايمز" بدورها تقول بهذا الخصوص: "نتوقع بشكل جيد ان تواجه في نوفمبر القادم الفوضى والاشكالت القانونية، ومن المحتمل ان يقوم ترامب بالتلاعب بنتائج الانتخابات".

كما وطالبت الصحيفة من الناس الهجوم للشوارع في حال حصلت حالات من التزوير من قبل ترامب، تقول: "ان استعراض الحضور الشعبي في الشوارع للتعبير عن اعتراضهم على نتائج الانتخابات يمكن ان يكون عاملاً فيصلاً لنظم ما يصب اليه الناس و الرأي العام".

الكاتب ومحلل السياسي "توماس فريدمن"، حذر من حصول فوضى في اجراء الانتخابات القادمة، قائلاً: "ان اجراء انتخابات حرة ومنصفة وسلمية وهادئة فيه الكثير من الشك، كما وتطرح اشكالات مختلفة بهذا الخصوص" وهناك جملة لم اكن لا قولها لملايين الاعوام ولم اكن اتصور ان اكتبها الآن او أقرأها؛ ففي نوفمبر هذا العام و لأول مرة في تاريخ أميركا، ان لا تتمكن من اجراء انتخابات حرة، وفي حال فشل ترامب قبال "جو بايدى" فلربما لا نشهد انتقال سلمي لمقاليد الامور".

و اضاف فريدمن: "لو ان نصف الشعب يتصور عدم حصول على الاصوات من قبل الحكومة بسبب الاخلال المتعمد، وان يصل النصف الاخر من الشعب الى نتيجة ان اصواتهم التي ادلوا بها لصالح بايدن عن طريق الصناديق البريدية غير صحيحة ومشكوك فيها، مما يجعلنا نواجه انتخابات غير شفافة. فهذه المرة ليست مثل المنافسة بين بوش آل غور، حين حلت المحكمة العليا اسباب الخلاف. انها ستكون نهاية الديمقراطية في أميركا، وربما ستنجر الى حرب داخلية".

وختم المقال بقوله: " ان ذنب ترامب هو انه بدل ادارة الازمة والتي تحولت الى تحد كبير للانتخابات الوطنية الأميركية. واستغل هذه الازمة كي يجبر الشعب على ان اي انتخاب عن طريق البريد هو سعي من قبل بايدن للتزوير".