فصائل المقاومة العراقية: تهدد بتصعيد الموقف عسكرياً ضد القوات الاميركية ما لم تنسحب
*موجهة خطابها للقوات الأميركية: أنتم أضعف من أن تدخلوا حرباً معنا
*نائب عراقي يصف زيارة الكاظمي لواشنطن بـ"الشكلية" وغير "المنتجة" او ذات منفعة للعراق
*المرجع المدرسي : لن تنالوا من الأمة الإسلامية باعترافكم بالكيان الصهيوني
*"الدواعش" يهاجمون مرقد الأشتر في الدجيل بصلاح الدين والحشد الشعبي يستبسل بالدفاع عنه
بغداد – وكالات : ذكرت فصائل المقاومة العراقية أنه وبعد ذهاب رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي إلى أميركا، "كنا ننتظر أن يكون كما وعد، بأن يمثل العراق الأبي وشعبه الغيور لتحقيق السيادة، لا أن يملى عليه من أحمق متفنن بسرقات الشعوب، وإراقة الدماء، ليعود بمشاريع بعضها تسويقية للإعلام والخداع، وبعضها للنهب والسرقة والاستعمار والتوسع الجديد للهيمنة الأميركية على مقدرات العراق".
وأضافت الفصائل في بيان أنه كان على الكاظمي أن "يجعل على رأس أولوياته تنفيذ قرار الشعب العراقي الذي خرج بتظاهرات مليونية، واتخذ قراره بأن وجود الاحتلال الأميركي وخرابه ودماره وتمويله للإرهاب وصناعة الأزمات وخلق الفوضى ليعيث في اقتصاد العراق وأرضه فساداً وينهب خيراته، يجب أن ينتهي، ثم بعد ذلك قرر البرلمان والحكومة تنفيذ قرار الشعب وإخراج القوات المحتلة، التي وجودها وخروقاتها خارج اتفاق الإطار الاستراتيجي، بل هو تعدٍ سافر على سيادة وكرامة العراق".
البيان لفت إلى أنه بعد كل ما فعلته واشنطن في العراق "نتفاجأ من أن زيارة رئيس الوزراء لم تتضمن تنفيذ قرار إخراج القوات المحتلة الأميركية بشكل كامل، ونعدّ ذلك التفافاً على سيادة العراق وكرامة شعبه، والتفافاً على الدستور والقانون الذي يلزمه تنفيذ قرار مجلس النواب".
وأكد بيان فصائل المقاومة العراقية أن "عودة رئيس الوزراء من غير تحقيق قرار الشعب والبرلمان والحكومة، وما قطعه من وعد على نفسه معنا ومع القوى العراقية، بأن يكون رجل دولة بحجم العراق يدافع عن سيادة بلده وينهي الاحتلال الأميركي، فإن المقاومة العراقية الأبية التي خرجت من رحم العراق وتنتمي الى عشائره الاصيلة لها الحق القانوني والمشروع في حال لم يتفق على الانسحاب الكامل للمحتل، بالانتقال من مرحلة العمل المقاوم التدريجي السابق ومنح الفرصة للحوار السياسي، إلى مرحلة التصعيد واستهداف كل المصالح الأميركية، وزلزلة الأرض تحت قواتهم المحتلة، ولن تنجوا من استهداف نيراننا مهما تحصنت وابتعدت عن مدننا".
يأتي ذلك بعدما أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال لقائه رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي في البيت الأبيض، أن الولايات المتحدة ملتزمة بخروج سريع لقوات التحالف الدولي من العراق خلال 3 سنوات.
وختم البيان قائلاً "نهيب بمجتمعنا الحذر من الهيمنة الإعلامية والجيوش الالكترونية التي تستهدف قيمه وثقافته. فيما الهيمنة الإعلامية تشوش الحقائق لحرف تفكير شعبنا إلى ما تشاء الإدارة الأميركية".
*في خطابها للقوات الأميركية: أنتم أضعف من أن تدخلوا حرباً معنا
فصائل المقاومة العراقية للقوات الأميركية: أنتم أضعف من أن تدخلوا حرباً معنا
أكدت فصائل المقاومة العراقية أن "قوات الاحتلال الأميركي برفضها الانسحاب من العراق أثبتت "أنها لا تفهم إلا لغة القوة"، متسائلة، "كيف سيكون حالكم إذا قررت فصائل المقاومة مجتمعة تحويل العراق جحيماً عليكم؟".
ووجهت فصائل المقاومة العراقية رسالة تحدد فيها موقفها من القوات الأميركية بعد رفضها الانسحاب وفقاً لقرار البرلمان.
وقالت فصائل المقاومة العراقية: أثبتت قوات الاحتلال الأميركي برفضها الانسحاب أنها لا تفهم إلا لغة القوة، على القوات الأميركية أن تعلم أن ما مر هو رد بسيط لأن قرار العمليات لم يكن قد اتخذ بعد.
وأضافت المقاومة العراقية للقوات الأميركية: لم تستطيعوا أن تتحملوا ردنا البسيط قياساً لقدراتنا، اضطررتم إلى الانسحاب والتمركز في قواعد محددة وجلب منظومات دفاع جوي لحمايتكم، كيف سيكون حالكم إذا قررت فصائل المقاومة مجتمعة تحويل العراق جحيماً عليكم؟
وتابعت، تهديداتكم الأخيرة لنا هي محاولة للتغطية على هزيمتكم، أنتم أضعف من أن تدخلوا حرباً معنا فقادتكم جربونا في فترة سابقة.
واعلنت موقفها الثابت والمبدئي برفض تمرير مرشح الاستخبارات الأميركية عدنان الزرفي، وحذرت رئيس الجمهورية بأن ترشيح الزرفي يخالف إرادة المتظاهرين والمرجعية.
وقالت فصائل المقاومة العراقية للقوى السياسية: تقديم مرشح جدلي متهم بالفساد هو تهديد للسلم الأهلي ولن نسمح به، وادانت "دعم قوى برلمانية لتمرير هذا العميل وهذا وصمة عار بحقهم وندعوهم للتراجع عن الخطأ".
وتوجهت فصائل المقاومة العراقية للشعب العراقي بالقول: لن نترك أميركا تستمر باحتلال أرضنا وسرقة ثرواتنا وتقسيم دولتنا، قائلة،كما وجدتمونا بمواجهة داعش فنحن موجودون في كل أزمة وهذا يشمل العدو الجديد كورونا.
بدوره وصف النائب المستقل في البرلمان العراقي باسم خشان، امس الجمعة، الزيارة التي يجريها رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي إلى الولايات المتحدة، بأنها "شكلية وغير منتجة"، عاداً الاتفاقات المبرمة بين بغداد وواشنطن "غير ملزمة".
وقال خشان في حديث لـ السومرية نيوز، إن "أحد الأشياء التي تم اشتراطها على الكاظمي مقابل تسلمه منصب رئيس مجلس الوزراء، هو العمل على إخراج القوات الأميركية من خلال بنود الاتفاقية المبرمة مع واشنطن، والتي تسمح للحكومة الاتحادية بالطلب من القوات الأميركية الخروج من الأراضي العراقية لانتفاء الحاجة إلى وجودها"، مبيناً أن "الكاظمي تراجع وامتنع عن تنفيذ ما ألزم نفسه به خلال زيارته إلى واشنطن".
أضاف أن "زيارة الكاظمي إلى أميركا، شكلية وغير منتجة أو ذات منفعة للعراق، وكان الأولى به البقاء في البلد والتصدي للملفات والتحديات العاجلة، سواء بالملف الأمني والاغتيالات أو الاقتصادي والصحي والتهيئة للانتخابات المبكرة والتي كانت تحتاج لتواجده المباشر لمعالجتها".
وتابع خشان أن "الزيارة محاولة للإيحاء بأنه موجود وعلى علاقة بالدول الكبرى وهو شئ غير صحيح على اعتبار أن أكبر وأهم مشاكلنا حاليا هي مشاكل داخلية وعلينا الابتعاد عن المشاكل الدولية والإقليمية والتركيز على تلبية مطالب الشعب".
من جهته استبعد المرجع الديني محمد تقي المدرسي،امس الجمعة، تمكّن من وصفهم بـ"الأعداء" من "النيل من الأمة الإسلامية كلها"، عبر الاعتراف بـ"الكيان الصهيوني".
وقال المدرسي في بيان امس ، إنه "بالرغم من إمكان إعتراف دولةٍ هنا أو جماعةٍ هناك بالكيان الصهيوني أو خضوعهم لإرادة العدو، كما كان موجوداً طوال التاريخ، ولكنه لم يفلح في التمكن منها"، مبيّناً أن "الديكتاتوريات المتلاحقة والإحتلال المتكرر، زالت وستزول مع بقاء الأمة راسخةً مستطيلة على الظروف الصعبة، فستون عاماً وأكثر مرّت وفشلت محاولات انتزاع الإعتراف من فلسطين، بالدويلة المزروعة في العالم الإسلامي".
وأضاف أن "الإمة الإسلامية ستبقى تتحدى ما دامت متمسكةً بدعائمهاالراسخة، المتمثلة بالقرآن الكريم ومودة النبي وأهل بيته عليه وعليهم السلام،واحترام الكعبة المشرفة والمراقد المطهرة، والالتفاف حول العلماء الربانيين وهكذاوجود الخطباء المخلصون، حيث حافظت هذه الركائز على وحدة الأمة وكرامتها وذلك عبربالتمسك بهذه الدعائم والإستجابة لها".
وفي سياقٍ متصّل، بيّن المرجع المدرسي، أن "من أركان إستقلال الأمة،إعلامها الحر، ويمثّل المنبر الحسيني ذلك الإعلام المستقل في الأمة، الذي يعدّوريثاً لمنبر رسول الله وأمير المؤمنين، ومنبر الإمام زين العابدين في مسجد الشام، ومنبر السيدة زينب في الكوفة والشام، لأن هذا المنبر يحافظ على قيم القرآن ومعارفه، وتحيي ذكر النبي وأهل بيته المظلومين، وتمنع الظالمين من طمس الحقائق بإعلامهم المزيّف".
من جانب اخر كشف مصدر امني عراقي في محافظة صلاح الدين باستشهاد 5 من عناصر الحشد الشعبي فيما أصيب 8 اخرون بهجوم نفذه تنظيم "داعش" استهدف مرقداً دينياً في قضاء الدجيل جنوبي محافظة صلاح الدين.
ونقلت وكالة شفق نيوز، عن المصدر قوله ان "عناصر داعش هاجمت ليلة امس، مرقد ابراهيم بن مالك الاشتر (رض)، في اطراف قرية الخزرج، جنوبي الدجيل، جنوبي محافظة صلاح الدين"، مبيناً أن "قوات اللواء الاول من الحشد الشعبي تصدت للهجوم".
وأوضح المصدر، أن "الهجوم الارهابي رافقه انفجار عبوة ناسفة استهدفت عناصر الحشد المرابطة في اطراف المرقد الديني، ما ادى الى استشهاد 5 عناصر واصابة 8 اخرين".
واضاف المصدر، أن "عناصر داعش استخدمت الاسلحة المتوسطة واسلحة القنص خلال الهجوم واشتبكت مع عناصر الحشد الشعبي، فيما وصلت تعزيزات امنية لموقع الحادث واجبرت عناصر داعش على الفرار. "