الجعفري: دول في مجلس الأمن تعمل على تقويض العملية السياسية في سوريا
*القبائل السورية تدعم "الانتفاضة الشعبية" في دير الزور وتدعو لمحاربة المحتلين في الشمال
جنيف – وكالات : أكد الدكتور بشار الجعفري مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة أن دولاً دائمة العضوية في مجلس الأمن عملت على تقويض العملية السياسية في سوريا منذ اعتمادها أساساً لحل الأزمة، مشدداً على أن هذه العملية يجب أن تبقى سوريّا سوريّة دون أي تدخل خارجي.
وقال الجعفري في كلمة عبر الفيديو خلال جلسة لمجلس الأمن حول الوضع في سوريا "منذ أن اعتمد مجلس الأمن ما تسمى العملية السياسية أساساً لحل الأزمة في بلادي تداعى البعض من الأعضاء دائمي العضوية في هذا المجلس بالذات إلى تقويض هذا النهج يوماً بعد يوم وشهراً بعد شهر وسنة بعد سنة إلى درجة تحول فيها بعض أعضاء هذا المجلس للأسف لاستخدامه عملياً لدعم الحرب الإرهابية على سوريا وتبرير احتلال أراضيها والاستثمار في الإرهاب”.
وأشار الجعفري إلى أنه مع كل شكوى تقدمت بها سوريا حول أعمال دعم للإرهاب والعدوان والاحتلال ازدادت الضغوط الغربية لحرف جهود مجلس الأمن ومنعه من الاضطلاع بدوره في الحفاظ على أحكام الميثاق وقال "كلما تقدمنا إليكم بشكوى أو أعلمناكم بوقائع حول أعمال دعم للإرهاب وعدوان واحتلال ونهب وتدمير لمقدرات بلادنا ازدادت الضغوط الغربية لحرف جهود مجلس الأمن ومنعه من الاضطلاع بدوره في الحفاظ على أحكام الميثاق وضمان احترام حيثيات قراراته ذات الصلة بالوضع في سورية وفي مقدمتها ضمان الالتزام التام من قبل الجميع بسيادتها ووحدة أراضيها”.
من جانب آخر دعا المشاركون في اجتماع "القبائل والعشائر السورية والنخب الوطنية" الى "محاربة المحتلين" في شمال البلاد و"دعم الانتفاضة والمقاومة الشعبية التي انطلقت في دير الزور".
واعلن المشاركون في الاجتماع الثالث الذي شهدته مدينة حلب امس رفضهم، لاي وجود اجنبي غير شرعي على الاراضي السورية، ومحاربة المحتلين في الشمال والجزيرة بكل السبل المشروعة والمتاحة، حتى خروج اخر جندي محتل من سوريا".
وقال المشاركون في البيان الختامي انهم يدعمون "الانتفاضة والمقاومة الشعبية التي انطلقت في دير الزور وغيرها من المناطق السورية ضد المحتل ومرتزقته واعوانه"، كما اعلنوا مساندتهم لها "معنويا وماديا حتى طرد المحتل واعوانه من الارض السورية".
واضاف البيان التاكيد على "التمسك بالثوابت الوطنية التي لا حياد عنها مهما كلفت من تضحيات، وان الجمهوريةالسورية واحدة موحدة ارضا وشعبا تحت العلم الوطني وقيادة الرئيس بشار الاسد".