kayhan.ir

رمز الخبر: 1178
تأريخ النشر : 2014May27 - 21:18
على ان تستكمل مشاوراتهما حول بقية أعضاء الحكومة..

فتح وحماس تتفقان على اختيار رامي الحمد الله رئيس لحكومة التوافق

غزة- وكالات:- أعلن الناطق باسم حركة حماس سامي أبو زهري امس الثلاثاء الاتفاق مع حركة فتح على أن يتولى رامي الحمد الله رئاسة حكومة التوافق الوطني، على أن تستكمل الحركتان مشاوراتهما حول بقية أعضاء الحكومة.

وقال أبو زهري في بيان إن جلسة الحوار التي عقدها وفدا الحركتين في غزة مساء الإثنين وانتهت بعد منتصف الليل "تمت في أجواء إيجابية وتم التوافق على الدكتور رامي الحمد الله الذي يتولى رئاسة حكومة السلطة الفلسطينية في رام الله بالضفة الغربية رئيساً لحكومة التوافق".

وأعلنت حركة حماس ومنظمة التحرير الفلسطينية في الثالث والعشرين من نيسان/أبريل الماضي عن اتفاق المصالحة وتشكيل حكومة توافق وطني خلال خمسة أسابيع وإجراء انتخابات بعد ستة أشهر من تشكيل الحكومة.

في سياق اخر وضع البابا فرنسيس في زيارته للمسجد الاقصى في القدس الشرقية المحتلة اكليلا من الزهور على قبر مؤسس الصهيونية الحديثة وزارحائط المبكى.

وقال الحبر الاعظم في لقاء مع مفتي القدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين: ان "الاديان السماوية الثلاث ترى في النبي ابرهيم (عليه السلام) ابا في الايمان" وذلك في اليوم الثالث والاخير من زيارته للاراضي المقدسة.

بدوره دعا مفتي القدس رئيس الكنيسة الكاثوليكية إلى العمل على وقف الاعتداءات المتواصلة على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس وبالذات المسجد الأقصى.

وكان البابا فرنسيس زار في خطوة غير مقررة نصبا لاحياء ذكرى القتلى اليهود في الحرب العالمية الثانية، بعد ان قام بزيارة جدار الفصل العنصري في الضفة الغربية المحتلة.

هذا في حين لم يقم البابوات الثلاثة الذين سبقوا البابا في الكرسي البابوي بزيارة القبر أثناء زياراتهم للقدس على مدى الأعوام الخمسين الماضية.

و دعا البابا المسؤولين (الاسرائيليين )والفلسطينيين للصلاة معه من اجل انهاء "وضع غير مقبول" مع توقفه امام جدار الفصل (الاسرائيلي) العنصري في الضفة الغربية المحتلة.

وكان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس اتهم في وقت سابق من بيت لحم جنوب الضفة الغربية، الكيان( الاسرائيلي) بالسعي الى تهجير المسيحيين والمسلمين من مدينة القدس.

وقال عباس بعد استقباله البابا "اطلعنا قداسته على الوضع المأسوي الذي تعيشه مدينة القدس من عمل اسرائيلي ممنهج لتغيير هويتها وطابعها والتضييق على الفلسطينيين مسيحيين ومسلمين بهدف تهجيرهم منها".

وتوقف البابا امام جدار الفصل الاسرائيلي في طريقه الى ساحة المهد لاحياء قداس كبير، في خطوة لم تكن مقررة.

ودعا البابا الرئيسين الفلسطيني عباس والصهيوني بيريز الى القدوم الى الفاتيكان للصلاة معه من اجل السلام وذلك في نهاية القداس في ساحة المهد.

هذا و إندلع حريق متعمد في إحدى أكبر الكنائس الكاثوليكية في القدس المحتلة على جبل صهيون خلال زيارة البابا فرنسيس، ما أدى إلى احتراق أثاث الكنيسة وبعض محتوياتها. وأوضح المتحدث باسم كنيسة نياحة العذراء نيقوديموس شنابل أن "أحدهم دخل الكنيسة ونزل إلى القبو واستولى على كتاب يستخدمه الحجاج ثم حمله إلى قاعة صغيرة قرب الأورغن حيث أضرم النار فيه ما أدى إلى احتراق صلبان خشبية".

ميدانيا أُعلن صباح امس الثلاثاء عن استشهاد طبيب من سكان بلدة أبو ديس جنوب شرق مدينة القدس المحتلة، بعد استنشاقه غازاً ساماً أطلقته قوات الاحتلال في المنطقة قبل أيام.