kayhan.ir

رمز الخبر: 117778
تأريخ النشر : 2020August19 - 21:33
فيما شهدتا الحسكة والقامشلي وقفتان احتجاجيتان رفضا للاحتلال الأميركي..

دمشق .. هجوم بقذائف صاروخية على قاعدة للاحتلال الأميركي بريف دير الزور

دمشق – وكالات : تعرضت قاعدة للاحتلال الأمريكي بريف دير الزور الشرقي لهجوم بقذائف صاروخية.

وأفادت مصادر محلية في دير الزور لمراسل سانا أن قذائف صاروخية عدة أطلقها مجهولون سقطت في محيط القاعدة غير الشرعية لقوات الاحتلال الأمريكي في حقل كونيكو للغاز بالريف الشرقي.

إلى ذلك أقر ما يسمى "التحالف الدولي” بسقوط 3 قذائف قرب قاعدة للاحتلال الأمريكي في حقل كونيكو بريف دير الزور.

وكانت مواقع الكترونية محسوبة على الاحتلال الأمريكي ومرتزقته نقلت عما سمته مسؤولاً في التحالف الدولي أن أحد مواقع الاحتلال الأمريكي بريف دير الزور الشرقي تعرض صباح أمس لإطلاق نار دون أن يشير إلى وقوع إصابات أو أضرار مادية.

وتعرضت قوات الاحتلال الأمريكي ومرتزقته في ميليشيا "قسد” خلال الأسابيع القليلة الماضية لهجمات من قبل مجهولين كان أخرها يوم أمس حيث انفجرت عبوة ناسفة بدورية للميليشيا في الشعفة بريف دير الزور.

من جانب اخر نفذ أبناء محافظة الحسكة (شمال شرق سوريا)، وقفتين احتجاجيتين أمام القصر العدلي بمدينة الحسكة والمركز الثقافي في القامشلي استنكاراً للعدوان الأميركي على حاجز للجيش السوري في تل الذهب بريف مدينة القامشلي.

وندد المشاركون في الوقفتين بالعدوان الأميركي الذي استهدف حاجزاً للجيش السوري في تل الذهب بريف القامشلي ودعوا إلى مقاومة الاحتلال الأميركي والالتفاف حول الجيش وتفعيل دور المقاومة الشعبية لطرد المحتل الذي ينتهك السيادة السورية ويسرق الثروات.

وردد المشاركون شعارات تطالب بخروج قوات الاحتلال الأميركي والتركي من الأراضي السورية وقاموا بإحراق العلم الأميركي تعبيراً عن رفضهم لأي وجود أميركي غير شرعي ودعوا إلى عدم السكوت عن انتهاكات قوات الاحتلال ودعم المقاومة الشعبية التي بدأت تظهر معالمها في عموم المحافظات الشرقية مشددين على أن العدوان على حاجز الجيش العربي السوري أمس هو عدوان على كل أبناء سورية وجريمة موصوفة.

من جانب اخر واصلت المجموعات الإرهابية المدعومة من نظام أردوغان عمليات الحفر والتنقيب غير المشروعة لسرقة الآثار وتشويه المواقع الأثرية في ريف إدلب الجنوبي الغربي وذلك في سياق مخططات مشغليها لطمس الهوية التاريخية السورية وإرثها الثقافي والحضاري.

وذكرت مصادر أهلية وإعلامية متطابقة أن إرهابيي تنظيم جبهة النصرة المرتبط بالنظام التركي أدخلوا آليات للحفر وأجهزة كشف المعادن الأثرية وذلك بغية التنقيب غير المشروع في موقع تل غنام الأثري في منطقة جسر الشغور بريف إدلب الجنوبي الغربي وذلك بحثا عن الآثار لسرقتها وتهريبها إلى تركيا.

وأشارت المصادر إلى أن إرهابيي "جبهة النصرة” أقدموا على خطف عدد من أهالي المنطقة لإجبارهم على التعاون معهم من أجل استخراج اللقى الأثرية وبيعها لسماسرة أتراك بغية تمويل أعمالهم الإجرامية مبينة أن الإرهابيين عمدوا من خلال البحث عن الآثار إلى تخريب وتدمير موقع تل غنام الأثري.