kayhan.ir

رمز الخبر: 117777
تأريخ النشر : 2020August19 - 21:33
معربة عن إدانة الكل الفلسطيني لاتفاق التطبيع دون ان نستعدي الشعب الاماراتي..

"الجهاد الاسلامي" : 3 نقاط هي الطريق الوحيد لإسقاط مؤامرة التطبيع مع العدو الصهيوني

غزة – وكالات : أكد خالد البطش عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الاسلامي ان ثلاثة نقاط هي الطريق الوحيد لإسقاط مؤامرة التطبيع مع الاحتلال ، اولها ، دعوة رئيس السلطة محمود عباس الأمناء العامين لعقد لقاء وطني عاجل.

وقال البطش خلال المؤتمر الوطني للفصائل والقوى السياسية والمجتمعية رفضاً لإتفاق العار الاماراتي الصهيوني بعنوان "التطبيع خيانة " ، ان النقطة الثانية لإسقاط المؤامرة هي سحب الاعتراف بالعدو ، ثالثاً ، النزول للشارع لتشكيل ضغط واسقاط التطبيع.

وبين البطش ان المؤتمر الوطني يعقد للمرة الثانية في غزة لإظهار موقف وطني موحد رافض لصفقة القرن ، والاعلان عن الرفض لتسابق الدول العربية للتطبيع مع الاحتلال ، معرباً عن إدانة الكل الفلسطيني لاتفاق التطبيع مع الامارات دون ان نستعدي الشعب الاماراتي .

وفي كلمة للقوى الوطنية ، أكد عضو المكتب السياسي للمبادرة الوطنية عائد ياغي، على أن اتفاق "العار" بين الامارات و"إسرائيل" طعنة في كفاح وتضحيات شعبنا وحقوقه ومقدساته، ومؤامرة جديدة على أمتنا العربية والإسلامية ستمهد لمزيد من التوسع والتهويد والاستيطان الإسرائيلي.

وقال ياغي: "إن الاتفاق بين الامارات و"إسرائيل" يفتح الباب للتطبيع في البلدان العربية وخاصة الدول الخليجية ويتعارض مع ما أقرته جامعة الدول العربية التي نصت على أنه لا تطبيع دون انهاء الاحتلال واقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف".

ومن جانبه قال مفتي القدس والديار الاسلامية الشيخ عكرمة صبري ان ما جرى من اتفاق مع الامارات مؤسف رغم انه لم يفاجئنا كثيراً ، كون ان التطبيع كان متواصل في السر ولكن الآن أخذ التطبيع شكل رسمي .

وقال صبري "نؤكد على حقنا الشرعي ونرفض اي مظهر من مظاهر التطبيع والخيانة" ، مطالباً المطبعين بإعادة النظر في الرواية "الاسرائيلية" ، والعودة للرواية الاسلامية .

وثمن محسن ابو رمضان رئيس حملة المقاطعة الدولية اللقاء الوطني المزمع عقده في رام الله معتبراً ان الشعوب العربية ترفض التطبيع وتعتبر القضية الفلسطينية هي القضية الاولى والمركزية.

وشدد على ضرورة توسيع مشاركة القوى الوطنية في كافة الفعاليات لإسقاط المؤامرة .

بدوره أكد القيادي البارز في حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، خليل الحية، أن حركته لا تخشى التهديدات الإسرائيلية، مشددا على أن "القصف سيواجه بالقصف، والصواريخ ستواجه الصواريخ، والقتل بالقتل".

جاء ذلك خلال المسيرة الشعبية الجماهيرية الحاشدة التي حملت اسم "التطبيع خيانة"، ودعت إليها فصائل العمل الوطني والإسلامي في قطاع غزة بمدينة غزة؛ تنديدا بالاتفاق الإماراتي- الإسرائيلي، والتهديدات الإسرائيلية لقطاع غزة.

وقال عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، في كلمة له في نهاية المسيرة: "إن مظاهر الوحدة في فصائلنا دليل واضح على أن شعبنا يُراهن عليه، نتوحد اليوم في مواجهة المخاطر والتحديات".

ورحب بدعوة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس للأمناء العامين للفصائل لعقد اجتماع لهم.