صنعاء: شطب السعودية من قائمة منتهكي حقوق الاطفال وصمة عار في جبين الامم المتحدة
صنعاء – وكالات انباء:- اكد رئيس الوزراء اليمني عبدالعزيز صالح بن حبتور، أن شطب السعودية من قائمة العار لمنتهكي حقوق الأطفال وصمة عار في جبين الأمم المتحدة والمجتمع الدولي وضوء أخضر للمعتدين لمواصلة ارتكاب المجازر اليومية بحق أطفال ونساء اليمن.
وبحث رئيس وزراء اليمن خلال استقباله الممثلة المقيمة للأمم المتحدة منسقة الشؤون الإنسانية ليز غراندي، بحضور نائب رئيس الوزراء لشؤون الأمن والدفاع الفريق الركن جلال الرويشان، وزراء التربية والتعليم يحيى الحوثي والدولة الدكتور حميد المزجاجي وعبدالعزيز البكير، بحث عدد من الموضوعات المتصلة بالجوانب الإنسانية والمعيشية للشعب اليمني وفي مقدمتها استمرار تحالف العدوان في احتجاز سفن المشتقات النفطية واستخفافه بالقوانين والمواثيق الدولية سيما القانون الإنساني.
وأشار الى الآثار الكارثية الناجمة عن قيام بعض المنظمات العاملة في اليمن بخفض دعمها وحجم تدخلاتها الإنسانية في الوقت الذي تشهد فيه المأساة الإنسانية الطاحنة التي يعيشها المواطن اليمني تدهورا وتأجيجا متواصلا نتيجة استمرار العدوان والحصار.
على الصعيد ذاته أكدت شركة النفط اليمنية، أن قوى العدوان السعودي الأميركي ما تزال تحتجز 19 سفينة نفطية، فيما بلغت غرامات التأخير المترتبة على احتجاز السفن أكثر من 31 مليون دولار قابلة للزيادة بسبب استمرار القرصنة.
في هذا الاطار حذرت قطاعات رسمية أمس الثلاثاء من انهيار النظام الصحي والخدمي في اليمن خلال أيام قليلة جراء استمرار احتجاز العدوان السعودي الأمريكي لسفن المشتقات النفطية.
وأكد عضو المجلس السياسي الأعلى أحمد الرهوي أن استمرار الحصار واحتجاز سفن النفط يخلق معاناة كبيرة ويخلف كارثة إنسانية تطال كل يمني، داعيا الأمم المتحدة للانتصار لقوانينها ومواثيقها الإنسانية لا أكثر.
من جهته شدد وزير النفط والمعادن أحمد دارس على أن مختلف قطاعات الدولة ستتوقف خلال أيام قليلة، مؤكدا أنه ولم يتبقى في مخزون شركة النفط من مادة الديزل سوى احتياج يومين فقط.
وقال دارس: طرقنا كل أبواب المنظمات العالمية وخاطبنا الأمم المتحدة والعالم ولكن لا حياة لمن تنادي.
وأضاف لن نموت حصارا وجوعا وهم يعيشون برخاء سنتحرك وسنقاتل والتعويل اليوم على الله والقوات المسلحة فقط.
من جهة اخرى قالت المجالس الإسلامية في اليمن ، إنه لم يكن مفاجئا ما أعلنه ثالوث الكفر والنفاق في أبو ظبي، وتل أبيب، وواشنطن.
وأوضحت المجالس الإسلامية في بيان لها أن ما نراه اليوم من تطبيع علني، ليس إلا خاتمة مطافِ عقودٍ من الخيانة الخفية والتطبيع السري.
واعتبرت الخطوة الإماراتية وكل الخطوات المشابهة خيانةً لله ولرسوله وللمؤمنين، وخروجا سافرا على إجماع الأمة.
ودعت إلى التصدي لهذا المسلسل الخياني وإطلاق المواقف القولية والفعلية المنددة والمستنكرة له، كما دعت إلى تحويل حالة العداء للصهاينة المغتصبين إلى حالة عملية، بدعم الحركات المجاهدة بالمال والرجال والسلاح.
وأكدت على أهمية تفعيل المشروع الثقافي القرآني في أوساط الشعوب، ومقاطعة البضائع الأميركية والصهيونية والإماراتية أيضا.
وباركت المجالس الإسلامية في اليمن للشعب اللبناني ولمجاهدي حزب الله ذكرى انتصار تموز، ذلك الإنجاز العظيم والكبير، الذي أثبت للأمة أنها جديرة بالنصر، وأن إسرائيل أوهن من بيت العنكبوت.