kayhan.ir

رمز الخبر: 117764
تأريخ النشر : 2020August18 - 21:29
ناعياً إياه ومعزياً أسرته وزملائه بوفاته..

القائد: سجل الشيخ التسخيري لامع في تقديم مختلف انواع الخدمات البارزة في الأوساط الاسلامية العالمية

طهران - كيهان العربي:- نعى قائد الثورة الإسلامية سماحة آية الله العظمى السيد علي الخامنئي، العالم المجاهد ولسان الإسلام والتشيع الناطق، آية الله الشيخ محمد علي تسخيري الذي وافته المنية أمس الثلاثاء.

وجاء في بيان التعزية لسماحة القائد الخامنئي: تلقينا بالأسى والأسف نبأ وفاة العالم المجاهد واللسان الناطق عن الإسلام والتشيع حجة الاسلام الحاج الشيخ محمد علي تسخيري رحمة الله عليه.

واضاف سماحته: ان سجل هذا الرجل الدؤوب الذي لم يعرف الكلل لامع حقا في تقديم مختلف انواع الخدمات البارزة في الأوساط الاسلامية العالمية.

وتابع سماحة قائد الثورة الاسلامية: ان عزيمته الراسخة وقلبه المليئ بالحوافز قد تغلب حتى على علله وضعفه الجسدي خلال الاعوام الاخيرة واضفى الديمومة على حضوره المؤثر والمبارك حيثما كان ذلك ضروريا ومفيدا.

واعتبر سماحته، مسؤوليات وخدمات عالم الدين الفاضل والملتزم آية الله الشيخ تسخيري داخل البلاد بانها كانت فصلا آخر منفصلا وقيما من جهوده، معزيا اسرته وذويه المكرمين وكذلك جميع زملائه واصدقائه، وداعيا الباري عز وجل ان يتغمده بالرحمة والمغفرة والرضوان.

وقد لبى رئيس المجلس الاعلى للتقريب بين المذاهب الاسلامية مستشار قائد الثورة الاسلامية في شؤون العالم الاسلامي آية الله الشيخ محمد علي التسخيري دعوة ربه أمس الثلاثاء عن عمر ناهز 76 عاما بسبب نوبة قلبية.

وكان الشيخ التسخيري من مواليد 1944 في النجف الاشرف ينحدر والده علي أكبر التسخيري من منطقة مازندران (شمالي البلاد) وكان قد بدأ دراسته الحوزوية في النجف الاشرف.

وفي العام 1971 هاجر الفقيد الشيخ التسخيري من مدينة النجف الاشرف الى مدينة قم في ايران، وبعد انتصار الثورة الاسلامية تولى العديد من المسؤوليات منها العضوية في مجلس خبراء القيادة ومستشار قائد الثورة الاسلامية في الشؤون الثقافية للعالم الاسلامي ومساعد مدير مكتب قائد الثورة الاسلامية للشؤون الدولية ورئاسة رابطة الثقافة والعلاقات الاسلامية والامانة العامة للمجمع العالمي لاهل البيت (ع) والامانة العامة للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية.

وكان الأمين العام السابق للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية. وكان يعد من الشخصيات الاسلامية الداعية للتوفيق بين السنة والشيعة ومناهضة التكفير.

وكتب وترجم الشيخ محمد علي التسخيري عشرات الكتب ومئات المقالات ومنها محاضرات في العلوم القرانية والاقتصاد الاسلامي والقواعد الاصولية والفقهية على مذهب الامامية وتفسير القران الكريم في ثلاث مجلدات.