kayhan.ir

رمز الخبر: 1177
تأريخ النشر : 2014May25 - 22:11
داعياً وسائل الاعلام الى تقديم الصورة الحقيقة والناصعة للاسلام..

الرئيس روحاني: الغرب وأعداء العالم الاسلامي يريدون تشويش صورة الاسلام

طهران – كيهان العربي:- قال رئيس الجمهورية حسن روحاني إن استخدام التقنيات الحديثة في الإعلام للتأثير على الرأي العام أصبح ضرورة، محذرا من أن الغرب وأعداء العالم الاسلامي يريدون تشويش صورة الاسلام.

وأوضح الرئيس روحاني خلال كلمته في مراسم افتتاح أعمال المؤتمر السابع لاتحاد الإذاعات والتلفزيونات الإسلامية أمس الاحد بالعاصمة طهران، أوضح قائلا: أن هناك جماعات تنشر الارهاب في العالم باسم الإسلام، مشددا على ضرورة تقديمِ الصورة الحقيقية والناصعة للاسلام والترويج لها.

ودعا خلال المؤتمر الذي اقيم تحت شعار "إعلام الصحوة صوت المقاومة والتصدي للفتنة الطائفية"، الى تجنيد كافة الامكانيات في معركة الاتصالات التي اعتبرها جزءا من القدرات الوطنية لأي بلد قائلا: لايمكننا ان نتغاضي عن السرعة والدقة وفن التاثير، فالعالم الاسلامي يدافع اليوم بكل قوته عن هويته، ولا يمككننا أن نتاخر عن العالم في سباق الأخبار.

واشار رئيس الجمهورية الى تدخل وسائل الاعلام اليوم في كل مناحي الحياة وتابع: لو لم نعد أنفسنا لمعركة الاتصالات فسيأتي يوم نرى فيه الاوثان في بيوتنا، فالى جانب اهتمامنا بالغذاء الحلال علينا أن نهتم أيضا بالنتاج الفكري والثقافي الصالح وعلينا انتاج السلع الصالحة في المجال الثقافي والفكري.

وقال: ان استخدام التقنيات الحديثة للتأثير على الرأي العام ليس خيارا وانما ضرورة، والمح الى ان الغرب يمتلك العديد من عناصر التأثير في الرأي العام.

كما اكد بان الغرب يعتزم فرض النزعة الاستهلاكية على المسلمين خاصة الشباب منهم واضاف: ان الغرب يريد ان يبقى العالم الاسلامي متخلفا عن العالم الصناعي، ولذلك علينا اعداد انفسنا وتجنيد كل امكانياتنا لمعركة كبيرة في عالم الاتصالات.

وشدد الرئيس روحاني على ضرورة عدم التخوف من الضجيج الغربي واضاف: العالم الغربي وأعدء العالم الاسلامي يريدون تشويه صورة الاسلام، وهذا ما يفرض علينا في الوقت الراهن ان نتحمل مسؤوليتنا ونكون في الطليعة ونقوم باستقطاب وسائل الاعلام الاخرى في العالم الاسلامي والرقي بمستوى وفحوى البرامج التي تقدمها.

واكد ان علينا التصدي لكل المؤامرات الغربية الرامية إلى حرف أفكار الشباب وقال: وفي هذا الاطار علينا أن نكون صادقين في وسائل الاعلام ونكسب ثقة الرأي العام العالمي.

ونوه رئيس الجمهورية الى ان وسائل اعلامنا انتصرت في حرب الـ 33 يوما في لبنان حيث كان الصهاينة يستمعون الى الأخبار من وسائل اعلام المقاومة وهذه مفخرة عظيمة واضاف : الغرب يحاول توجيه هوية المجتمعات الإنسانية نحو الهوية التي يريدها، وكل من يوصل الخبر إلى العالم قبل غيره هو الذي يوجه الرأي العام.

وتابع: كنا أضعف من الطرف الآخر في استخدام الآليات قبيل انتصار الثورة الاسلامية، لكننا تمكنا من تسجيل انتصار كبير.

كما تطرق الرئيس روحاني الى فترة الدفاع المقدس وصمود ايران امام البعثيين وجبهة الاستكبار العالمية وقال: لقد انتصر الايمان والارادة في تلك الحرب على المعدات والتقنيات الحديثة.

في هذا الاطار اكد رئيس الحكومة الفلسطينية في قطاع غزة اسماعيل هنية ان هناك محاولات لتصفية القضية الفلسطينية وطمسها عن واقع الأمة، داعيا لمواجهة حملة التشويه والتحريض الاعلامي الذي تتعرض له.

واوضح هنية خلال كلمته في المؤتمر السابع لاتحاد الإذاعات والتلفزيونات الإسلامية أمس الاحد في طهران، ان القضية الفلسطينية ليست لابناء فلسطين والمشردين عنها وانما لكل أبناء الأمة الإسلامية، مشيرا الى انها تتعرض لمحاولة صرف الانظار عن العدو الحقيقي.

وقال: سيبقى خط المقاومة وخط الصمود وخط الممانعة رأس الحربة للأمة، مضيفا "ذهبنا الى المصالحة الوطنية لأننا نؤمن أن الوحدة سر القوة وهي السلاح الأمضى مقابل الاحتلال، ويمكن أن نتنازل عن الحكومة من أجل أن نكسب الوطن والقضية".

واضاف: لا نتنازل عن قدسنا وعن حق العودة ولا نتنازل عن بندقيتنا، مؤكدا ان القضية الفلسطينة ليست كوبانات مساعدات وانما سياسية بامتياز.

ودعا الى وضع استراتيجية اعلامية تساند المقاومة، ولحماية مدينة القدس ومعالمها وهويتها وجغرافيتها، ولتبني قضية الاسرى الفلسطينيين، مشيرا الى مضي اكثر من 33 يوما على معركة اضراب اكثر من 5 الاف اسير اداري عن الطعام.

واعتبر هنية ان المعركة الاعلامية لا تقل ضراوة عن المعارك الأخرى، مشيرا الى ان الاحتلال الاسرائيلي يحقق 50 % من حربه من خلال الاعلام قبل ان يشن عدوانه.

من جانبه وجه الامين العام للجهاد الإسلامي رمضان عبد الله شلح كلمة من قطاع غزة عبر الدائرة المغلقة إلى المؤتمر السابع لاتحاد الإذاعات والتلفزيونات الإسلامية، اعرب فيها عن اسفه حيال محاولة تغييب القضية الفلسطينية في الاعلام العربي والاسلامي.

واعتبر شلح الانحياز للقضية الفلسطينية انحياز لأكبر قضية مظلومة في التاريخ مشيدا بانحياز اتحاد الاذاعات والتلفزيونات الاسلامية للقضية الفلسطينية وقال : الانحياز للقضية الفلسطينية يعني انحياز لقضية حققت الكثير من الانجازات.

واشار الى تزامن المؤتمر مع بروز ظاهرة في الإعلام العربي والإسلامي وهي تغييب أو محاولة تغييب القضية الفلسطينية واضاف: رسالة مؤتمر مدريد هي التسليم وان اخراج الفلسطينيين من ارضهم كاخراج المسلمين من الاندلس، لكن المقاومة منعت وعلى مدى أكثر من 25 عاما ان تتحول فلسطين الى اندلس ثانية.

ووصف مؤتمر مدريد بانه قبر القضية الفلسطينية منوها الى انه عندما ننحاز الى فلسطين نمنع من وقوع كوارث أخرى وقال: محاولة تغييب فلسطين عن الاعلام يتم عبر دهاء في ماكنة الاعلام العالمية ليتم استبدال هذه القضية بقضية أخرى. الانحياز الى فلسطين يمنع الانحياز الى "اسرائيل" ورواياتها .

وحذر شلح من المحاولات الرامية الى استبدال القضية الفلسطينية بالفتنة الطائفة مشددا بالقول: بانتمائنا لأمتنا نهدم كل الحواجز والمتاريس التي يضعها الأعداء في هذه الأمة.

واشار الى اننا نعيش زمن فرض الرواية الصهيونية ومحاولة اجبارنا على الاعتراف بان فلسطين ليست لنا واضاف: مسؤولية الاعلام اليوم هي استعادة فلسطين الى موقعها الطبيعي. لقد اصبح الكيان الصهيوني البشع مصدر المعلومة عن فلسطين وهذا ما يفرض على اعلامنا اعادة الاعتبار لفلسطين.

وشدد الامين العام للجهاد الإسلامي على انه لا طريق للعودة الى فلسطين الا طريق التحرير وليس طريق المفاوضات وقال: عندما نركن لمدريد واوسلو فاننا نسلم باندلس ثانية في فلسطين، لكن قضية فلسطين ستنتصر لانها قضية عدل وسينتصر الحق على الباطل.