kayhan.ir

رمز الخبر: 117697
تأريخ النشر : 2020August17 - 21:24
مؤكدة أن خروقات العدوان السعودي الاميركي الغاشم في الحديدة يغطيها المبعوث الأممي وفريقه..

صنعاء: صمت الجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي إزاء خطوة الإمارات يبارك التطبيع ويشجع الخيانة



* أكثر من مليارين و160 مليون دولار خسائر موانئ البحر الأحمر جراء العدوان والحصار

* قوى العدوان السعودي الاميركي تواصل إحتجازها لناقلات الوقود اليمنية ما يزيد المخاطر

صنعاء – وكالات انباء:- إستهجن الناطق باسم أنصار الله محمد عبد السلام، صمت جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي إزاء الخطوة الإماراتية بالتطبيع العلني مع كيان العدو الصهيوني، وفتح قطر من اقطار المسلمين أمامه .

وقال عبد السلام في تغريدة على صفحته بتويتر: صمت جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي إزاء الخطوة الإماراتية يبارك التطبيع ويشجع الخيانة .

يشار الى ان منظمة التعاون الإسلامي أصدرت بيانا دانت اطلاق صواريخ يمنية دفاعا عن النفس أمام العدوان السعودي الأميركي، وصمتت عن الخطوة الامارتية بالتطبيع مع كيان العدو الصهيوني المغتصب لفلسطين وقبلة المسلمين الأولى القدس والمسجد الأقصى

عدوانياً، قال محافظ الحديدة محمد عياش قحيم إن تصعيد العدوان اليومي في الحديدة جزء من سلسلة خروق يغطيها المبعوث الأممي مارتن غريفث وفريقه في اليمن

وأضاف المحافظ، ان سفن الوقود لا تزال محتجزة والأمم المتحدة لم تتمكن من إدخال مساعدات لأهالي مدينة الدريهمي المحاصرة.

وشنت طائرات العدوان السعودي الاجرامي عدة غارات على مصنع للزيوت في منطقة العرج بمديرية باجل، مستهدفة خزانات الوقود الخاصة بمصنع الزيوت بمديرية باجل في خرق فاضح لاتفاق السويد.

يشار الى ان تحالف العدوان وتواطئ اممي عبر الصمت والتبرير يواصل احتجاز سفن المشتقات النفطية منذ ما يقرب من 4 أشهر.

هذا وكشفت مؤسسة موانئ البحر الأحمر اليمنية أن الأضرار والخسائر المباشرة والغير مباشرة والخسائر المجتمعية جراء الاستهداف والحصار التي طالت موانئ المؤسسة بلغت اثنين مليار و160 مليون وأكثر من 316 عشر ألف دولار منذ بداية العدوان السعودي الأمريكي.

وأكدت مؤسسة موانئ البحر الأحمر اليمنية أن جريمة الاستهداف والحصار التي طالت موانئ المؤسسة تعد خرقا وانتهاكا للقانون الدولي الإنساني والمواثيق الدولية المتعارف عليها.

وجددت المؤسسة تحذيرها من أن استمرار قرصنة العدوان واحتجازه سفن المشتقات النفطية سيؤدي إلى نتائج كارثية على كافة القطاعات الخدمية في اليمن.