kayhan.ir

رمز الخبر: 117696
تأريخ النشر : 2020August17 - 21:24
مبعوث طهران لدمشق مهنئاً الشعب السوري بالانتخابات البرلمانية الأخيرة، خلال لقائه الرئيس الأسد ..

ايران وسوريا تشددان على تعميق التعاون الاقتصادي لمواجهة الحصار الاميركي الظالم



* طهران: على الأميركان أن يعلموا بأنهم لن يستطيعوا أن يفرضوا على سوريا ما عجزوا عنه عسكرياً

* لا يحق لأي طرف خارجي أن يتدخل في عمل لجنة مناقشة الدستور السوري ولا يمكن قبول أي املاءات بالنسبة لعملها

طهران – كيهان العربي:- استقبل الرئيس السوري الدكتور بشار الأسد، علي أصغر خاجي كبير مساعدي وزير الخارجية للشؤون السياسية الخاصة والوفد المرافق له.

وتناول اللقاء يوم الأحد آخر مستجدات الأوضاع في سوريا وتطورات المسار السياسي مع اقتراب موعد اجتماعات لجنة مناقشة الدستور في جنيف وكان هناك توافق في الآراء ووجهات النظر بين الجانبين.

وقد أكد الرئيس السوري أن سوريا ماضية في هذا المسار رغم محاولات البعض حرف اللجنة عن مهامها وغايات تشكيلها والسعي لتغيير آليات عملها.

كما بحث الجانبان سبل تعزيز التعاون بين البلدين لمواجهة الحصار الذي تفرضه الولايات المتحدة وحلفاؤها ضد سورية والخيارات الممكنة للتعامل معه ومع آثاره بمساعدة الدول الصديقة والحليفة وكل من يرفض ممارسات القرصنة التي تتبعها الولايات المتحدة تحت أسماء وعناوين زائفة لخنق الشعب السوري حسبما افادت وكالة سانا للانباء.

وشدد الجانب الايراني على أهمية تعميق مستوى التعاون الاقتصادي بين البلدين لمواجهة هذا الحصار.

وهنأ خاجي خلال اللقاء سوريا شعبا وقيادة بإنجاز الانتخابات البرلمانية الأخيرة، واكد أن إجراء هذه الانتخابات في هذا الوقت دليل على تمسك الشعب السوري بأرضه ودولته وحرصه على المشاركة بالاستحقاقات الدستورية المهمة رغم كل الظروف التي يمر بها.

وفي الإطار ذاته بحث وليد المعلم نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين خلال لقائه الاحد أصغر خاجي والوفد المرافق له العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين والأوضاع على الساحتين الإقليمية والدولية.

وأكد الجانبان ارتياحهما للتطور المستمر والمتسارع في علاقات البلدين الاستراتيجية في مختلف المجالات وبالشكل الذي يعزز قدرات شعبيهما على مواجهة التحديات المشتركة التي تواجههما من خلال تبادل الخبرات والإمكانيات وبما يمكنهما من تجاوز الصعوبات التي تفرضها مواجهة وباء كورونا وتداعيات الإرهاب الاقتصادي الذي تمارسه الولايات المتحدة وحلفاؤها عليهما حيث اتفق الجانبان على استمرار التنسيق والتشاور بين البلدين حول مختلف التطورات والأحداث.

وفي تصريح للصحفيين عقب الاجتماع لفت أصغر خاجي الى أن اللقاء يأتي في إطار اللقاءات الدورية التي تجري بين مسؤولي البلدين بهدف استكمال الاستشارات التي جرت خلال زيارة وزير الخارجية الدكتور ظريف الى سوريا قبل أشهر.

وأعرب خاجي عن ثقته بتجاوز سوريا لهذه المرحلة بصمود شعبها وثباته مؤكداً وقوف بلاده إلى جانبها في كل الصعاب التي تواجهها وقال: على الأميركان أن يعلموا بأنهم لن يستطيعوا أن يفرضوا على سوريا ما لم يستطيعوا أن يفرضوه عسكرياً.

ولفت أصغر خاجي الى استمرار اللقاءات والمشاورات بخصوص اجتماعات لجنة مناقشة الدستور في جنيف الأسبوع القادم ولقاء أستانا واصفاً المحادثات والتوافقات الجارية بخصوص مواضيع تلك الاجتماعات بـ "القيمة”.

وبين أهمية الالتزام بأهداف تشكيل لجنة مناقشة الدستور إذ لا يحق لأي طرف خارجي أن يتدخل في عمل اللجنة ولا يمكن قبول أي املاءات بالنسبة لعملها وتوقيته لافتاً إلى أن مشاركة بلاده في اجتماع جنيف لا تعني الحضور والمشاركة في لجنة مناقشة الدستور إذ إن تلك الاجتماعات هي سورية-سورية ولن يتم قبول أي تدخل خارجي فيها.

وعن موقف الجمهورية الاسلامية في ايران تجاه الاتفاقات المتعلقة بإدلب ومماطلة الاحتلال التركي في تنفيذ اتفاقات سوتشي، أكد أصغر خاجي: طهران طالبت كل الأطراف بتنفيذ الاتفاقات بشكل كامل ودقيق مشدداً على رفض الجمهورية الاسلامية في ايران لأي وجود غير شرعي على الأراضي السورية.