بلومبرغ: ترامب يتابع سياسة اوباما قبال ايران
طهران/كيهان العربي: كتب موقع بلومبرغ، في خطابه لترامب؛ ان رئيسا يلهث وراء الفوز في الانتخابات لا يمتلك الموقع الجيد للتفاوض مع ايران.
واضاف الموقع: ان ترامب كان يتحدث في حملته الانتخابية بولاية نيوجرسي حول جمع التبرعات المالية قائلا: سابرم اتفاقا نوويا جديدا مع ايران اذا ما فزت في الانتخابات التي ستجري في نوفمبر القادم. ويبدو ان جعجعة ترامب هذه ليست الا انعكاسا لتصوره حفر اسمه على جبل راشمور ليبقى للابد، ومن جانب آخر فان تصريحات ترامب تمثل خطرا لدورة ثانية كما وتعكس حقيقة بخصوص ايران.
واستطرد الموقع بالقول: ان ترامب لطالما اعتمد العقوبات القصوى كمسعى لاخضاع طهران للجلوس على طاولة المفاوضات التي ترتئيها واشنطن. فيما قال "بولتون" في خواطره التي درجها العام الماضي؛ ان ترامب كان يرغب في ابرام اتفاق مع ايران كي يسطره كانتصار كبير. ويقول كاتب المقال: ومع ذلك لابد من القول ان سياسة ترامب هي نفسها سياسة اوباما ضد ايران، وان كان لا يطلق عليها العقوبات القصوى. فالمهم هو ان الحكومة والكونغرس الاميركي وبعد العثور على مركز سري لتخصيب اليورانيوم في ايران عام 2009، زادوا من العقوبات على طهران كي يخضعوا ايران لمفاوضات جديدة.
ويضيف الكاتب: بمقدار قلقنا بان ترامب لاي اتفاق سيصل مع ايران، كذلك هنالك قلق وهو في حال مجيء "جو بايدن" لسدة الحكم لربما يعود للاتفاق النووي السابق مع ايران. ويبدو ان بايدن يلتزم الحيطة في ذلك. فقد صرح بايدن لصحيفة "نيويورك تايمز": على ايران ان تلتزم بتعهداتها النووية، اذ ان اميركا ستعود الى الاتفاق النووي عام 2015. وان عودة واشنطن الى الاتفاق بمثابة نقطة شروع العمل الى جانب الحلفاء في اوروبا وسائر القوى الدولية لتوسيع القيود على هذا الاتفاق.