بايدن ينتخب هاريس من بين بيادق اللوبي الصهيوني
طهران/كيهان العربي: اختار المرشح الديمقراطي للرئاسة الاميركية "جو بايدن" السيناتور عن ولاية كاليفورنيا "كامالا هاريس" لتخوض الانتخابات كنائبة له.
ولطالما تلقت هاريس دعم الكيان الصهيوني، فنشرت صحيفة "تايمز اسرائيل" مواقف هاريس ودعمها للنظام الصهيوني، مؤكدة على يهودية زوجها.
وكانت هاريس على قائمة المرشحات لمنصب نائب الرئيس وفق استطلاعات الراي وتوجهات قيادات الحزب الديمقراطي. بينما اشتبكت هاريس مع بايدن خلال مناظرة المترشحين الديمقراطيين الاولى، حين شنت عليه هجوما لسجله في الحشد والعمل مع دعاة الفصل العنصري.
واستطردت صحيفة "تايمز اسرائيل" بالقول: ان لهاريس زوجا يهوديا، هو "دوغلاس امهاف"، وفي حال فوز بايدن وهاريس في انتخابات رئاسة الجمهورية في الثالث من نوفمبر 2020 فسيكون "امهاف" اول زوج يهودي لمساعد رئيس جمهورية في تاريخ اميركا.
وتعتبر هاريس واحدة من اشد المدافعات عن الكيان الصهيوني والتحدثات في المؤتمر السنوي للوبي الصهيوني، آبيك، (لجنة العلاقات العامة الاميركية الاسرائيلية).
وسبق ان صرحت هاريس عام 2017 في مؤتمر لـ آبيك: "مازلت اذكر باعتزاز حين كنت في منطقة "بي" كيف كنا نجمع التبرعات المالية للمؤسسات الخيرية اليهودية لزرع شجرة في اسرائيل. وبعد سنوات حين زرت اسرائيل، شاهدت ثمار تلك المساعي ومدى حنكة اسرائيل اذ حولوا الصحراء الى جنة".
ومنذ انتخابها عام 2016 كسيناتور لولاية كاليفورنيا في مجلس الشيوخ الاميركي، تحدثت هاريس مرتين في مؤتمر آبيك. وقد تلقت هاريس منذ عام 2016 دعما من السيناتور اليهودي المعروف "باربارا باكسر"، والسيناتور "دايان فين ستاين". هذا ونشر موقع المانيتور الاميركي تقريرا حول هاريس، جاء فيه: "ان هاريس تحدثت في مؤتمر آبيك، فيما امتنع مرشحون آخرون في الحزب الجمهوري مثل السيناتور "برني سندرز" عن الخطاب بهذا المؤتمر.
واعلن بايدن في تغريدة على تويتر انه يتشرف باعلان اختياره هاريس كمقاتلة شجاعة واحد افضل الموظفين العموميين في البلاد، بصفتها رفيقتي في الانتخابات. وسبق ان صرح بايدن عام 2013، حين كان مساعدا لباراك اوباما، صرح في مؤتمر اليهود في واشنطن: هنالك "آصرة اخلاقية" بين اميركا واسرائيل، اذ ان تل ابيب مدافعة عن مصالح البيت الابيض في الشرق الاوس.
ولو لا مواقف تل ابيب لتعرضت مصالحنا وامننا للخطر، وكان علينا تاسيس اسرائيل اخرى لتدافع عن مصالحنا في المنطقة، وان دعم اميركا لامن اسرائيل لا تراجع فيه، وهذا كل ما في الامر!