سيد المقاومة للمقامرين.. عليكم بالانتظار
مهدي منصوري
تدرك اميركا واسرائيل وحلفاؤهما جيدا قدرة مقاومة حزب الله على تجاوز كل الالاعيب والمؤامرات التي تحاك هنا وهناك، ويفهمون جيدا ان سيد المقاومة حسن نصر الله يعرف "من اين تؤكل الكتف" ومتى يسدد الضربة القاضية ويحسم الموقف، وان هذه الجعجعة التي ليس وراؤها طحين بعد الانفجارات التي حدثت في مرفأ بيروت والمحاولات البائسة التي يراد منها النيل من حزب الله من خلال الادعاءات والاكاذيب التي تروجها ماكنة الاعلام الصهيوـ اميركية والتخاذلية العربية، ورغم ان سيد المقاومة قد قالها بصراحة لاخائفا ولاوجلا "ليس لدينا اي شيء في مرفأ بيروت" وهو ما اكدته كل التقارير ان الفاسدين من السياسيين الذين يديرون المرفأ كانوا يرون بام اعينهم هذه المتفجرات التي تركت هكذا ومن دون اية اجراءات احترازية ومحاولة نقلها خارج المرفأ او ايجاد المكان المناسب لها وعلى مدى اكثر من سبع سنوات مما يعكس ان هناك امرا مبيتا وينتظرون ساعة الصفر لارتكاب الجريمة وبالصورة التي حدثت به.
ومن هنا فانه وكما قال سيد المقاومة وبصورة واضحة لا لبس فيها ولا غموض ان "المشكلة في لبنان مع اميركا والكيان الصهيوني ومشكلتهم معنا هي قوة المقاومة ومصالح الاحتلال "، واكد" ان المقاومة خيارنا مهما كانت الضغوط وهي التي تقف حاجزا في وجه اطماع العدو الصهيوني"، اذن فالمسألة لم تكن غامضة او غير معروفة او لغزا لايمكن فهمه، ومن هنا فان الانتهاكات التي يقوم بها العدو الصهيوني في ضرب بعض المواقع في سوريا هو نوع من استهداف المقاومة ولكن صبر المقاومة واستيعاب الامر حتى يأتي الوقت والزمان الذي ستقتص فيه ليس من الكيان الصهيوني فحسب بل من اميركا والعملاء الذين يلوذون بها.
ولا نغالي اذا قلنا ان اميركا والكيان الغاصب يدركون ان الفشل سيكون نصيبهم في الحرب العسكرية لان تجارب 2006 ـ و33 يوم 2008 وغيرها لخير دليل على ذلك وان الحرب العسكرية لم تضعف حزب الله كما كانوا يعتقدون لذلك فانهم غيروا الموجة الى استخدام وسائل اخرى.
واخيرا والذي لابد ان يعلمه الاميركان والصهاينة وذيولهم من بعض الدول المتخاذلة العربية وكما عبر عنها سيد المقاومة بالقول ان "قرار المواجهة لازال قائما والمسألة مسألة وقت وعليهم ان يبقوا في الانتظار"، ومعروف للعالم اجمع ان تهديد ووعيد سيد المقاومة لم ولن يكون حبرا على ورق، بل على اعداء المقاومة وبمختلف صنوفهم واشكالهم والوانهم ان يستعدوا للقادم من الايام. وان قدرة المقاومة اليوم وكما عبرت عنها اوساط اميركية وصهيونية وغيرها هي اقوى مما كانت عليه ولذا فعليهم ان يعيدوا حساباتهم وقبل فوات الاوان.