kayhan.ir

رمز الخبر: 117509
تأريخ النشر : 2020August15 - 19:40
واصفين الأمر بالخيانة للقضية الفلسطينية..

قيادات عراقية: دماء العراقيين التي أريقت على يد الإمارات كانت خلفها أياد صهيونية

بغداد – وكالات : عبر رئيس كتلة السند الوطني، النائب أحمد الأسدي، عن إدانته الشديدة لإعلان دولة الإمارات التطبيع مع "إسرائيل"، واصفاً الأمر بالخيانة للقضية الفلسطينية.

وتساءل الأسدي في تغريدة له على "تويتر" "ما الذي دفع الإمارات إلى التطبيع الشامل مع الكيان الصهيوني؟ هل لديها حدود مغتصبة وسيادة مبتورة وحقوق تاريخية حتى تهرول للتطبيع مقابل قيام "إسرائيل" بتجميد ضم أراضي الضفة الغربية؟".

كما وصف رئيس كتلة السند الوطني، التطبيع مع "إسرائيل" بأنها "الخيانة والإذلال الذي تعيشه هذه الأنظمة منذ تأسست"، مؤكداً أنه "ستبقى فلسطين خالدة في ضمير الأمة ولن تتخلى عنها".

بدوره، أكد الأمين العام لحركة عصائب أهل الحق الشيخ قيس الخزعلي أنه "سنضرب مخططات تطبيع الصهاينة والمتصهينين"، وأضاف "الموقف المذل للعائلة الحاكمة بالإمارات اللاعربية يشكل حلقة من مسلسل الخيانة والعمالة".

الخزعلي رأى أن "هناك أنظمة أخرى تقوم بتهيئة المناخ لانبطاحات جديدة وعلى رأسها آل سعود، والذين بدأوا ببث ثقافة الانفتاح على الصهيونية ليقدموا حلقات أخرى في التطبيع".

وشدد على أن محور المقاومة "يرفض أي شكل من أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني. فالحوار مع الأنظمة العميلة ليس بذي جدوى، واللغة الوحيدة لمواجهة هذا التخاذل هو التمسك بالمقاومة".

الخزعلي قال "نعاهد أحرار العالم أن العراق والعراقيين سيكونون الصخرة الصامدة أمام مشروع التطبيع الفاشل".

من جهتها، قالت كتائب حزب الله العراق "قد لا يكون مفاجئاً لشعوب المنطقة ما أقدمت عليه دويلة الإمارات من عقد اتفاقات لإقامة علاقات مباشرة مع الكيان الصهيوني الغاصب لبلاد المسجد الأقصى؛ وهو ما قد يثَبت لدينا أن دماء العراقيين التي أريقت على يد الإماراتيين جراء دعمهم للعصابات الإجرامية كان من ورائها أيادي صهيونية، وكذلك تدخلها التخريبي المباشر في سوريا واليمن وليبيا إنما كان واجهة لدور صهيوني خبيث في المنطقة".

وفي بيان له أوضح حزب الله العراق "لقد حذرنا مراراً من تآمر عربان الخليج الفارسي على القضايا الكبرى، ومنها القضية الفلسطينية، وكان واضحاً أن دويلات التآمر كانت تهدف وبدفع أمريكي إلى فرض التطبيع مع الصهاينة، وصولا الى إنهاء قضية فلسطين".

كذلك شدد على أن "التعامل مع الإمارات سيكون كتعاملنا مع الكيان الصهيوني".

من جهة اخرى اكد عضو الاتحاد الوطني الكردستاني غياث السورجي، امس السبت، ان قانون الانتخابات الحالي سيحول البرلمان الى سلطة العشائر، مبينا ان أي زعيم عشائري سينال عضوية البرلمان بسهولة تامة في القضاء.

وقال السورجي في تصريح تابعته ” النجباء نيوز” ان ” المداولات مستمرة بشان الانتخابات المبكرة وقد رحب بها الاتحاد الوطني الا انه يرى بعض التفاصيل غير الواضحة”.

واضاف ان” اتخاذ كل قضاء كدائرة انتخابية واحدة سيحول البرلمان الى ديوان عشائري وسيجعل كل زعماء العشائر في البرلمان كونهم سيتنافقسون ضمن القبيلة الواحدة والغالب هو الذي يفوز بالدائرة الانتخابية”.

وأوضح السورجي، أن "الخلافات بشان المناطق المتنازع عليها والتعداد السكاني وغيرها من الازمات مازال قائما وعلى الجميع حل تلك الاشكاليات قبل اجراء انتخابات مبكرة عشوائية ستؤدي الى عواقب وخيمة”.