kayhan.ir

رمز الخبر: 117496
تأريخ النشر : 2020August14 - 20:26
داعياً العالم الوقوف الى جانب لبنان دون شروط، خلال لقاءاته مع رئيس الجمهورية وكبار المسؤولين هناك..

ظريف: نقف الى جانب لبنان حكومة وشعبا ومستعدون لتلبية احتياجاته وإعادة إعمار مرفأ بيروت


* الجمهورية الاسلامية جاهزة لوضع طاقاتها كافة في تصرف لبنان حكومة وشبعاً، لمساعدته عبور المرحلة الراهنة

* ندعم أي قرار تتخذه الحكومة والشعب اللبناني، وإستغلال ظروفه الراهنة لأغراض سياسية ليس إنسانياً

طهران - كيهان العربي:- التقى وزير الخارجية الدكتور محمد جواد ظريف عصر أمس الجمعة الرئيس اللبناني ميشال عون عصر وعقد معة جولة من المباحثات.

واكد الوزير ظريف للرئيس عون خلال اللقاء على استعداد الجمهورية الاسلامية في ايران للتعاون مع لبنان في مجال إعادة الإعمار والبناء ومجال الطاقة ومجال الأدوية

وقال وزير الخارجية: ينبغي أن يكون هناك جهد دولي، لمساعدة لبنان وليس من أجل فرض أمر ما عليه، ونحن نعتبر أن كل دول العالم يجب أن تتزاحم من أجل تقديم كافة المساعدات الى لبنان، لا الى إستغلال هذه الظروف الصعبة، التي يمر بها من أجل تحقيق مآربها الخاصة.

واكد الوزير ظريف: أن الجمهورية الاسلامية في ايران على إستعداد للتعاون مع لبنان، في مجال إعادة الاعمار والطاقة والأدوية.

وخلال لقائه رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري، اكد وزير الخارجية إستعداد الجمهورية الاسلامية في ايران للتعاون مع الحكومة اللبنانية على تلبية احتياجات الوضع الراهن في لبنان، مشدداً على العالم أن يقف الى جانب اللبنانيين دون وضع اي شروط مسبقة.

وقال: الجمهورية الاسلامية في ايران لديها الاستعداد الكامل لوضع طاقاتها في خدمة الحكومة والشعب اللبنانيين في هذه المرحلة الصعبة.

وبعد لقائه رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري عصر امس الجمعة في بيروت اعلن وزير الخارجية: أنّ طهران على النطاق الحكومي والرسمي، أو على نطاق القطاع الخاص، لديها الاستعداد الكامل لوضع الإمكانيّات كافّة في تصرّف لبنان حكومةً وشبعًا، لمساعدته على عبور هذه المرحلة.

واضاف: لدى الشعب اللبناني القدرة على مواجهة المصاعب كافة، وايران وقفت منذ اللحظة الأولى الى جانب لبنان قيادةً وحكومةً وشعبًا، في ظلّ هذه المحنة الكبرى الّتي مرّ به مؤخّرًا، معربًا عن اعتقاده أنّ العالم برمّته يجب أن يهبّ من أجل مساعدة لبنان والوقوف إلى جانبه، وألّا يضع أي شروط مسبقة لتقديم هذه المساعدات.

وأشار الوزير ظريف الى أنّنا أجرينا محادثات مفيدة وهامّة وبنّاءة مع الرئيس بري، وكل هذه المواضيع المذكورة تحدّثنا بشأنها مع المسؤولين اللبنانيّين الّذين التقيناهم، وأعربنا عن كامل الاستعداد للمؤازرة والمساعدة، مشدّدًا على أنّ لدينا كامل الاستعداد للتعاون مع الشعب اللبناني في المجالات الحيويّة كافّة، سواء بمجال الصحة أو الطاقة أو إعادة الإعمار أو غيرها، ونعتبر أنّ هذا الموضوع برمّته بتصرّف الحكومة والشعب اللبناني، كي يختارا المجال الأنسب الّذي يمكن لايران أن تساعد من خلاله.

وذكر أنّ العالم يجب أن ينبري من أجل مساعدة لبنان، لا أن يحاول التقرير نيابةً عنه، لافتًا إلى أنّ "لبنان كبلد سيّد حر مستقل ينبغي أن يتوّلى بنفسه التحقيقات كافّة المتعلّقة بانفجار مرفأ بيروت، كما هو الحال الآن، موضحًا أنّ بطبيعة الحال، يمكن للجهات الأُخرى أن تساعد في هذا المجال، ونحن مستعدّون للمساعدة إذا طُلب هذا منّا.

وركّز على أنّ الدول الأوروبية قد قامت بالعديد من المبادرات، لكن الإدارة الأميركية الحاليّة أثبتت أنّها لا تفهم حقيقة الوضع في لبنان وحقيقة الوضع الفلسطيني، وتعتقد أنّ من خلال فبركة مسرحيّات، كالّتي جرت يوم الخميس، يمكن أن تُقرّر مصير فلسطين.

وخلال مؤتمره الصحفي، أعرب وزير الخارجية عن تضامنه مع الشعب اللبناني في حادث إنفجار المرفأ مؤكدا، اننا نعتقد بأن إستغلال ظروف الشعب اللبناني الراهنة لأغراض سياسية ليس إنسانيا.

وأكد وزير الخارجية على ضرورة اتخاذ الشعب والحكومة اللبنانية بأنفسهم القرار بشأن مستقبلهم وسير أمورهم مشددا انه يجب على الآخرين ألا يجعلوا مساعدتهم في هذه الظروف الطارئة مشروطة بأي تغيير في لبنان، لأننا نعتقد بأن إستغلال ظروف الشعب اللبناني الراهنة لأغراض سياسية ليس إنسانيا.

وتابع ظريف، ان الجمهورية الاسلامية في ايران ستبقى الى جانب لبنان حكومة وشعبا واضاف: نحن نساعد على دفع أي قرار تتخذه الحكومة والشعب اللبناني.

من جانبه شكر وزير الخارجية اللبناني حسان دياب ايران على اعلان استعدادها للمساعدة وقام بتوضيح الاحتياجات الأساسية، لا سيما في مجال العلاج والبنود اللازمة لإعادة إعمار الوحدات السكنية في بيروت.