اسوشيتدبرس؛ لا تختلط عليك الامور يا ماكرون فلست "نابيلون"!
طهران/كيهان العربي: ذكرت وكالة "اسوشيتدبرس" في تحليل؛ يبدو ان "امانوئيل ماكرون" نسي ان لبنان ليست تحت وصاية فرنسا. فالرئيس الفرنسي والذي تفقد الدمار الذي حل ببيروت بعد انفجار الثلاثاء الماضي، كان يطيب خواطر المتجمهرين، كما وادعى ان انفجار بيروت قد آلم قلب فرنسا.
وادان منتقدو هذه المساعي كاجراء في اطار سياسة الاستعمار الحديث، يقولون: ان هذا المسؤول الاوروبي بصدد احياء قدرة بلده في منطقة غير مستقرة في الشرق الاوسط كي يبعد الانظار عن المشاكل الداخلية المتصاعدة.
فيما اعتبره احد المدونين على مواقع التواصل "ماكرون بنابرت"، والامبراطور "نابليون" للقرن 21. وقال "جاك لانغ" وزير سابق في الحكومة الفرنسية والذي يشغر حاليا مدير مؤسسة "العالم العربي" في باريس؛ نحن نخطو على حافة منزلق، فعليا ان نساعد الشعب اللبناني، وندعمه ونشجع اللبنانيين، ولكن في نفس الوقت ينبغي ان نركز على ان نوجد قدرة جديدة، اذ ان هكذا امر حمق بذاته.
وتعود علاقة فرنسا مع لبنان الى القرن 16، اي حين بدأ الحاكم الملكي الفرنسي مفاوضاته مع سلاطين العثمانيين لاجل رعاية المسيحيين وضمان نفوذهم في المنطقة. وكانت لبنان تحتفظ بمدارس فرنسية من عام 1920 ـ 1940، فيما اللغة الفرنسية حافظت على مكانتها.
الى ذلك نشرت على القنوات المجازية عريضة تطالب فرنسا باحياء نفوذها في لبنان.
ومن بين الذين وقعوا على العريضة 60 الف شخص وهم من بين المهاجرين اللبنانيين الذين يبلغ تعدادهم 250 الف شخص، قد التقوا ماكرون في لبنان.
ويقول الكاتب "سامر فرنجية"؛ ان ماكرون قد احضر السياسيين كما يتم جمع االطفال مدارس الابتدائية، وبسبب عدم قيامهم بواجباتهم تحدث اليهم بقوة.