الفصائل الفلسطينية: يحق للمقاومة استخدام كافة الأساليب المتاحة لرفع الحصار عن غزة
غزة – وكالات: أجمعت فصائل المقاومة أن كافة أشكال المقاومة متاحة في قطاع غزة، إلى أن يتم رفع الحصار وتطبيق كافة الاتفاقيات السابقة.
عضو المكتب السياسي في حركة الجهاد الإسلامي خالد البطش، أكد أن "شعبنا تحت الاحتلال الاسرائيلي، وطالما أن العدو لا يزال جاثماً على أرضنا فمن حقنا أن نقاوم المحتل بكافة السبل والوسائل المتاحة".
وقال البطش خلال تعليقه على الغارات المستمرة على قطاع غزة:" الغارات المستمرة على قطاع غزة لن توقف المقاومة ولن تغير من قناعاتنا بحتمية استمرار المقاومة والانتصار على المحتل"، داعياً الشعب لليقظة والحذر والتصدي لأي عدوان موضحا أن المعركة الأساسية مع المحتل حتى طرده وانهاء الاحتلال.
وبشأن إجراءات كسر الحصار أوضح القيادي البطش :"الحصار متواصل على غزة بلا شك أن كسر الحصار المفروض أولوية ويحق للمقاومة استخدام كافة الاساليب المتاحة لرفع الحصار .
من جهته، حذر القيادي في حركة حماس اسماعيل رضوان الاحتلال من مواصلة الارهاب واستهداف قطاع غزة ، محملاً الاحتلال "الاسرائيلي" نتائج أي حماقة قد يقترفها في القطاع .
وشدد على أن الاحتلال يتحمل المسؤولية الكاملة عن استمرار الحصار على القطاع ، معتبراً أن "استمرار القصف لن يكسر إرادة شعبنا وعلى الاحتلال أن يفكر ألف مرة ومن حق شعبنا أن يدافع عن شعبنا".
وتابع : الاحتلال يواصل المراوغة في فك الحصار ونحن مستمرون من اجل ان يقوم برفع الحصار واجراءات رفع الحصار ونحن ماضون حتى ينكسر هذا الحصار .
وطالب رضوان الأمم المتحدة وكافة المنظمات أن ترفع الحصار الظالم على قطاع غزة.
أما القيادي في الجبهة الديمقراطية عصام أبو دقة، فقال رداً على تعليقه على استمرار العدوان الإسرائيلي: "العدوان لم يتوقف ومن حقه الطبيعي ان يدافع نفيه بالحياة الحرة والكريمة وهناك مسؤولية بتوفير الحماية لشعبنا ".
وبين أبو دقة أن العدوان "الاسرائيلي" لم يتوقف ومن حقنا الدفاع عن حقوق شعبنا ، مشدداً على أن هناك مسؤولية تقع على المقاومة وان تكون جاهزة للرد على هذه الاعتداءات .
وناشد القيادي أبو دقة، العالم لرفع الحصار الجائر عن شعبنا، قائلاً:"من حق شعبنا أن يعيش لأن الحصار يرتقي إلي جريمة حرب يحاسب عليها القانون الدولي .
وكانت الطائرات الحربية "الإسرائيلية" شنت في ساعة مبكرة من فجر أمس الأربعاء، سلسلة غارات على قطاع غزة، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في الأرواح.
من جهتها كشفت قناة عبرية، عن صفقات سرية قادتها حكومات إسرائيلية سابقة، من أجل إعادة توطين اللاجئين الفلسطينيين، الذي طردتهم العصابات الصهيونية من مدنهم وقراهم في فلسطين المحتلة عام 1948.
وأوضحت قناة "كان" التابعة لهيئة البث الإسرائيلي أن "حرب حزيران 1967، حولت إسرائيل إلى قوة صاعدة على المستوى العالمي، حيث تضاعفت الأراضي التي كانت تحت سيطرتها، وكذلك المشاكل أيضا".
وتابعت: "مع سعادة إسرائيل بالسيطرة على مرتفعات الجولان، والضفة الغربية، والقدس وقطاع غزة، إلا أنها حملت معها تحديات جديدة من خلال تضاعف عدد السكان العرب الخاضعين للسيطرة الإسرائيلية ثلاث مرات، وتمت إضافة مليون نسمة إليها، بعضهم من اللاجئين الذين رُحلوا خلال حرب 1948".
وبحسب ما نقله موقع "i24" الإسرائيلي، فقد "كانت هناك خطة باراغواي، التي لا تزال تختمر في مكتب رئيس الوزراء في حينه ليفي إشكول، ولم تكن الخطة الوحيدة، حيث نفذت إسرائيل سلسلة من الخطط الفاشلة بشكل خاص لنقل الفلسطينيين من غزة إلى الضفة الغربية".
وأشارت القناة إلى أن "بروتوكولات الجلسة التي عقدت في أيار/ مايو 1969، أظهرت أن اللجنة الوزارية لمناقشة الخطة السرية المتفق عليها بين رئيس جهاز المخابرات الإسرائيلي الموساد آنذاك تسفي زامير والسلطات في باراغواي، تمت بحضور غولدا مائير وزامير، إضافة لنائب رئيس الوزراء إيغال ألون، والوزير يسرائيل برزيلاي العضو عن حزب مابام."