الرئيس روحاني يعلن المصادقة على مشروع بيع النفط وعرضه في بورصة الطاقة
طهران-كيهان العربي:- أكد الرئيس حسن روحاني، أنه جرى المصادقة على الخطوط العريضة لمشروع بيع النفط وعرضه في بورصة الطاقة خلال اجتماع الأمس للمجلس الاعلى للتنسيق الاقتصادي بين السلطات الثلاث.
وخلال اجتماع لجنة التنسيق الاقتصادي للحكومة امس الثلاثاء أشار روحاني الى هواجس الخبراء والاقتصاديين في مجال حجم السيولة النقدية الموجودة في المجتمع وضرورة توجيهها نحو الانتاج ومواجهة الحظر والحرب الاقتصادية المعادية، قائلا، ان الحكومة خاصة اللجنة الاقتصادية تسعى على الدوام لاتخاذ وتنفيذ سياسات وتدابير في مسار السيطرة على السيولة النقدية وتوجيهها في المسار الصحيح وعجلة الانتاج.
واعتبر مشروع بيع النفط وعرضه في بورصة الطاقة من ضمن المشاريع المبنية على الاقتصاد الشعبي واجراء مؤثرا في مسار تنظيم سوق الرساميل والبورصة وخطوة مهمة لمواجهة الحظر النفطي المفروض من قبل الاعداء، واشار الى المصادقة على الخطوط العريضة لهذا المشروع خلال اجتماع الامس للمجلس الاعلى للتنسيق الاقتصادي بين السلطات الثلاث، معربا عن امله بان تتمكن الحكومة من تنفيذ هذا الاجراء بعد المصادقة النهائية وصياغة كيفية التنفيذ.
كما أكد رئيس الجمهورية ، ان الحكومة تعمل بالتعاون مع السلطتين الأخريين على تحقيق الإنفراج في الإقتصاد الإيراني وتحسين الوضع المعيشي للشعب وستحبط مؤامرات الأعداء، وأشار الى ضرورة الحفاظ على الإنسجام والتماسك بين السلطات الثلاث من أجل حلحلة المشاكل الاقتصادية والمعيشية للشعب والتصدي للحظر ومؤامرات الأعداء.
جاء ذلك في الإجتماع الثالث والخمسين للجنة العليا للتنسيق الاقتصادي الذي انعقد بحضور رئيسي السلطتين التشريعية والقضائية، وأعضاء اللجنة الإقتصادية للحكومة، وممثلين عن السلطة القضائية ومجلس الشورى الإسلامي.
وتابع رئيس الجمهورية، ان تخطي الظروف المعقدة الراهنة التي فرضها انتشار وباء كورونا وحظر الأعداء على البلاد تتطلب اتخاذ تدابير وسياسات مجدية لتحقيق الإنفراج في الوضع الإقتصادي والمعيشي للشعب، مؤكدا ان السلطات الثلاث تعمل على تعزيز الانسجام وتظافر الجهود في هذا الصدد.
وشدد رئيس الجمهورية على أن رؤساء السلطات الثلاث يرحبون باقتراحات وانتقادات وحلول جميع المختصين والخبراء ورجال الأعمال لتحسين الوضع الاقتصادي والمعيشي للشعب، مشيرا إلى أن انطلاقا من تجربة السنوات السابقة ، وخاصة العامين ونصف العام الماضيين من الحظر والحرب الاقتصادية للعدو، يمكننا بالتأكيد التغلب على هذه المشاكل من خلال الاعتماد على القدرات المحلية في البلاد والحفاظ على التماسك والوحدة.