kayhan.ir

رمز الخبر: 117154
تأريخ النشر : 2020August08 - 21:44
فيما تعلن قواتنا المسلحة استعدادها لتقديم المساعدة..

قائد حرس الثورة: ايران لن تترك الشعب اللبناني في الظروف الصعبة



*الجمهورية الاسلامية ترسل مساعدات تضم 95 طنا من الاغذية والادوية وتقيم مستشفى ميداني

*وزير الصحة اللبناني: إيران تقف في الخط الامامي لاغاثة منكوبي انفجار مرفأ بيروت

طهران- ارنا:- أكد القائد العام لقوات حرس الثورة الاسلامية اللواء حسين سلامي ان ايران لن تترك لبنان مطلقا في الظروف الصعبة، معتبرا ان الشعب اللبناني هو اسطورة المقاومة في العالم الاسلامي، وطالما تعامل مع الحوادث بصبر واستقامة.

وخلال حديث مع الصحفيين تقدم اللواء سلامي للشعب اللبناني وحكومته ولحزب الله بالتعازي بضحايا انفجار بيروت داعيا الشعب اللبناني الى الصبر والصمود في مثل هذه الحوادث.

واكد سلامي : لن نترك الشعب اللبناني في هذه الظروف الصعبة وسنبقى الى جانبه حتى النهاية ، وسنسعى من خلال المساعدات الانسانية التي يقدمها الشعب الايراني الى تخفيف المعاناة التي يمر بها الشعب اللبناني ومساعدته لاجتياز التداعيات التي خلفها الانفجار.

من جانبه بعث رئيس هيئة الاركان العامة للقوات المسلحة اللواء محمد باقري برقيتين منفصلتين الى الامين العام لحزب الله، وقائد الجيش اللبنانيين، معربا فيهما عن مواساته بوقوع حادث الانفجار المروع في مرفا بيروت الذي اسفر عن مقتل واصابة العديد من المواطنين في هذا البلد، ومنوها الى استعداد القوات المسلحة للجمهورية الاسلامية من اجل تقديم المساعدة الى الشعب اللبناني.

وفي برقيته الى قائد الجيش اللبناني "الجنرال جوزيف عون"، أكد اللواء باقري بان هذا الحادث المأساوي، يلزم على القوات المسلحة الايرانية انطلاقا من واجبها الديني والانساني، ان تهب الى تقديم الخدمات الانسانية والإغاثية للشعب اللبناني المقاوم البطل، والذي تكبد اضرارا وخسائر كبيرة، وأن تساهم في التخفيف عن معاناته من جراء هذا المصاب الجلل.

كما جاء في برقية اللواء باقري الى السيد حسن نصر الله الامين العام لحزب الله، انه "في ضوء دور حزب الله المقتدر والمناضل في الخط الامامي لتعزيز جبهة المقاومة ضد المشروع الصهيوني في المنطقة، والذي لطالما أحبط المؤامرات الرامية الى المساس بامن المناطق الاسلامية في غرب آسيا، فأن ذلك يلزم على الحكومات والشعوب المسلمة الاخرى قطعا، بأن تبادر الى تخفيف الآلام الناجمة عن هذه المصيبة الكبرى التي احلت بالشعب اللبناني اليوم.

كما بعث القائد العام للجيش اللواء سيد عبد الرحيم موسوي خطابا على خلفية انفجار مرفأ بيروت، اعرب فيه عن اسفه لوقوع هذا الحادث المؤلم؛ واكد : اننا مستعدون لارسال جميع انواع المساعدات الى الحكومة والشعب اللبنانيين.

وجاء في خطاب اللواء موسوي : انني اعزي الشعب والحكومة والامين العام لحزب الله في لبنان ،بفاجعة انفجار مرفأ بيروت المأساوي الذي ادى الى سقوط العديد من الضحايا والجرحى بين المواطنين اللبنانيين.

هذا واعلن نائب رئيس قسم عمليات الاغاثة والانقاذ في جمعية الهلال الاحمر الايرانية محمد باقر محمدي عن تسليم الشحنة الاولى من المساعدات الانسانية لهذه الجمعية الى الصليب الاحمر اللبناني لتوزيعها على المصابين ومنكوبي الانفجار الهائل الذي وقع في مرفأ بيروت.

واضاف محمدي امس السبت في تصريح ان هذه الشحنة تزن 15 طن من المواد الغذائية وتشمل على نوعين من حزم الطعام لمدة 72 ساعة وشهر لتلبية الحالات الطارئة العامة والمعقدة.

من جهته قال وزير الصحة اللبناني حمد حسن ان ايران بإنشائها مستشفى ميداني مجهز لتقديم الخدمات الصحية لمصابي انفجار مرفأ بيروت تقف في الصف الامامي لاغاثة منكوبي هذا الحادث المفجع .

وقام وزير الصحة اللبناني بزيارة المستشفى الميداني الذي اقامته جمعية الهلال الاحمر الايراني في بيروت واطلع على المعدات والتجهيزات الموجودة فيه كما تحدث الى الكادر الطبي والتمريضي في المستشفى .

وتقدم الوزير اللبناني بالشكر الجزيل للشعب الايراني على ما قام به من ارسال مساعدات انسانية للشعب اللبناني.

كما توجه بالشكر الى جمعية الهلال الاحمر الايراني التي تواجدت منذ الساعات الاولى من الانفجار وحملت معها المستلزمات الاسعافية والمواد الغذائية والادوية وخيم الاسكان .

وارسلت جمعية الهلال الاحمر الايراني طائرة الى لبنان،تحمل اول شحنة مساعدات انسانية تضم 95 طنا من الاغذية والادوية بمعية مستشفى ميداني لتقديم الخدمات لجرحى ومتضرري الانفجار الهائل في مرفأ بيروت.

وقال محمد باقر محمدي مساعد رئيس منظمة الاغاثة والانقاذ بجمعية الهلال الاحمر الايراني في تصريح،ان الجمعية هي الاولى التي ارسلت مع شحنة المساعدات الانسانية التي تشمل الادوية والاغذية، فريقا طبيا مؤلفا من 37 طبيبا اخصائيا في مختلف التحصصات التي تتضمن جراحة العظام والمفاصل والتخدير وغرف العمليات والاطفال والدماغ والجملة العصبية والتمريض وخبراء غرف العمليات وخبراء المستشفيات الميدانية.