kayhan.ir

رمز الخبر: 116957
تأريخ النشر : 2020August03 - 21:28
تقارير تؤكد أن اليمن سيواجه أسوأ مجاعة عام 2020جراء حرب تحالف العدوان..

الأمم المتحدة: نحو 2.4 مليون طفل في اليمن يقفون على حافة المجاعة بحلول نهاية العام



* الإندبندنت: أكثر من نصف سكان اليمن يعتمدون على المساعدات الغذائية والوضع زاد سوءاً

* صنعاء: طيران العدوان السعودي الأميركي شن 598 غارة خلال شهر يوليو على المحافظات اليمنية

لندن - صنعاء - وكالات انباء:- اكدت صحيفة "الإندبندنت" البريطانية في تقرير لها، أن عام 2020 سيكون أسوأ أعوام الجوع في اليمن بسبب حرب وغارات التحالف السعودي الاماراتي الاميركي وجائحة كورونا، والفيضانات.

وجاء في التقرير الذي أعدته بيل ترو، أن "أكثر من نصف سكان اليمن كانوا يعتمدون على المساعدات الغذائية التي تأتي من الخارج، وأن الوضع زاد سوءا بعد وصول وباء كورونا للبلاد".

ونقل التقرير عن فانيسا روي، من شبكة أنظمة الإنذار المبكر بالمجاعة قولها، إن "عام 2020 سيكون هو الأسوأ من حيث إجمالي عدد السكان المتوقع أنهم بحاجة إلى مساعدات غذائية".

وحسب تقديرات الأمم المتحدة، فإن "ما يقدر بنحو 2.4 مليون طفل في اليمن يقفون على حافة المجاعة بحلول نهاية العام، بسبب الصراع والنقص غير المسبوق في المساعدات الإنسانية".

واضطرت الأمم المتحدة الى إغلاق البرامج الحيوية، بما فيها تلك التي تعالج الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية، مشيرة إلى أنها "دقت ناقوس الخطر"، هذا الأسبوع بشأن مجاعة أخرى محتملة.

وتوقعت منظمة الأغذية والزراعة الأسبوع الماضي، أن يصل إنتاج الحبوب في اليمن هذا العام إلى 365 ألف طن متري فقط، أي أقل من نصف مستويات ما قبل العدوان السعودي على اليمن .

وأشار مشروع بيانات اليمن، الذي يتتبع الغارات الجوية إلى أنه ومنذ بداية العدوان سجلت أكثر من 680 غارة جوية شنها تحالف العدوان السعودي وطالت الأراضي الزراعية في أنحاء اليمن.

ومنذ 2015، تقود السعودية والامارات واميركا تحالفا ينفذ عمليات عدوانية وجرائم بحق الانسانية في اليمن، دعما للقوات الموالية لحكومة المستقيل والهارب منصور هادي ومرتزقته.

وسبق وأن اتهمت منظمات حقوقية يمنية ودولية تحالف العدوان السعودي بارتكاب انتهاكات وقتل مدنيين وتدمير منشآت مدنية.

وخلفت الحرب، المستمرة للعام السادس، إحدى أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم، إذ يعتمد 80 بالمئة من سكان اليمن على المساعدات للبقاء على قيد الحياة، وفق الأمم المتحدة.

عدوانياً، أكد مصدر عسكري يمني لصحيفتنا، أن طيران العدوان السعودي الأميركي شن 598 غارة خلال شهر يوليو المنصرم على عدد من المحافظات والمحاور الحدودية.

وأوضح المصدر العسكري اليمني أن قرابة نصف الغارات خلال شهر يوليو المنصرم تركزت على محافظة مأرب.

ومنذ 2015، تقود السعودية تحالفا ينفذ عمليات عدوانية و جرائم بحق الانسانية في اليمن، دعما للقوات الموالية لحكومة المستقيل منصور هادي و مرتزقته.

وسبق وأن اتهمت منظمات حقوقية يمنية ودولية تحالف العدوان السعودي بارتكاب انتهاكات وقتل مدنيين وتدمير منشآت مدنية.

وخلفت الحرب، المستمرة للعام السادس، إحدى أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم، إذ يعتمد 80% من سكان اليمن على المساعدات للبقاء على قيد الحياة، وفق الأمم المتحدة.