الطيران السوري يدمر أكبر مستودعات "جبهة النصرة" الارهابية بريف إدلب
دمشق – وكالات: دمر الطيران الحربي السوري أحد أضخم مستودعات الذخيرة التابعة لتنظيم جبهة النصرة الإرهابي في إدلب، ما ولّد سلسلة طويلة من الانفجارات المتتالية التي سمع دويها في مناطق شمال غربي سوريا وصولا إلى مدينة حلب.
وأوضح مراسل "سبوتنيك" في ريف إدلب، أن الطيران الحربي استهدف بعدة غارات أحد أكبر مستودعات "تحرير الشام" للذخيرة والسلاح، وذلك في محيط مدينة بنش بريف إدلب الشمالي الشرقي، ما أسفر عن تدمير المستودع بشكل كامل.
ونقل المراسل عن مصدر ميداني قوله: إن "عملية الاستهداف أتت بعد رصد طائرات الاستطلاع أحد المواقع المعادية، والذي تبين أنه يُستخدم من قبل المجموعات المسلحة كمستودع لتخزين الأسلحة والذخيرة، كما لوحظ وجود آليات بجانب المستودع تقوم بعملية النقل والتفريغ".
وأوضح المصدر أن هذا الرصد استدعى تدخلاً سريعاً من قبل الطيران الحربي عبر سلسلة من الغارات التي استهدفت الموقع أسفرت عن تدمير المستودع، تلتها سلسلة انفجارات سُمع دويها في عدة مناطق بريف إدلب ناجمة عن احتراق الأسلحة والذخائر، فيما سُجل وبحسب المعلومات الأولية مقتل وإصابة أكثر من 20 مسلحاً كانوا موجودين على مقربة من المكان المستهدف.
وسُمعت فجر امس أصوات انفجارات ضخمة هزّت ريف إدلب الشمالي، ناجمة عن أحد مستودعات الذخيرة والأسلحة التابعة لما تعرف بـ "هيئة تحرير الشام" وهو الاسم الأحدث لتنظيم "جبهة النصرة" المدرجة على قوائم الإرهاب في روسيا.
من جهة اخرى افتتحت مكاتب في الآونة الاخيرة في محافظة إدلب شمال سوريا لتجنيد ارهابيين للقتال في ليبيا.
وتقول مصادر ان تجنيد ارهابيين في ادلب وارسالهم إلى ليبيا ليس جديداً إنما إرسالهم عبر وكالة ممنوحة للارهابي أبي محمد الجولاني زعيم جبهة النصرة هو اللافت في الأمر، فلماذا تم انتدابه لهذه المهمة؟
الآلية التي تعمل بها أنقرة باتت واضحة للغاية، مكاتب للتجنيد لمعارك ليبيا افتتحتها أنقرة في مناطق سيطرة ارهابيي "جبهة النصرة” في إدلب السورية، وبنّش وحارم والجانودية وجسر الشغور، وجد فيها زعيم التنظيم الارهابي أبو محمد الجولاني منصة لتصيد خصومه والتخلص منهم بإرسالهم إلى "المحرقة الليبية”، إذ أن النفير لحملات التجنيد لم يستثن أحداً.
الجولاني الذي حشد ارهابييه من أجل استكمال معركة استئصال خصومه، نشر مجموعات منهم ضمن مواقع تنظيم ما يسمى"حراس الدين” القاعدي ونقاطه في سهل الغاب بريف حماة الشمالي. الجولاني لا يمنح مناوئيه الكثير من الوقت ولا الخيارات، إما التصفية أو القتال في ليبيا.