"حماس": العدو الصهيوني يصدّر أزماته الداخلية عبر الاعتداء على غزة
غزة – وكالات: رأى الناطق باسم حركة "حماس" فوزي برهوم، أن قصف واستهداف الإحتلال الصهيوني لمواقع المقاومة في غزة "رسالة تصعيد وعدوان، تهدف إلى تصدير أزماته الداخلية على أهلنا في القطاع، وحرف الأنظار عما يجري في داخله من تطورات وأوضاع سياسية متفاقمة".
وقال برهوم في بيان إن "المقاومة الباسلة التي تعي جيداً طبيعة ما يخطط ويفكر به الإحتلال وآليات التعامل معه، لن تسمح له بأن تكون غزة مسرحاً لتصدير هذه الأزمات"، معتبراً أن سياساتها في التعامل مع العدو "ستبقى منسجمة تماماً مع امتداد الحالة النضالية والجهادية لشعبنا".
ويأتي كلام برهوم بعدما قصفت طائرات الاحتلال الإسرائيلي الليلة الماضية عدة أهداف في وسط وجنوب قطاع غزة، دون أن يُبلغ عن وقوع إصابات في صفوف المواطنين.
وأفاد مراسل الميادين بأن طائرات الاحتلال استهدفت موقعاً للمقاومة غرب مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة، كما قصفت كذلك أرضاً زراعية في حي أبو هداف ببلدة القرارة شمال شرق خانيونس.
مراسلنا قال إن طائرات الاحتلال قصفت أيضاً بثلاثة صواريخ موقع أبو عطايا التابع للجان المقاومة الشعبية، غرب مدينة رفح جنوب قطاع غزة.
وكان مراسل الميادين أفاد الليلة الماضية بأن منظومة القبّة الحديدية الإسرائيلية اعترضت صاروخاً فوق مدينة سديروت تمّ إطلاقه من شمال قطاع غزة، وفق ما نقلت وسائل إعلام إسرائيلية.
وكان آخر اعتداء إسرائيلي على غزة جرى في تموز/يوليو الماضي، حيث استهدفت طائرات الاحتلال نقاطاً في قطاع غزة. واستهدفت إحدى الغارات الإسرائيلية نقطة رصد للمقاومة شرق حي الزيتون شرقي القطاع، في حين استهدفت غارة أخرى أرضاً زراعية في شرق غزة.
من جهتها ومن المقرر أن تكشف سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين،عن عملية أمنية معقدة.
وأفادت قناة الميادين أن فيلم بيت العنكبوت الذي تكشف فيه سرايا القدس-الاعلام الحربي العديد من العمليات الأمنية النوعية وصراع الأدمغة التي خاضها جهاز أمن السرايا سيعرض عبر شاشتها مساء اليوم الإثنين الموافق 3– 8 – 2020 في تمام الساعة التاسعة مساءً.
ويكشف الفيلم الوثائقي الذي حمل عنوان (بيت العنكبوت) الكثير من المشاهد الحقيقية التي تؤكد على قدرة جهاز أمن سرايا القدس على اختراق المنظومة الأمنية الصهيونية وتسجيل نجاحات كبيرة في تضليل عناصر الشاباك الذين يعملون ليل نهار لاستهداف المقاومة الفلسطينية.
من جانبها كشفت وسائل إعلام "إسرائيلية" إنه غداة مظاهرات حاشدة ضد رئيس الوزراء بينيامين نتنياهو، قال رئيس المعارضة يائير لابيد إنه "بحسب مدى الهستيريا التي يعيشها نتنياهو، فإن هذه المظاهرات لها تأثير كبير".
وأضاف أن "الإسرائيليين ليسوا مستعدين للتنازل عن دولتهم وعن ضرورة أن تكون الحكومة ضيقة وليست فاسدة وأن عدداً كبيراً منهم ينتمي إلى معسكر اليمين"، بحسب تعبيره.
وفي شهر تموز/ يوليو الماضي، قال زعيم المعارضة "الإسرائيلي" يائير لابيد، إن "الاحتجاجات بسبب تباطؤ الاقتصاد قد تتحول سريعاً إلى العنف مع إعادة فرض القيود لاحتواء تفشي فيروس كورونا وتأخر المساعدات الحكومية للعاطلين".
هذا وتظاهر آلاف الإسرائيليين ضد نتنياهو للمطالبة باستقالته، وذلك في أكبر تظاهرة منذ انطلاق هذه الاحتجاجات قبل ستة أسابيع.
وتجمع المتظاهرون عند عشرات التقاطعات والطرق والجسور، ولا سيما أمام منزله في القدس المحتلة، حيث حملوا لافتات تتهم نتنياهو بـ"الفشل" وتدعو إلى استقالته. وقد عمدت الشرطة الاسرائيلية إلى اعتقال العشرات منهم.