الجعفري: إنجاح العملية السياسية في سوريا يتطلب الالتزام بسيادتها ووحدة أراضيها
نيويورك – وكالات: أكد مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة الدكتور بشار الجعفري أن إنجاح العملية السياسية التي تيسرها الأمم المتحدة بقيادة وملكية سوريا يتطلب من مجلس الأمن تنفيذ الاستحقاقات المطلوبة منه لضمان الالتزام التام بسيادة سورية ووحدة وسلامة أراضيها وإنهاء الاحتلال الأجنبي ومواصلة مكافحة الإرهاب والرفع الفوري للإجراءات القسرية المفروضة على الشعب السوري مشدداً على أن تحقيق ذلك هو أساس وجوهر وغاية أي عملية سياسية وهو البوصلة والهدف الذي لن تحيد عنه سورية مهما تعاظمت الضغوط واشتدت التحديات.
وأشار الجعفري خلال جلسة لمجلس الأمن امس عبر الفيديو حول الوضع في سوريا إلى أن الحفاظ على السلم والأمن الدوليين يستلزم ضبط ممارسات حكومات الدول المعادية لسوريا وغيرها من الدول التي تنتهك مبادئ القانون الدولي وأحكام ميثاق الأمم المتحدة ووضع حد لاستهتار هذه الحكومات بالقانون الدولي ووقف ممارساتها المستندة إلى شريعة الغاب وقانون القوة بدلاً من قوة القانون وهي ممارسات عدوانية كان لدول منطقتنا وسورية النصيب الأكبر منها.
وتساءل الجعفري..إلى متى يجب انتظار تحرك المجتمع الدولي لوضع حد لجرائم نظام أردوغان ومشغليه في الناتو والمتمثلة في تقديم كل أنواع الدعم للتنظيمات الإرهابية والميليشيات الانفصالية العميلة وارتكاب أعمال العدوان والاحتلال وجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية بما في ذلك أعمال القتل والتدمير ونهب الآثار والنفط والغاز وتجنيد المرتزقة والإتجار بالبشر والمتاجرة والابتزاز بمعاناة المهجرين وحرق المحاصيل الزراعية وفرض إجراءات اقتصادية قسرية أحادية الجانب على الشعب السوري.. وهل سيدرك الأوروبيون قبل فوات الأوان أن السكوت عن ممارسات النظام التركي بحق سوريا والعديد من الدول الأخرى يهدد السلم والأمن الأوروبيين ذاتهما ويقوض استقرار منطقتنا ومنطقة البحر المتوسط بأسرها.. أم أن مشروع أردوغان التخريبي وجرائمه تحظى برعاية ودعم حكومات بعض الدول الغربية.
بدوره أعلن المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا، غير بيدرسون، موعد استئناف أعمال "اللجنة الدستورية" السورية في جنيف، كاشفا أنه سيكون في الرابع والعشرين من أغسطس المقبل.
وفي إحاطة له خلال جلسة لمجلس الأمن عبر الفيديو كونفرنس حول الوضع في سوريا، قال بيدرسون إن خطة عقد الدورة الثالثة من هذه المحادثات باتت مؤكدة الآن، "ففي وقت سابق من هذا الأسبوع، تمكنّت من الحديث مع الرئيس المشارك الذي رشحّته الحكومة السورية والرئيس المشارك الذي رشحته المعارضة السورية، والتأكيد على أن الاجتماعات ستبدأ في جنيف في 24 آب، بشرط عدم تغيير إجراءات وشروط السفر".
كما طالب بيدرسون في إحاطته بضرورة رفع الإجراءات القسرية الأحادية الجانب عن سوريا، قائلا: "إن العقوبات الأحادية المفروضة تحد من قدرة الدولة السورية على تأمين وصول الأغذية والمستلزمات الصحية الأساسية والإمدادات الطبية اللازمة بمكافحة كورونا".
من جهتها قالت مصادر أهلية في بلدة حضر السورية إن مضادات الجيش السوري تطلق النيران على جسم إسرائيلي معادٍ يرجح أنه طائرة استطلاع، وتؤكّد أنه تمّ إجبارها على التراجع إلى داخل الجولان المحتل.
كشفت مصادر أهلية في بلدة حضر في ريف القنيطرة الشمالي أن مضادات الجيش السوري أطلق النيران على جسم إسرائيلي معادٍ "يرجّح أنه طائرة استطلاع".
وأكّدت المصادر أن الطائرة حاولت التقدّم باتجاه جنوب البلدة، وتمّ إجبارها على التراجع إلى داخل الجولان السوري المحتلّ.
وقالت وسائل إعلام إسرائيلية إن نيران مضادةٍ للطائرات أُطلقت باتجاه هدف إسرائيلي وسقطت في الجانب السوري من الحدود، مؤكّدة سقوط عدة قذائف في الجولان السوري المحتل، وتضرر منزل وسيارة.