شركة اميركية في خدمة ابن سلمان للبحث عن كنوز "الملك عبد الله"
في ظل تراجع أسعار النفط، والانكماش الاقتصادي الناجم عن جائحة "كورونا"، أصبحت الرياض في حاجة إلى السيولة النقدية.
ويعد استهداف الأصول ومصادرتها من قبل النظام أهم الطرق التي اختارها ولي العهد "محمد بن سلمان" لحل المشكلة، وفقا لما أوردته دورية "إنتليجنس أون لاين" الفرنسية، من تقرير قامت بترجمته الى العربية صحيفة "الخليج الجديد"
ووفقا للدورية الفرنسية، فإن الرياض تكثف تحركاتها في لندن ونيويورك للعثور على الأصول الخفية المملوكة لأبناء وعائلة الملك الراحل "عبدالله بن عبدالعزيز".
وتوظف الرياض عددا من الجهات المتخصصة في مجال "استخبارات الشركات" خصيصا لهذا الغرض، على رأسها شركة الاستخبارات الأمريكية "كي 2" التي ترتبط بعقد مع الرياض للبحث عن الأصول المملوكة لعائلة الملك "عبدالله"، ضمن غيرها من الأصول.
وحتى الآن، ركزت التحقيقات على الصناديق الائتمانية الغامضة المرتبطة بـ"جامعة الملك عبدالله للعلوم والتكنولوجيا".
وذهبت معظم عقود جامعة الملك عبدالله إلى مجموعتي "سعودي أوجيه" و"بن لادن" المرموقتين، وكلاهما خضع لعملية تصفية وإعادة هيكلة واسعة خلال الأعوام الماضية.