kayhan.ir

رمز الخبر: 115608
تأريخ النشر : 2020July12 - 20:39
مؤكداً أن مقولة الجيش الذي لا يقهر سقطت بفعل مقاومتنا المتحدة في فلسطين ولبنان..

الشيخ قاسم: صفقة القرن ولدت ميتة وعلينا أن نتحد حول فلسطين ومن أجلها

طهران - كيهان العربي: قال نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم أن صفقة القرن ميتة من لحظة الإعلان عنها، لأنها من طرف واحد، ولأنها جزء من مسيرة الظلم الدولي، وبسبب إجماع الشعب الفلسطيني على رفضها ومواجهتها والإجماع الدولي تقريبا"، مشددا علينا أن نتحد حول فلسطين ومن أجلها، ومن أجل كل منطقتنا، ومن أجل العدالة وأحرار العالم.

واعتبر الشيخ نعيم قاسم في كلمته أمام ملتقى "متحدون ضد صفقة القرن وخطة الضم"، الذي انعقد أمس الأحد عبر شبكة التواصل الإلكتروني "فيديو كنفرانس"، أنه منذ وطأ الاحتلال أرض فلسطين، برعاية وإشراف بريطاني، تم التقسيم، ومنذ ذلك الحين تعيش فلسطين والمنطقة، في حالة اضطراب وحروب وعدوان وإجرام، مشيراً الى أن مقاومة الشعب الفلسطيني وتضحيات شهدائه ومجاهديه، هي التي منعت رسم حدود الدولة الغاصبة، وحمت الحق للأجيال، وأبقت قضية القدس وفلسطين حية، كما أثبتت الوقائع أن إسرائيل، لا تملك وحدها قدرة البقاء، وأن استمرارها محتلة بفعل الظلم الدولي ودعم أميركا والدول الكبرى لهذا الكيان الغاصب، وبمجرد أن يرفعوا أيديهم عن دعم إسرائيل تسقط، فهي كيان مفتعل، في بيئة ليست لها، وفي محيط لا ينسجم معها ولا يتحملها.

وأكد بالقول: أن المقاومة بأشكالها هي التي تحمي بقاء فلسطين لأهلها ومستقبل أجيالها، والاتحاد حولها ومعها، يسرع معركة التحرير ويعطل شرعنة الاحتلال، فهم ليسوا أقوياء: لا يقاتلونكم جميعا، إلا في قرى محصنة أو من وراء جدر، بأسهم بينهم شديد، تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى، ذلك بأنهم قوم لا يعقلون.

وقال نائب الأمين العام لحزب الله، علينا أن نتحد حول فلسطين ومن أجلها، ومن أجل كل منطقتنا، ومن أجل العدالة وأحرار العالم، فاتحادنا حول فلسطين أعاق خطط الكيان الصهيوني والمستكبرين، ودعم المقاومة واستمراريتها، وعزز الأمل بالتحرير واتحادنا عطل ويعطل خيارات المحتل ومعه أميركا.

وحيا الشيخ نعيم قاسم كل أشكال الوحدة الفلسطينية بين فتح وحماس، ومع كل الفصائل الفلسطينية، أشار الى أنه عندما يكون الهدف تحرير فلسطين والسبيل مقاومة الاحتلال، لا يستطيع الكيان الصهيوني أن يحقق ما يريد ولو اجتمعت معه الدنيا، مؤكدا بالقول: نعم، نحن متحدون ضد صفقة القرن وخطة الضم الصهيونية، كما أن مقولة الجيش الذي لا يقهر، سقطت بفعل مقاومتنا المتحدة في فلسطين ولبنان، لأننا متحدون بالهدف والسبيل، بالتحرير والمقاومة، موجها التحية للشهداء الأبرار والجرحى والأسرى والأمهات والآباء، مشددا على أن إسرائيل غير قابلة للحياة، وفلسطين حية بأهلها ومقاومتها.

واضاف قائلا: ما أيم الاتحاد الذي نتج عن إعلان يوم القدس من الإمام الخميني والإمام الخامنئي والشعب الايراني وكل أشكال الدعم ومقاومة حزب الله لبنان ودحر الاحتلال والانتصارات، لافتا الى أن المنطقة وشعوبها في سوريا واليمن والعراق ومصر وغيرهم، متحدون معكم حتى النصر والتحرير من البحر الى النهر.

من جانبه اعتبر الأمين العام للأحزاب العربية قاسم صالح، ان الانتصار اللبناني لحزب الله 2006، وهذا الصمود في فلسطين، ما كانا ليتحققا لولا الرجال الذين استبسلوا وسطروا أروع ملاحم البطولة والتضحية، وحققوا إنجازات مشهودة، فأسقطوا الادعاءات والدعاية الإعلامية الصهيونية التي من خلالها سعى العدو إلى تصوير جيشه على أنه الجيش الذي لا يقهر، كما فضحوا سياسات التخاذل والتنازل التي اعتمدتها أنظمة عربية معروفة، تخلت عن فلسطين وتآمرت على المقاومة وإرادة الشعوب العربية".

وحيا صالح، مواقف الجمهورية الاسلامية في ايران الداعمة للمقاومة، ونصرة مبادئ الحق والخير في مواجهة الظلم والاستعمار والاحتلال.

كما حيّا كل أشكال الوحدة الفلسطينية بين فتح وحماس، ومع كل الفصائل الفلسطينية، مشيرا إلى أنه "عندما يكون الهدف تحرير فلسطين والسبيل مقاومة الاحتلال، لا تستطيع "إسرائيل" أن تحقق ما تريد ولو اجتمعت معها الدنيا”.