قادة الكيان الصهيوني ينتابهم الهلع من اقتراب وزوال دولتهم وانتصار العرب والمسلمين
كيهان العربي - خاص:- اكد عدد من كبار مسؤولي الكيان الصهيوني خلال الايام الأخيرة عبر مقطع "فيديو جراف”، أن زوال دولة "اسرائيل" قادم لا محالة، حتى أن رئيس الوزراء الاسرائيلي الحالي "بنيامين نتن ياهو"، قال: إنه دولة اليهود على مدى التاريخ لا تبقى أكثر من ٨٠ سنة وأنه سيجتهد حتى تظل الدولة اليهودية الى ١٠٠عام.
ويرى رئيس الشاباك السابق "كارمي غيلون"، أن استمرار السياسات المتطرفة الاسرائيلية ضد المسجد الأقصى سيقود لحرب يأجوج ومأجوج ضد الشعب اليهودي وخراب "اسرائيل".
وأكد المؤرخ الاسرائيلي "بيني موريس"، أنه "خلال سنوات سينتصر العرب والمسلمون ويكون اليهود أقلية في هذه الأرض، إما مطاردة أو مقتولة، وصاحب الحظ هو من يستطيع الهرب الى أوروبا أو أميركا".
وعبر "افرايم هليفي" رئيس جهاز الموساد السابق عن توقعه للخطر، قائلًا: "نحن على أبواب كارثة إنه ظلام ما قبل الهاوية".
وقال "روني دانييل" المحلل الإسرائيلي في القناة الصهيونية الثانية: "أنا غير مطمئن أن أولادي لهم مستقبل في هذه الدولة، ولا أظن أنهم سيبقون في هذا البلاط.
وكشف رئيس جهاز الموساد العاشر"مئير داغان" عن شعوره بانتهاء قريب للدولة الصهيونية، قائلًا: "إنني أشعر بخطر ضياع الحلم الصهيوني".
وعن بقاء الكيان الصهيوني الغاصب، قال رئيس الوزراء بنيامين "نتن ياهو": "سأجتهد لتبلغ إسرائيل عيد ميلادها المائة، لكن هذا ليس بديهيًا، فالتاريخ يعلمنا أنه لا تعمر دولة للشعب اليهودي أكثر من ثمانين سنة وهي الدولة الحشمونائيم".
من جانبه قال "يوفال ديسكين" رئيس جهاز الشاباك السابق في مقالة له قال: "لا أدري هل هي نهاية البداية أم بداية النهاية"، يقصد المشروع الصهيوني، وهو الذي قال "نحن ليس فقط فاسدين بل نحن معفنون"، ويقصد المجتمع الإسرائيلي.
أما المحلل السياسي المعروف في قناة 12 "أمنون أبراموفيتش"، بعد تشييع جنازة شمعون بيرس في العام 2016، قال: "هؤلاء الزعماء لم يحضروا لتشييع شمعون بيرس وإنما لتشييع دولة إسرائيل".
وهو نفسه الذي قال بعد انتخابات الكنيست في 9/4/2019: "إن أخطر ملف تواجهه إسرائيل هو ليس ملفات فساد نتنياهو، وإنما الأخطر منها هو ملف خراب إسرائيل الثالث".
من جانبه قال "ناحوم برنييع" المحلل السياسي في صحيفة "يديعوت أحرونوت" الذي كتب قبل سنوات عن "إسرائيل" وكيف وصفها صديقه المؤرخ اليهودي الأميركي "إسرائيل قصة قصيرة".
أما "أليكس فيشمان" المحلل العسكري في صحيفة "يديعوت أحرنوت" فقد كتب محذرا من الإفراط بالفرح بسبب فشل ثورات الربيع العربي وأن الأحداث يمكن أن تتغير بشكل مفاجئ ودرامي وأن زعماءنا لا يستخلصون العبر، وختم بالقول "كنا أغبياء وما زلنا".
وقال الصحافي المعروف "يارون لندن" في كتاب مذكراته، الذي صدر نهاية العام 2014: "إنني أعدّ نفسي لمحادثة مع حفيدي لأقول له إن نسبة بقائنا في هذه الدولة لن يتعدى50%.ولمن يغضبهم قولي هذا فإنني أقول له إن نسبة 50% تعتبر جيدة، لأن الحقيقة أصعب من ذلك".