فصائل المقاومة في غزة: الأربعاء القادم سيكون يوم غضب شعبي رفضا لخطة الضم
غزة – وكالات: اتفقت فصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة امس الاحد على خطة عمل وطنية موحدة وشاملة لمواجهة قرار الضم الاسرائيلي وصفقة القرن.
ودعا خالد البطش، عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الاسلامي، في البيان الختامي للمؤتمر الوطني الذي عقد في غزة تحت عنوان "موحدون في مواجهة قرار الضم وصفقة القرن"، إلى اعتبار يوم الاربعاء المقبل يوم غضب شعبي رفضا لخطة الضم.
كما دعا إلى استمرار تنفيذ واستكمال التطبيق الفوري لقرارات المجلسين الوطني والمركزي بسحب الاعتراف بالاحتلال والتحلل من اتفاقيات أوسلو والتزاماتها الامنية والسياسية والاقتصادية وكل ما ترتب عليها.
ودعا إلى تفعيل المقاومة الشاملة لمواجهة مخططات الاحتلال من خلال برنامج وطني متصاعد لمواجهة قرارات الضم في المناطق المستهدفة في الضفة الفلسطينية.
وأجمعت الفصائل على ضرورة دعوة الامناء العامين لاجتماع عاجل لمواجهة قرارات الضم واستعادة الوحدة الوطنية والاتفاق على استراتيجية وطنية لمواجهة التحديات الراهنة، وإعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني وفي مقدمته منظمة التحرير الفلسطينية على أسس الشراكة والديمقراطية بحيث تضمن مشاركة الجميع.
ودعا إلى تشكيل لجنة إعلامية متخصصة للإشراف على حملة اعلامية ضخمة تضع كل إمكانيات العالم وأدواته ووسائله في مواجهة سياسات الاحتلال، من خلال برنامج تغطية مكثف على كافة الأصعدة، تؤكد على عدم شرعية قرارات الاحتلال على الأرض، وكذلك الدفاع عن الحق الفلسطيني في مواجهة الأكاذيب الإسرائيلية.
البطش دعا لتشكيل لجنة قانونية، مهمتها إعداد ملف قانوني شامل حول كل تجاوزات الاحتلال وتجاوزه للقانون الدولي، وتوثيق كل جرائمه بحق الشعب الفلسطيني، وتقديم هذا الملف إلى المؤسسات الدولية وخاصة محكمة الجنايات الدولية.
وقال إن الفصائل اتفقت على سياسة تنموية لتعزيز صمود المواطن الفلسطيني، وترشيد الانفاق، وتعميم مبادئ التكافل الاجتماعي في مواجهة ضغوطات الاحتلال الاقتصادية والحصار، وفي ظل جائحة كورونا.
من جانب آخر وقعت الليلة الماضية مواجهات عنيفة بين قوات الاحتلال الإسرائيليّ وفلسطينيين من أهالي بلدة العيسوية قرب القدس المحتلّة، وذلك عقب اقتحام منزل الشهيد محمد سمير عبيد الذي استشهد عام 2019.
واستخدم الشبّان الفلسطينيون الحجارة والألعاب النارية في مواجهة جنود الاحتلال الذين أطلقوا القنابل المسيلة للدموع والقنابل الصوتية قبل انسحابهم من البلدة.
من جانب آخر اثار اعتقال ضابط سابق رفيع المستوى في الجيش الإسرائيلي، خلال تظاهره ضد رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو على خلفية ملفات الفساد ضده، ضجة كبيرة في كيان الاحتلال.
وكان العميد السابق في سلاح الجو الإسرائيلي أمير هسكل، يقود مظاهرة مناوئة لنتنياهو أمام بيته في القدس المحتلة، حينما اعتقله رجال الشرطة، "لعدم منعه المتظاهرين من إغلاق الطريق"، حيث تحمّله الشرطة مسؤولية فعل المتظاهرين، بصفته المشرف على التظاهرة. إلا أن شهود عيان نفوا رواية الشرطة، مؤكدين أن اعتقال هسكل تم قبل إغلاق المتظاهرين للشارع. وعرضت الشرطة على هسكل إطلاق سراحه مقابل إبعاده عن القدس المحتلة، إلا أن رفض، وعليه، فإنه سيمثل أمام قاضٍ للنظر في أمره، بعد انتهاء عطلة يوم السبت المُقدّس لدى اليهود.
واعتبرت الشرطة الإسرائيلية التظاهرة "غير قانونية"، متهمة المتظاهرين "بمنع مرور السيارات في شارع رئيسي، وانتهاك النظام العام".