المالكي يطلق دعوة للحوار حول إصلاح النظام السياسي في العراق
بغداد – وكالات: رأى رئيس ائتلاف دولة القانون السيد نوري المالكي أن النظام السياسي البرلماني الذي أفرزته العملية السياسية بعد العام الفين وثلاثة وكرّسه دستور العام الفين وخمسة مليء بالثغرات القانونية والخلل النُظمي.
المالكي وفي دعوة له للحوار بشان إصلاح النظام السياسي في العراق أضاف أن النظام الرئاسي الذي يطبقه أكثر من أربعين دولة على مستوى العالم ونموذجه الناجح النظام السياسي البرازيلي ، كما أن النظام شبه الرئاسي (الرئاسي ـــ البرلماني المختلط) الذي يطبقه عدد ممائل من الدول، ونموذجه الناجح النظام السياسي الفرنسي ، وأشار إلى أنه يرى أنهما الأكثر انسجاماً مع الأنظمة الجمهورية ومع الواقع العراقي، والكفيلين بالقضاء على أغلب أنماط المحاصصة السياسية والحزبية، واجتثاث أغلب جذور الفساد والفشل والخلل والشلل، وإلغاء آلية الديمقراطية التوازنية التوافقية، وتطبيق آلية ديمقراطية الأغلبية السياسية.
بدوره شدد النائب عن تحالف الفتح العراقي فاضل الفتلاوي، امس الأحد، على ضرورة تجاوز الازمة الراهنة بين الحشد الشعبي والحكومة، محذرا في الوقت ذاته من محاولات اشعال فتيل فتنة بين القوات الأمنية والحشد الشعبي.
وقال الفتلاوي ان " الحشد الشعبي صاحب فضل كبير وكان له الدور الأبرز في القضاء على داعش الإرهابي وتحرير الأراضي التي سيطر عليها". وأضاف ان "هناك توجه لتجاوز الازمة بالحكمة والعقل والتفاهمات بدلا من تأجيج الأوضاع واحداث شرخ في مفاصل القوات الأمنية". وشدد الفتلاوي على ضرورة "تجاوز الازمة وتوخي الحذر من محاولات احداث فتنة بين القوات الأمنية والحشد الشعبي وتدارك الأمور بالتفاهم والاحترام بين جميع الأطراف، رغم ان التوجه بالاعتقال كان فعل خاطئ".
من جهته أكد تحالف الفتح العراقي، أن الحشد الشعبي وجد ليبقى وسيبقى، فيما أشار إلى أن مهمة حكومة الكاظمي تقتصر على اعادة هيبة الدولة و اجراء الانتخابات المبكرة.
وقال الناطق باسم التحالف الفتح العراقي النائب أحمد الأسدي في حوار صحافي ، إن " الحشد الشعبي وجد ليبقى وسيبقى"، لافتا إلى أن "الحشد بدون موازنة منذ 6 اشهر وتصدى لكورونا بامكانياته المتاحة".
وأضاف الاسدي، أن "الحشد الشعبي تكفل بدفن ضحايا كورونا بعد ان انهزم الجميع".
وبشأن قضية انفصال بعض الوية العتبات المقدسة عن هيئة الحشد الشعبي ، أوضح الأسدي، أن "حشد العتبات لم يرتبط بالدفاع و انما بالقائد العام للقوات المسلحة".
إلى ذلك دعا الأسدي الحكومة إلى "التحرك لمنع تسييس التظاهرات وركوب موجتها من قبل اطراف داخلية و خارجية"، مشيرا إلى أن "الحكومة فشلت باحتواء ازمة التظاهرات و حماية المتظاهرين".
من جهته اعلن النائب عن كتلة صادقون حسن سالم، ان "عملية اقتحام مقر الحشد الشعبي جنوبي بغداد، مخطط لها من قبل اميركا ونفذت ايضا من قبل قوات اميركية وقيادات امنية عراقية".
وقال سالم في بيان تلقى موقع "الغدير"، ان "عملية اقتحام مقر الحشد الشعبي كان مخطط امريكي لاثارة الفتنة واقتتال الاجهزة الامنية العراقية بينه”.
واضاف ان "ماحدث هو بداية المخطط لمهاجمة الحشد الشعبي وتسقيطه”، مطالبا بفتح تحقيق بهذه العملية وابعاد القيادات الامنية العميلة من الاجهزة الامنية.
من جانب آخر كشف الخبير الامني الامريكي، مايكل بريجيت، ان "القوات الامريكية شاركت القوة العراقية باعتقال عناصر الحشد الشعبي في بغداد.
وقال بريجيت عبر لقاء تلفزيويني تابعه موقع "الغدير"، ان "قواتنا الامريكية عملت مع القوة العراقية باعتقال عناصر الحشد الشعبي ولا يجب على الكاظمي اطلاق سراحهم".
هذا واتهمت القيادات السياسية والامنية العراقية السفارة الامريكية بدفع الكاظمي على هذا الاجراء لخلق فجوة بين الحشد الشعبي والقوات الامنية في الاجهزة الحساسة".