مجلس النواب الأميركي يعترف بتأثير اللوبي الصهيوني على سياسة واشنطن الخارجية
واشنطن – وكالات انباء:- اعترف رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأميركي السيناتور اليوت انجل انه يجتمع مع "لجنة شؤون العلاقات الأميركية الاسرائيلية (إيباك)" قبل أي تشريع يصدر عن اللجنة بشأن السياسة الخارجية الأميركية.
ونقل موقع "غلوبال ريسيرج" الاستخباراتي الاميركي في تقرير عن انجل قوله انني والنائب ليتا نوي في المجلس منذ 30 عاما ونتولى رئاسة لجان المجلس لضمان استخدام تلك المناصب لمساعدة الكيان الصهيوني.
واضاف "أننا على أعتاب أن نكون في وضع كرئيسين للجنة الشؤون الخارجية ولجنة المخصصات للتأكد من استمرار إسرائيل في تلقي الدعم، وأن الولايات المتحدة وإسرائيل تقفان في موقف واحد. هناك مجموعة من التشريعات الصادرة عن لجنة الشؤون الخارجية".
وتابع: "أريد أن أخبركم أنني أجلس مع لجنة العلاقات الأميركية الاسرائيلية الأميركية (ايباك) بشأن كل تشريع يصدر، و أعتقد أنه امر مهم جدا، وقد حضرت طوال الثلاثين عامًا الماضية 31 اجتماعا لمنظمة ايباك ولم يفتن اي اجتماع لهم".
وواصل التقرير أن انجل الذي يدعي انه جزء من تقاليد الحزب الديمقراطي ويدعم الاحتجاجات للمطالبة بحقوق السود يتناسى الجرائم التي يرتكبها الكيان الصهيوني ضد الفلسطينيين ويبدو ان ديمقراطيته لاتتجاوز حدود الكيان الصهيوني فهو ديمقراطي في كل شيء باستثناء حقوق الفلسطينيين.
واشار التقرير الى أن انجل اعترف ان لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب كانت نموذجا للحزبين الثنائيين، وكرئيس لتلك اللجنة سيحافظ على الدعم الساحق للكيان الصهيوني عبر المجلس، منوها الى أن انجل حصل على دعم يقدر بـ 600 الف دولار من لجنة ايباك الصهيونية وقد احتشدت العديد من الجماعات الموالية للكيان الصهيوني لدعم ترؤسه للجنة الشؤون الخارجية.